آخر الأخبار
  أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات

"هجوم عنيف" على الازهر وإمامه الاكبر .. ما القصة؟

{clean_title}
شنت القناة الـ 12 العبرية هجوما حادا على مؤسسة الأزهر الشريف وشيخ الأزهر، زاعمة أن مناهج التعليم في مدارسه تحض على الكراهية.

وزعمت القناة أن «مؤسسة الأزهر الشريف” في مصر تدير نظاما تعليميا به حوالي 2 مليون طالب؛ يدرسون ويقودون خطا متشددا ضد (إسرائيل).

واستطردت القناة العبرية قائلة: "يتم تعليم 1.8 مليون طالب على كراهية اليهود بالمنظومة التعليمية الأزهرية.”

فكيف كانت الردود في مصر؟

أول الردود على الهجوم الصهيوني على مؤسسة الأزهر جاءت من الكاتب والباحث الإسلامي ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق في مصر الذي أكد أن "المعلوم أن مناهج الأزهر منذ نشأتها وحتى الآن تدعو إلى الوسطية والاعتدال، وترسخ للتعايش بين الأمم وجوهر الإسلام يدعو إلى ذلك فهو دين الرحمة والمساواة”، مشيرا إلى أن الهجوم على مؤسسة الأزهر الشريف وشيخه "افتئات على الواقع”.

وأكد أن ادعاء القناة 12 العبرية بأن مناهج التعليم في الأزهر تحض على الكراهية "غير منطقي وافتراء، لافتا إلى أن الأزهر على مر الزمان يرسخ للاعتدال والوسطية”، وأن "المدارس نفسها في "إسرائيل" تدرس بروتوكولات حكماء صهيون وما فيها من بنود تصطدم بكل ما هو إنساني وتدعو إلى العنصرية.

وأشار إلى أن الشعب المصري لا يقوى على رؤية فظائع "إسرائيل" بأم العين حيث القتل والتشريد للأطفال والأبرياء والنساء والشيوخ.

واعتبر الفقي أن "ما يسعون إليه من تطبيع سقط وكل من يحاول الترسيخ لذلك فهو منبوذ وملعون".

واختتم مؤكدا أن الأزهر سيظل عثرة أمام محاولاتهم المشؤومة للتطبيع، لافتا إلى أن الرفض تم من قبل تدنيس أحد الصهاينة لمشيخته ،ويظل على العهد حتى تعود الحقوق إلى أصحابها، فالقدس لنا والأرض لنا وكنيسة القيامة كذلك لها مكانتها في قلوبنا جميعا.

برأي السفير عبد الله الأشعل فإن هجوم القناة 12 العبرية علي الأزهر وشيخه وذكرها عددا من الأسباب الحقيقية لموقف الأزهر المعادي لـ "إسرائيل" وكلها تعود الي حقائق التهام فلسطين، وكلها جعلت كل المصريين يكرهون "إسرائيل" ويؤيدون الضحية.

وأضاف: "كما أن يهود "إسرائيل" يكرهون مصر ويسعون الي تدميرها فإن المصريين يدعمون الضحية ضد الجلاد وليس فقط الأزهر وشيخه”.

في ذات السياق يرى الكاتب الصحفي مصطفى بكري أنهجوم القناة الـ 12 العبرية علي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر هو وسام شرف علي صدره وصدر الأزهر الشريف ورجاله المخلصين لدينهم ولوطنهم وأمتهم.

وأضاف أن هذا الهجوم الصهيوني جاء ردا علي مواقف الأزهر والإمام الأكبر ضد العدوان الصهيوني وحرب الإباده التي تشن ضد شعبنا الفلسطيني.

واختتم مؤكدا أن الأزهر منارة وحائط صد للدفاع عن الأوطان والثوابت .

رأي اليوم