آخر الأخبار
  وزير النقل: ضرورة الالتزام بمتابعة مؤشرات الأداء ومستويات الإنجار   خبير اقتصادي يطالب بتعديل شرائح فواتير الكهرباء في الأردن   الصين تستحوذ على 87% من سوق السيارات الكهربائية في الأردن خلال 2025   توصية نيابية برفع الرواتب التقاعدية المتدنية   استقرار سعر غرام الذهب عيار 21   إحباط 3 محاولات لتهريب مواد مخدرة عبر المنطقة الشرقية   الاردن 1.64 مليون مقترض خلال 3 أشهر   مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات   شركة زين تتبرع بـ3 ملايين دينار لإنشاء شبكة "واي فاي" في 1500 مدرسة حكومية   الاردن 316 حالة استخدام للإسوارة الإلكترونية في عام 2025   أمانة عمان تنذر موظفين (أسماء)   الطاقة: انخفاض أسعار البنزين وارتفاع الكاز والديزل عالميًا   انقلاب شاحنة توزيع غاز بمنطقة باب عمان في محافظة جرش   الأمن العام يدعو المواطنين للتخطيط لرحلاتهم الصباحية مع بدء دوام المدارس   1.5 مليون طالب وطالبة يفتتحون الفصل الدراسي الثاني اليوم   الأرصاد: المملكة تحت تأثير تقلبات جوية وطقس متقلب حتى منتصف الأسبوع   ارتفاع مؤقت على درجات الحرارة يعقبه انخفاض وأمطار منتصف الأسبوع في المملكة   الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع   انتقادات لنظام حجز المواعيد العقارية والدائرة تعد بتسهيلات جديدة   التوقيت الصيفي مستمر في المدارس .. تعرف على مواعيد الحصص قبل رمضان

هل ستنتهي الحرب بحلول شهر رمضان؟ "جو بايدن" يوضح ..

{clean_title}
قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بحلول بداية شهر رمضان "يبدو صعبا".

وأضاف بايدن في تصريحات للصحافيين أنه يشعر بالقلق إزاء العنف في القدس الشرقية من دون وقف لإطلاق النار.

من جهتها قالت حركة حماس، إنها لن تتنازل عن مطالبها من أجل الهدنة في غزة.

وتطالب حماس بالوقف الشامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، والبدء بعمليات الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار.

وفي السياق قالت صحيفة "إسرائيل هيوم " إن مسؤولين إسرائيليين يناقشون تسليح بعض المدنيين في قطاع غزة لتوفير الحماية الأمنية لقوافل المساعدات المتجهة إلى القطاع.

وقالت الصحيفة إن المدنيين لن يكونوا على صلة في الحركة، لكن لم تتضح هويتهم بعد. وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أرجأ اتخاذ قرار بشأن هذه القضية.

ويأتي شهر رمضان هذه السنة حزينا على غير عادته جراء الظروف الراهنة لدى الفلسطينيين والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والقيود المفروضة على الضفة الغربية المحتلة، حيث ينتظر أهلها شهر رمضان من كل سنة لزيارة القدس والمسجد الأقصى.

وينتظر أهالي الضفةِ الغربية شهرَ رمضان من كلِ عام كي يزوروا مدينةَ القدس ويؤدوا الصلاةَ في رحاب المسجد الأقصى المبارك لكن هذا العام يبدو مختلفا جراء الحرب على غزة والقيود والإجراءات الإسرائيلية المفروضة في الضفة الغربية.

وزيرُ الأمنِ القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حاول فرضَ شروطا على دخول المصلين من أراضي عام ثمانية وأربعين، لكنّ مجلس الحرب تجاهل طلبه خشية تفجر الأوضاع الميدانية وتحديدا بالقدس.

وأوصت الأجهزةُ الأمنيةُ الإسرائيلية وفي ظل التقارير الاستخباراتية بتخفيف القيود وعدم اتخاذ قرارات جارفة والسماح في الأسبوع الأول من رمضان بتدفقِ المصلين على غرار الأعوام السالفة، لكنها ستعقد جلسة أسبوعية لتقييم الوضع أمنيا واتخاذ القرارات بشأنِ الإجراءات وفق التطورات ما يجعل الفلسطيني رهينة للتقديرات الإسرائيلية.