آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

السر في الساونا.. كيف أصبحت فنلندا أسعد دولة في العالم؟

Thursday
{clean_title}
خلص تقرير صحافي إلى تحديد السبب الرئيس وكشف السر وراء كون فنلندا هي الدولة الأكثر سعادة في العالم، وفيها الشعب الذي يتمتع بالراحة والسعادة الأعلى مقارنة بغيره من دول العالم.

واستعرض تقرير مطول نشرته جريدة "ذا غارديان" The Guardian البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، السبب وراء حالة الاسترخاء والسعادة التي يعيشها الناس في فنلندا، ولفت التقرير إلى سبب بالغ الغرابة ويبدو أنه لا يخطر ببال أحد، وهو أن فنلندا فيها أكبر عدد من غرف "الساونا" في العالم، ويكاد لا يوجد شخص هناك إلا ويتردد على غرف الساونا الساخنة من أجل الاسترخاء والراحة وحرق الدهون والتخلص من ضغوط الحياة.

ويقول التقرير إن "ثقافة الساونا هي تقليد يحظى بتقدير كبير في فنلندا لدرجة أنه تم إدراجه في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية في عام 2020"، مشيراً الى أن مدينة "تامبيري" التي تبعد ساعة ونصف بالقطار شمال هلسنكي يوجد بها حوالي 60 غرفة ساونا عامة بينما يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 250 ألف نسمة فقط، ما جعلها تحمل لقب "عاصمة الساونا في العالم".

وبحسب التقرير فإنه في الوقت الذي تعتبر حمامات الساونا نشاط باهظ الثمن في أغلب دول العالم، فإن لها في فنلندا دوراً يومياً أكبر بكثير، إذ يمتلك الكثير من الناس حمامات الساونا في منازلهم؛ بل إن الكثير من كبار السن الفنلنديين ولدوا في حمامات البخار، كما يعتبرها الفنلنديون مكاناً مقدساً ومكاناً للعثور على المجتمع والسلام.

وكانت فنلندا تصدرت تصنيفات تقرير السعادة العالمي على مدى السنوات الست الماضية.

وتشير "ذا غارديان" الى أن "غرفة الساونا" في فنلندا تلعبُ دوراً هاماً في الحياة اليومية، حيث إنها ليست مكاناً للرياضة فقط، وإنما هي تتوسع من غرفة العلاج إلى الحانة، والملجأ، ومجتمع النقاش والحضانة، وتضيف: "إنها مكان يتواصل فيه الأشخاص من جميع الأعمار، حيث يقوم كبار السن بالسؤال عن بعضهم البعض إذا لم يحضروا في وقت الساونا المعتاد، فيما يلعب الأطفال الصغار في أحواض الاستحمام على الأرض".

وتقول "ذا غارديان" إن بعض الأشخاص يأتي مباشرة من مكان عمله في المكتب لمدة ساعة للتخلص من ضغوط اليوم وهم في طريق عودتهم إلى المنزل، بينما يقضي آخرون ساعات هناك مع الأصدقاء لتناول المشروبات، وغير ذلك من الأنشطة الاجتماعية اليومية، في حين أن بعض حمامات الساونا لديها قواعد تحكم موضوعات المحادثة، حيث على سبيل المثال يحظر البعض مناقشة مواضيع السياسة والأعمال والدين من أجل الابتعاد عن الموضوعات التي تثير الخلافات والضغوط بين الزوار.

وتقول الأخصائية الاجتماعية أنيتا كونتوكوسكي (49 عاماً) التي كانت تجلس على مقعد في الخارج استعداداً للحاق بصديقتها: "سنقضي أمسيتنا مع عائلاتنا، لذا فهي طريقة لطيفة لبدء عطلة نهاية الأسبوع". وتشير إلى أن لديها ساونا كهربائية في المنزل، ولكن في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع أسعار الطاقة للغاية، أصبح الذهاب إلى حمامات الساونا العامة أكثر ملاءمة.

وتشير كونتوكوسكي إلى أنها تأتي عادة إلى الساونا بعد ظهر يوم الجمعة، حيث تكون قد انتهت من العمل وتستعد لبدء عطلة نهاية الأسبوع، وتضيف: "هذه هي أفضل طريقة لبدء وقت فراغك ونسيان كل ضغوط الأسبوع".