آخر الأخبار
  (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون

"كل نقطة دم أنا سببها هتحاسب عليها ولم أبدأ بالعدوان في 2013" .. ما دلالة تذكير السيسي بالماضي فجأة؟

{clean_title}
"نحن نطفئ الحرائق ولا نشعلها، وإحنا هنقابل ربنا بكده، الناس مش واخدة بالها، لا ده حساب مظبوط، كل نقطة دم أنا سببها وكل خراب أن سببه هتحاسب عليه. اللي هاجمني في 2013 و2014 وحتى سنتين فاتوا أنا مكنتش بادي بالعدوان أبدا، هما اللي بيهاجموا، هل كنت هضيع الـ100 مليون؟ وهما بيدمروا الكنائس والمساجد ومستقبل دولة، ربنا حكيم وعليم».

بتلك الكلمات وبدون مناسبة استعاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الماضي في مصر منذ 2013، ونكأ جراحات الماضي وعذاباته.

حديث السيسي يأتي مع حملة إعلامية شعواء نالت من جماعة الإخوان تزامنا مع مسلسل "الحشاشين” الذي اعتبروه إسقاطا على الجماعة.

الكاتب الصحفي كارم يحيى يقول-تعليقا على حديث الرئيس السيسي عن أحداث الماضي- إنه بات من المألوف والمتكرر أن يخرج الرئيس السيسي عن سياق المناسبة التي يتكلم عنها، ويرتجل كلاما آخر.

ويضيف أن هذا الأمر ربما كان بحاجة إلى تفسير من أساتذة الطب النفسي.

وردا على سؤال عن المصالحة وهل بات الحديث عنها بلا معنى، يجيب يحيى: "الموضوع ميت، ولم يعد له سياق ولا توجد له دوافع عند الطرفين”.

ويلفت إلى أنه توجد الآن قضايا أهم مثل الوضع في غزة والأزمة الاقتصادية، ولم يستجد جديد في هذا الملف يسمح بتحريك الوضع الجامد.

رأي اليوم