آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

شريم: الأردن كسفينة تايتنك تتقاذفه الأمواج وكل ما فيه يدق الناقوس

{clean_title}
وصفت النائب ميادة شريم موازنة عام 2024 بأنها موازنة مرعبة ومخيفة لتضمنها مؤشر خطير فيما يتعلق بخدمة الدين والذي يقارب 2 مليار دينار أي ما يتجاوز 20% من ايرادات الموازنة.

وقالت شريم خلال مناقشات الموازنة اليوم الاربعاء، إن ذلك حدث بفعل الحكومةات المتعاقبة، وجراءة الحكومة غير المسبوقة في إقرار عجز الموازنة.

وأضافت أن الحكومة ما زالت تصر على الحفاظ بالهيئات والمؤسسات والشركات الفاشلة التي استهلكت جهود الأردنيين ومنعت إمكانية النهوض وأبقت المالية العامة تدور في دوامة العجز والفشل.

وبينت أن الموظفين بقوا محرومون من زيادة الرواتب رغم العلاء المعيشي المتراكم على مدار سنوات، مطالبة الحكومة بزيادة رواتب القطاع العام والقطاع العسكري وإعادة النظر برواتب المتقاعدين العسكريين بدلا من الترف الموجود في الموازنة.

واكدت أنها لم تجد في الموازنة أي مشاريع رأسمالية جديدة، فهي موازنة خالية تماما من أي مشروعات إصلاحية بل على العكس فاقمت قضايا العجز والمديونية والبطالة والفقر.

ووصف الأردن بأنه أصبح كسفينة التايتنك تتقاذفه الأمواج السياسية والاقتصادية وكل ما فيه يدق الناقوس