آخر الأخبار
  الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب   الاردن سيدة تعثر على هاتف زوجها مخبأً في الخزانة بسبب تنبيهات الإنذار الأخيرة   النائب الحجاحجة: ملف الإجازة بدون راتب شهد تخبطاً تشريعياً لسنوات   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي   ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)   إتصال هاتفي يجمع الصفدي مع وزير الخارجية التركي .. وهذا ما دار بينهما   بعد ادعاء شخص بتعرضه للضرب من قبل مجهولين .. الامن العام يوضح   تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار - إليكم السبب   رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض   الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة الفرنسية   عبيدات: الأردن يستضيف ألف شركة صناعية باستثمار يفوق 3.5 مليار دينار   القطامين: قيمة الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع 10 - 50%   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3% في النصف الأول من العام   الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة   الأشغال: بدء تنفيذ طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد   النائب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي   ماذا يحدث عند ضبط مركبة مطلوبة قضائيًا؟

الصعوبات التي يواجهها مصابو حساسية الغلوتين في رمضان

Tuesday
{clean_title}
في الوطن العربي، يُعتبر الخبز وأصنافه المتنوعة جزءًا لا يتجزأ من تراثنا الغذائي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث يعتبر الخبز من الأطعمة الأساسية في جميع وجبات اليوم. ومع ذلك، يعانون بعض الأشخاص من مشكلة اتجاه هذه المخبوزات بسبب حساسية الغلوتين، حيث يتواجد هذا البروتين في معظم المخبوزات. فما هو الغلوتين ولما يعاني بعض الأشخاص حساسية اتجاهه؟ وما أعراضه؟ وهل يوجد حل له؟

يُعدّ الغلوتين نوعًا من البروتين الأساسي الموجود بشكل طبيعي في القمح وحبوب أخرى، مثل: الشعير والجاودار، ممّا يسبب أعراضًا قد تكون خطيرة أو حتى قد تهدد الحياة في بعض الأحيان. ويمكن استخلاصه وتركيزه وإضافته إلى الطعام والمنتجات الأخرى لزيادة البروتين وتحسين الملمس والنكهة، كما أنه يعمل كعامل ربط لمزج الأطعمة المصنعة معًا ومنحها الشكل والقوام.

 

أما مرض حساسية الغلوتين فهو رد فعلٍ غير طبيعي من الجهاز المناعيّ تجاه الغلوتين، ويعاني الأشخاص المصابون من حساسية الغلوتين الأعراض الآتية لعدة ساعات أو أيام بعد تناول الغلوتين، أبرزها:

- آلام في الجهاز الهضمي.

- الانتفاخ والغازات.

- تشويش في التفكير وصعوبة في التركيز.

- الإسهال أو الإمساك.

- القلق والاكتئاب.

- التعب والصداع.

- الطفح الجلديّ.

 

وينشط في شهر رمضان المبارك العلاقات الاجتماعية والطقوس الرمضانية الخاصة على موائد الطعام، ووجود الأطعمة الغنية بالغلوتين بشكل كبير مثل: السمبوسك والقطايف وأنواع الخبز الرمضاني والحلويات المختلفة، التي بدورها تشكل صعوبات يواجهها مصابو حساسية الغلوتين، ومنها:

• صعوبة في الالتزام باتباع الحمية الخالية تمامًا من الغلوتين الذي يعد علاجًا أساسيًّا لهم.

• النظام الغذائي الصارم والخالي من الغلوتين الذي قد يزيد من خطر نقص المغذيات.

• تعد الأطعمة الخالية من الغلوتين مرتفعة التكلفة مقارنة بالأطعمة التقليدية؛ مما يسبب لهم عبئًا ماليًّا.

• الصعوبة في الحصول على الأطعمة البديلة حيث إنها غير متاحة بشكل واسع في جميع الأسواق.

• العزل الاجتماعي لتفادي الاختلاط بالأشخاص الذين يُلِحّون على مصاب الحساسية بتناول الطعام الذي يحتوي على الغلوتين بكمية قليلة، مما يسهم في انزعاجهم.

• القلق والاكتئاب.

• كما أن قائمة الأطعمة الرمضانية التي يجب تجنبها عند تناول الطعام بالخارج أو في التجمعات العائلية الرمضانية وتجمعات الأصدقاء شاقّة ومتعبة، لدرجة أنها تميل إلى تشجيع المرضى لتجنّب الذهاب إلى المطاعم.

 

وهناك بعض الحلول التي تساعد مصابي الحساسية لتجنب الصعوبات وتفادي الأعراض:

اللجوء للبدائل الخالية من الغلوتين لصنع الأطباق الرمضانية مثل: طحين الذرة وطحين الأرز وطحين اللوز.
تعويض نقص المغذيات الضرورية للجسم بتنويع مصادر الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن والبروتين.
الحرص على الالتزام بالحمية الخالية من الغلوتين بشكل كامل لتجنب الأعراض.
قراءة الملصقات الغذائية الموجودة على المنتجات بشكل جيد والابتعاد عن المنتجات التي تحتوي على الغلوتين.
استشارة الطبيب واختصاصي التغذية للمساعدة في تفادي الأعراض.
 

ومن المهم دعم ومساعدة المصابين بحساسية الغلوتين من قبل العائلة والأصدقاء والمجتمع، وذلك من خلال:

التعامل مع الصعوبات التي يواجهونها بشكل فاعل، لتحسين جودة الحياة لهم.
توفير المُغذيات اللازمة لتفادي سوء التغذية.
توفير المزيد من الخيارات الغذائية المناسبة لهم.
الأخذ بعين الاعتبار بضرورة وجودهم على مائدة الإفطار الجماعية.
مشاركتهم الأجواء الرمضانية الآمنة لهم.
الاهتمام بتوفير البيئة والأطعمة المناسبة لهم....
عبير العباسيّ من الفريق الإعلامي – المجتمع الطلابي التغذوي للبحث العلمي