آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

عشبة أصبحت ترند عالمية .. هل تساعد الأشواغندا فعلا على النوم؟

{clean_title}
أصبحت الأشواغندا شائعة بين المشاهير البارزين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً على تطبيق تيك توك لأسباب عديدة، وأبرزها زعمهم أنها تحسن النوم وتخفف من القلق وتقوي الذاكرة وحتى كتلة العضلات.

لكن هل فعلاً تساعد هذه العشبة السحرية في النوم؟

للإجابة على ذلك علينا معرفة أن الأشواغندا بعيدة كل البعد عن كونها علاجاً جديداً فقد استخدمت لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض لآلاف السنين في بلدان مثل الهند، وهي نظام شفاء تقليدي من جنوب آسيا.

وأولئك الذين يستخدمون الاشواغندا للمساعدة في النوم ربما يستفيدون من صفاتها المهدئة المعروفة، حيث حددت الدراسات التي أجريت على الفئران أن المركب الكيميائي الموجود فيها ويدعى "ثلاثي إيثيلين جلايكول".

وقد يكون هذا المركب مسؤولاً عن تعزيز النوم بالإضافة إلى تأثيره على مستقبلات GABA وهي نفس المستقبلات التي تستهدفها العديد من المهدئات والأدوية المضادة للنوبات، بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

كذلك وجد التحليل التلوي لخمس تجارب عشوائية على البشر أن الأشواغندا أدت إلى تحسن متواضع في إجمالي وقت النوم، ما يصل إلى حوالي 25 دقيقة مقارنة بالعلاج الوهمي.

وأدى ذلك أيضاً إلى تحسن ملحوظ في كفاءة النوم وجودته، وفقاً لتقييم المشاركين.

لكن رغم أن الأشواغندا قد تحفز النوم بشكل كافٍ، فلا ينبغي النظر إليها كحل طويل الأمد.

آثار جانبية في موازاة ذلك هناك بعض الأسباب الأكثر شيوعاً التي تجعل الناس مهتمين بهذه العشبة وهي القليل من التوتر والقلق، لكن الدراسات التي تبحث في هذا الأمر أشارت إلى أن النتائج قليلة بل حتى لها نتائج مختلطة.

بدوره نصح تشيتي باريك، المدير المشارك للصحة التكاملية في كلية طب وايل كورنيل استخدام العشبة لفترة محدودة، مشيراً إلى أن غالباً ما يبلّغ المرضى الذين يتناولون جرعات أعلى عن آثار جانبية معوية مثل الغثيان أو الإسهال، وترتبط حالات إصابة الكبد الخطيرة بزيادة الجرعات.

فيما أوضح دارشان ميهتا، المدير الطبي والتعليمي لمركز أوشر للصحة التكاملية في مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد، أن الأشواغندا آمنة، لكنه قال إن الشوائب في منتجات الأشواغندا تشكل مصدر قلق حقيقي.

وأضاف أنه تم العثور على معادن ثقيلة في بعض المنتجات في الماضي، وكانت هناك عدة تقارير عن إصابة الكبد المرتبطة بالأشواغندا، والتي تنتهي أحياناً بالدخول إلى المستشفى وفشل الكبد الحاد، الأمر الذي قد وقد ارتبطت بهذه القضايا.

من يجب أن يتجنبها؟ يشار إلى أن هناك من يجب أن يتجنب الاشواغندا مثل النساء الحوامل أو المرضعات كذلك لا يجب خلط العشبة مع الأدوية التي يمكن أن تكون مسكنة (مثل الجابابنتين أو البنزوديازيبينات).

كذلك الأشخاص الذين يعانون من أعراض مثل اضطراب المعدة والغثيان بعد تناول الاشواغاندا، فمن الأفضل تجنبها، إذ أن الاشواغندا تنتمي إلى عائلة الباذنجانيات، والتي لا يتحملها بعض الناس جيداً وتشمل الأمثلة الأخرى على الباذنجانيات، الباذنجان، الفلفل الحلو والطماطم.