آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

طبيب أردني يوجه رسالة للمدخنين .. لا تقلعوا عن التدخين فجأة!

{clean_title}
أكد استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الإقلاع التدريجي عن التدخين له نتائج أفضل من الفجائي نظرا لفعاليته واستمراريته على المدى الطويل.

ونصح المدخنين بعدم الإقلاع عن التدخين بشكل مفاجئ إنما تدريجيا، وفق خطة معينة وبرنامج يبدأ أولا بتقليل أعداد السجائر التي يستهلكها خلال اليوم، مع الرغبة والإرادة بالإقلاع، مبينا ان هذه الطريقة فعاليتها واستمراريتها أجدى من الإقلاع الفجائي عن التدخين.

وأشار الطراونة الى أن كثيرا من الأشخاص يواجهون صعوبة بالإقلاع عن التدخين، إلا انه يمكن مساعدتهم من خلال وسائل المساعدة للإقلاع، مثل استشارة الطبيب المختص، وصرف علكة النيكوتين لهم، واعطاءهم لاصقات النيكوتين ضمن برنامج معين لأن لها جرعات تؤخذ بالتدريج.

وتابع بأن هناك مجموعة من العقاقير او الأدوية التي تساعد على الإقلاع عن التدخين، لكن الأطباء يجعلونها اخر خيار، كونها يجب ان تكون تحت إشرافهم.

واعتبر ان الإرادة والرغبة مهمتان جدا للإقلاع عن التدخين، بالإضافة للوعي والمعرفة بأضرار التدخين الكبيرة، حيث ينتج عن احتراق السيجارة الواحدة حوالي 7 الاف مادة ضارة، وهذه المواد لا تضر فقط الجهاز التنفسي، بل كل اجهزة الجسم، كالجلد والنظر والأعصاب والسمع والشرايين، وتزيد احتمالية حدوث السرطانات المختلفة.

وفيما يتعلق بشهر رمضان وإذا كان للصيام دور مهم في الإقلاع عن التدخين، بين الطراونة ان هذا الشهر فرصة مهمة لذلك، حيث ان المدخنين سيلحظون الفرق بصحتهم في هذه الفترة.

ونوه الى أن فوائد الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان كثيرة منها ما هو لحظي وأخرى طويلة الأمد، فبعد 12 ساعة من الإقلاع تبدأ مستويات الأكسجين تتحسن في الدم، كذلك مستويات تراكيز أول أكسيد الكربون تنخفض لمستوياتها الطبيعية، وبعد أول أسبوع تتحسن الدورة الدموية ووظيفة وكفاءة الرئة، كما ان الأعراض المصاحبة للتدخين مثل السعال الصباحي وضيق النفس تقل.

وأضاف ان معاملات الخطر التي يسببها التدخين تبدأ بالتراجع، حيث ان التدخين يعتبر من العوامل الرئيسية وعالية الخطورة لحدوث امراض القلب وتصلب الشرايين والسكتات القلبية، والسرطانات وغيرها، ناهيك عن الشعور بتحسن المزاج والتركيز، وتحسن حاستي التذوق والشم.

ووفق الطراونة، فإن جودة النوم عند المقلعين عن التدخين تصبح أفضل، كما أن مقاومة الأمراض لديهم تزيد، فالتدخين يؤثر على الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، وبالتالي تضعف وسيلة الدفاع الأولى في الجهاز التنفسي، مما يزيد احتمالية حدوث الفيروسات والبكتيريا لديهم.

ولفت الى انه كلما زاد التعلق بالتدخين كلما ارتفعت درجة الإدمان، فالأشخاص الذين يدخنون مع كل حدث لهم باليوم او عادة يقومون بها، لديهم أعلى درجات الإدمان، وعند التدخين بنهم فإن مستقبلات النيكوتين في الدماغ تزيد، وعندما يقل تركيز النيكوتين بالجسم يزيد احتياج الانسان للتدخين.

وعندما يبدأ الشخص بالإقلاع عن التدخين كما ذكر الطراونة، تبدأ مستقبلات النيكوتين في التلاشي والاختفاء، وهذا يحتاج يحتاج الى وقت، إلى أن تصبح عملية الاحتياج للنيكوتين أقل أكثر فأكثر.