آخر الأخبار
  الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها   العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين

تزويج 19 قاصرا من أصل 88 في دار رعاية الرصيفة لمغتصبيهن !

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان:

من بين 88 حالة لمعنفات قاصرات، استقبلتهن دار رعاية فتيات الرصيفة خلال العام الحالي، تم تزويج 19 فتاة منهن، حيث تزوجت أغلبهن بمقتضى المادة 308 من قانون العقوبات، التي لطالما طالبت منظمات حقوق الإنسان بإلغائها،وتعفي هذه المادة المغتصب من الملاحقة القانونية في حال تزوج من المجني عليها، وإن اشترطت أن لا يقل عمر الزواج عن خمس سنوات، لتعتبر الملاحقة ملغية، فيما تصل عقوبة من يغتصب طفلة يقل عمرها عن 15 سنة إلى الإعدام.

وحسب ناشطين حقوقيين، فإن تزويج القاصرات يتعارض مع قانون الأحوال الشخصية النافذ، الذي منعت تعديلاته تزويج من يقل عمرها عن 18 سنة، حيث حصرت التعديلات زواج مثل هذه الحالات بموافقة لجنة قضائية شرعية، يترأسها قاضي القضاة نفسه.


مدير الدفاع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية محمد الخرابشة، الذي رافق شبكة الإعلاميين لمناهضة العنف ضد المرأة، التابعة للمجلس الوطني لشؤون الأسرة، في جولة للدار أمس، بين أن قرار التزويج "ليس بيد إدارة الدار"، وأن من يقرر تزويج الفتاة من مغتصبها "عادة هم ذوو الفتاة"، لافتا إلى أنه وفي بعض الحالات "تم تزويج الفتاة من قبل أقارب لها، في محاولة لإنهاء المشكلة".

ووسط غياب أي دراسات، تلقي الضوء على استمرار مثل هذا الزواج، بعد مضي خمس سنوات على عقده بين المغتصبة والفاعل، تؤكد منظمات مجتمع مدني، متابعة لهذا الملف، أنه "لا يدوم في الغالب"، في حين يؤكد الخرابشة ان متابعات الحالة، التي تجريها وزارة التنمية للحالات التي خرجت من دور الرعاية، تشير الى "استقرار معظم الزيجات التي تمت".


وزارة التنمية الاجتماعية، وهي الجهة التي تتبع لها دور الرعاية، تحاول بذل جهود مضاعفة للتعامل مع حالات المعنفات، وتشكل دار رعاية الرصيفة نموذجا لذلك، حيث يؤكد الخرابشة أنه تمت إعادة بناء الدار، لزيادة قدرتها الاستيعابية، حيث يوجد حاليا في الدار خمس شقق، تتسع كل منها لعشر فتيات. وتوفر الدار، المختصة باستقبال قاصرات من عمر 12 إلى 18 سنة، توفر أنشطة أكاديمية ومهنية للفتيات النزيلات، وهن كن هربن في الغالب من ظلم الأهل، فمنهن من تعرضن لإيذاء جسدي، وأخريات لإيذاء جنسي، وصل أحيانا لحد الحمل

فيما أودعت بعض الفتيات الدار لحمايتهن من ذويهن، بعد أن تم تسجيلهن كمتغيبات عن بيوتهن.
الخرابشة شرح أن الفتيات، من غير المرتكبات لأي جناية أو جنحة توجب سجنهن، يأتين إلى الدار بقرار من قاضي الأحداث، بمقتضى المادة 32 من قانون الأحداث، التي تعطي الحق للقاضي بتحويل القاصر إلى دار رعاية، إذا شعر أن من الخطر عليها البقاء مع أسرتها.


ويوجد في الدار حاليا 19 فتاة، في حين استقبلت الدار على مدى العام الحالي 88 حالة، أغلبهن تم تحويلهن بعد تعرضهن لاعتداءات جنسية، وبموجب نظام الدار تستقبل الفتاة حتى بلوغها الـ18 سنة، في حين تبقى بعض الحالات حتى سن العشرين عاما، ليتم تحويلهن بعد ذلك إلى دار اليافعات.


مديرة الدار فريال المرايات أشارت إلى أن بعض الفتيات يتابعن تعليمهن في الدار، لكن ليس بالطريقة المعتادة، حيث تحضر المعلمات من وزارة التربية والتعليم للدار، لإعطاء الدروس وبعد ذلك تعطى الفتاة شهادة معتمدة من الوزارة. وبينت المرايات أن الدار تحاول تقديم كافة الخدمات للفتيات النزيلات، سواء خدمات صحية أم نفسية أم تعليمية أم مهنية، لافتة إلى وجود حالة واحدة حاليا في الدار، جاءت وهي تعاني من الإدمان، لتعمل الدار على إرسالها لأحد المراكز لمعالجتها."الغد"