آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً

عشبة أصبحت ترند عالمية .. هل تساعد الأشواغندا فعلا على النوم؟

Wednesday
{clean_title}
أصبحت الأشواغندا شائعة بين المشاهير البارزين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً على تطبيق تيك توك لأسباب عديدة، وأبرزها زعمهم أنها تحسن النوم وتخفف من القلق وتقوي الذاكرة وحتى كتلة العضلات.

لكن هل فعلاً تساعد هذه العشبة السحرية في النوم؟

للإجابة على ذلك علينا معرفة أن الأشواغندا بعيدة كل البعد عن كونها علاجاً جديداً فقد استخدمت لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض لآلاف السنين في بلدان مثل الهند، وهي نظام شفاء تقليدي من جنوب آسيا.

وأولئك الذين يستخدمون الاشواغندا للمساعدة في النوم ربما يستفيدون من صفاتها المهدئة المعروفة، حيث حددت الدراسات التي أجريت على الفئران أن المركب الكيميائي الموجود فيها ويدعى "ثلاثي إيثيلين جلايكول".

وقد يكون هذا المركب مسؤولاً عن تعزيز النوم بالإضافة إلى تأثيره على مستقبلات GABA وهي نفس المستقبلات التي تستهدفها العديد من المهدئات والأدوية المضادة للنوبات، بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

كذلك وجد التحليل التلوي لخمس تجارب عشوائية على البشر أن الأشواغندا أدت إلى تحسن متواضع في إجمالي وقت النوم، ما يصل إلى حوالي 25 دقيقة مقارنة بالعلاج الوهمي.

وأدى ذلك أيضاً إلى تحسن ملحوظ في كفاءة النوم وجودته، وفقاً لتقييم المشاركين.

لكن رغم أن الأشواغندا قد تحفز النوم بشكل كافٍ، فلا ينبغي النظر إليها كحل طويل الأمد.

آثار جانبية في موازاة ذلك هناك بعض الأسباب الأكثر شيوعاً التي تجعل الناس مهتمين بهذه العشبة وهي القليل من التوتر والقلق، لكن الدراسات التي تبحث في هذا الأمر أشارت إلى أن النتائج قليلة بل حتى لها نتائج مختلطة.

بدوره نصح تشيتي باريك، المدير المشارك للصحة التكاملية في كلية طب وايل كورنيل استخدام العشبة لفترة محدودة، مشيراً إلى أن غالباً ما يبلّغ المرضى الذين يتناولون جرعات أعلى عن آثار جانبية معوية مثل الغثيان أو الإسهال، وترتبط حالات إصابة الكبد الخطيرة بزيادة الجرعات.

فيما أوضح دارشان ميهتا، المدير الطبي والتعليمي لمركز أوشر للصحة التكاملية في مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد، أن الأشواغندا آمنة، لكنه قال إن الشوائب في منتجات الأشواغندا تشكل مصدر قلق حقيقي.

وأضاف أنه تم العثور على معادن ثقيلة في بعض المنتجات في الماضي، وكانت هناك عدة تقارير عن إصابة الكبد المرتبطة بالأشواغندا، والتي تنتهي أحياناً بالدخول إلى المستشفى وفشل الكبد الحاد، الأمر الذي قد وقد ارتبطت بهذه القضايا.

من يجب أن يتجنبها؟ يشار إلى أن هناك من يجب أن يتجنب الاشواغندا مثل النساء الحوامل أو المرضعات كذلك لا يجب خلط العشبة مع الأدوية التي يمكن أن تكون مسكنة (مثل الجابابنتين أو البنزوديازيبينات).

كذلك الأشخاص الذين يعانون من أعراض مثل اضطراب المعدة والغثيان بعد تناول الاشواغاندا، فمن الأفضل تجنبها، إذ أن الاشواغندا تنتمي إلى عائلة الباذنجانيات، والتي لا يتحملها بعض الناس جيداً وتشمل الأمثلة الأخرى على الباذنجانيات، الباذنجان، الفلفل الحلو والطماطم.