آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

للمرة الثانية بايدن يسمّي الرئيس المصري بـ “المكسيكي” .. جدل حول الدلالة والتفسير؟

Sunday
{clean_title}
للمرة الثانية خلال أيام معدودات أخطأ الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي اليوم في تسمية الرئيس عبد الفتاح السيسي، و قال عنه ” الرئيس المكسيكي السيسي”.

اللافت كان في المترجمة للعربية التي كررت ما قاله بايدن دون تصحيح.

خطأ بايدن اعتبره البعض غير مقصود وزلة لسان ليس أكثر، في حين ذهب آخرون إلى أن الأمر ينطوي على إهانة لمصر..البلد والرئيس.

الكاتب الصحفي كارم يحيى لا يتوقع أن يكون هناك رد مصري سواء من الرئاسة أو الإعلام المصري.

ويضيف: "سبق لترامب ذكر الرئيس واصفا إياه ب "ديكتاتوري المفضل” وصمت الجميع”.


وقال” يحيى” إن بايدن قال أخيرا الرئيس المكسيكي، ولم نسمع أي ردود فعل مصرية سواء من مؤسسة الرئاسة أو الإعلام الرسمي.


وعن الدلالة يقول: ” الدلالة هنا تؤكد أن علاقة السيسي الوثيقة بواشنطن تعلو فوق كل شيء” .

وعن تفسيره لما بدر من بايدن وهل هو أمر مقصود أم زلة لسان؟

يقول "يحيى”: "الراجح عندي أنه أحد مظاهر شيخوخة الرئيس الأمريكي الذي بلغ من الكبر عتيا، وقد أرجعت تقارير إعلامية أمريكية ذلك لكبر سنه”.

واختتم "يحيى” مؤكدا أن الأخطر من زلة اللسان هو تصريح "بايدن” الذي قال فيه إنه حاول إقناعه بفتح معبر "رفح” لكن الرئيس السيسي هو الذي رفض.

من جهته تساءل السفير فرغلي طه مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: ما حكاية بايدن ومستشاريه معانا؟
ألا يوجد عندهم من يصحح له؟

في ذات السياق يرى البعض أن ما صدر عن ” بايدن” ينطوي على استهزاء وتقليل من مصر في شخص الرئيس، مؤكدا أن هذا لا يليق أبدا ويجب على الحكومة مخاطبة الرئاسة الأمريكية لتوضيح وصف رئيس مصر بالمكسيسي!

السخرية
لم يخل الجدل المثار من سخرية البعض وتندر الآخر، حيث علق أحد النشطاء بقوله: "يمكن ده اسم الدلع او يكون الاسم الحركى”.

رأي اليوم