آخر الأخبار
  ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة

مفتي عُمان يثير تفاعلا بعد تشبيه ما يحدث في غزة بـ(غزوة الأحزاب)

Sunday
{clean_title}
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تشبيه مفتي سلطنة عُمان، أحمد الخليلي، الأحداث التي تشهدها غزة بـ"غزوة الأحزاب" أو المتعارف عليه بغزوة "الخندق".

وقال الخليلي في تدوينة على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا): "ما أشبه ما يحصل لإخواننا في غزة -نتيجة الإجرام الصهيوني المدعوم من دول الطغيان- بما كان في غزوة الأحزاب، وقد تمايزت الصفوف يومئذ كما تمايزت صفوف اليوم، على أنه مهما تكالب الأعداء؛ فإن المؤمن الصادق موقن بنصر الله".

وتابع الخليلي: "فما أحرانا أن نزداد إيمانا وتسليما بوعد الله ونحن نعيش شهر الانتصارات ونتذكر تضحيات النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم والسلف الصالح في هذه الأمة المباركة، وما أخلق المؤمن أن يبذل كل ما يستطيع نصرة لإخواننا في غزة وفلسـ ـ طين لينال شرفي الدنيا والآخرة، اللهم نصرك".

وعن سبب تسمية هذه المعركة بغزة الأحزاب، فوفقا لمفتي السعودية الراحل، عبدالعزيز بن باز: "يُقال لها: غزوة الأحزاب؛ لأنَّ قريشًا جمعت أحزابًا كثيرةً: غطفان وغير غطفان، والأحابيش وغيرهم، جمعوا حتى قال أصحابُ السِّيَر: إنهم نحو عشرة آلاف، كلهم قصدوا المدينة للقضاء على النبي صلى الله عليه وسلم بزعمهم وأصحابه، ولكنَّ الله خيَّبهم وردَّهم خائبين، والحمد لله، وأنزل الله عليهم جنودًا لم يروها من الملائكة، وأنزل عليهم ريحًا، ملائكة وريحًا، الله أهلكهم جلَّ وعلا وردَّهم خائبين سبحانه وتعالى.. وقد بلغت الشدَّةُ مع المسلمين، ونَجَم النِّفاق، وقال المنافقون: مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا [الأحزاب:12] يعني: ما وعدنا الله من النصر إلا غرورًا، هذا ظنُّ الكافرين والمنافقين -نسأل الله العافية".