آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

هل ستنتهي الحرب بحلول شهر رمضان؟ "جو بايدن" يوضح ..

Friday
{clean_title}
قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بحلول بداية شهر رمضان "يبدو صعبا".

وأضاف بايدن في تصريحات للصحافيين أنه يشعر بالقلق إزاء العنف في القدس الشرقية من دون وقف لإطلاق النار.

من جهتها قالت حركة حماس، إنها لن تتنازل عن مطالبها من أجل الهدنة في غزة.

وتطالب حماس بالوقف الشامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، والبدء بعمليات الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار.

وفي السياق قالت صحيفة "إسرائيل هيوم " إن مسؤولين إسرائيليين يناقشون تسليح بعض المدنيين في قطاع غزة لتوفير الحماية الأمنية لقوافل المساعدات المتجهة إلى القطاع.

وقالت الصحيفة إن المدنيين لن يكونوا على صلة في الحركة، لكن لم تتضح هويتهم بعد. وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أرجأ اتخاذ قرار بشأن هذه القضية.

ويأتي شهر رمضان هذه السنة حزينا على غير عادته جراء الظروف الراهنة لدى الفلسطينيين والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والقيود المفروضة على الضفة الغربية المحتلة، حيث ينتظر أهلها شهر رمضان من كل سنة لزيارة القدس والمسجد الأقصى.

وينتظر أهالي الضفةِ الغربية شهرَ رمضان من كلِ عام كي يزوروا مدينةَ القدس ويؤدوا الصلاةَ في رحاب المسجد الأقصى المبارك لكن هذا العام يبدو مختلفا جراء الحرب على غزة والقيود والإجراءات الإسرائيلية المفروضة في الضفة الغربية.

وزيرُ الأمنِ القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حاول فرضَ شروطا على دخول المصلين من أراضي عام ثمانية وأربعين، لكنّ مجلس الحرب تجاهل طلبه خشية تفجر الأوضاع الميدانية وتحديدا بالقدس.

وأوصت الأجهزةُ الأمنيةُ الإسرائيلية وفي ظل التقارير الاستخباراتية بتخفيف القيود وعدم اتخاذ قرارات جارفة والسماح في الأسبوع الأول من رمضان بتدفقِ المصلين على غرار الأعوام السالفة، لكنها ستعقد جلسة أسبوعية لتقييم الوضع أمنيا واتخاذ القرارات بشأنِ الإجراءات وفق التطورات ما يجعل الفلسطيني رهينة للتقديرات الإسرائيلية.