آخر الأخبار
  الصحة: منتفعو مركز إيواء العيص مصابون بالفيروس المخلوي   سائق مركبة يدهس رجل أمن خلال محاولة ضبطه في جرش   العجارمة: الضرورة تقتضي إبعاد الدين عن التجاذبات السياسية   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية

هذا ما قاله معتز عزايزة بعد وصوله قطر

{clean_title}
أوضح الناشط والصحافي الفلسطيني المستقل، معتز عزايزة، بعد وصوله اليوم الثلاثاء إلى العاصمة القطرية الدوحة، أنه لم يكن لديه أي خيار آخر غير مغادرة غزة، بسبب استمرار المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد عن 108 أيام.

وأعلن الناشط والصحافي الفلسطيني المستقل، معتز عزايزة، صباح اليوم، عن نزع سترته الصحفية ومغادرته قطاع غزة بعد 107 أيام من تغطيته لجرائم العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وكتب عزايزة عبر حسابه بموقع "فيسبوك" لدى وصوله الدوحة: "غادرت بقلب مكسور ودموع تملأ العين، لم يكن هنالك خيار آخر بعد مرور ١٠٨ أيام ولم يوقف أحد المجازر الإسرائيلية بحقنا".

وأضاف: "وجب الانتقال لمكان آخر حتى يتسنى لي العمل بشكل أكبر ولعل الله أن يستعملنا لنكون سبباً في إيقاف الحرب وبناء غزة من جديد".

وكشف عزايزة في مقطع فيديو، بثه بحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، والحسرة تمتلئ عيناه، أنه قرر مغادرة القطاع، مؤكداً على العودة مرة أخرى في وقت لم يحدده، للمساعدة في إعادة إعمار غزة.

واستطاع صاحب الـ24 عاماً خلال توثيقه ليوميات سكان القطاع الذين يعانون من ويلات الحرب منذ 7 أكتوبر الماضي، في فضح جرائم العدوان التي يرتكبها يومياً بحق المدنيين الفلسطينيين.

ولم تغب كاميرا "عزايزة" وصوته من خلفها عن المناطق المنكوبة في قطاع غزة منذ ما يزيد عن 107 أيام، إذ كان حاضراً دائماً في كل مكان لنقل الصورة للعالم، لعل شجعانه يتحركون لمد يد العون للفلسطينيين وإنقاذهم من الجرائم الوحشية للاحتلال.

وبفضل مواكبته للأحداث في قطاع غزة بشكل مستمر ونقلها بلغة يفهمها العالم، اكتسب عزايزة شهرة واسعة حول العالم، ونقلت عنه العديد من وسائل الإعلام الأجنبية تطورات الحرب على غزة، كما تضاعف عدد متابعيه خلال الحرب من 200 ألف، إلى أكثر من 18 مليوناً على منصة إنستغرام، متجاوزاً بذلك عدداً كبيراً من المشاهير والزعماء حول العالم.

 

معتز عزايزة ينزع سترته الصحفية بغزة

وظهر الناشط الفلسطيني خلال مقطع فيديو بحساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو يرتدي سترته الصحفية التي لم ينزعها قط طيلة 107، وأعلن بشكل مفاجئ عن مغادرته قطاع غزة.

وقال عزايزة خلال المقطع: "إذا، وهي الكلمة الشهيرة التي رددتها طوال 107 أيام، هذه هي المرة الأخيرة التي سترونني فيها بهذه السترة الثقيلة، والكريهة الرائحة".

وأضاف والحزن يكاد يعتصر قلبه: "لقد قررت المغادرة لكن إن شاء الله سأعود للبناء، والمساعدة في بناء غزة مجددًا".

وما إن أنهى عزايزة رسالته، حتى أحاط به عدد من زملائه، حيث نزع السترة الشهيرة، وقال عنهم متوجهاً لمتابعيه: "سأشتاق لهؤلاء، لقد أمضيت كل أيامي معهم، حتى إنّ زميلتي هند في إحدى المرات قامت بطردي من المكتب".