آخر الأخبار
  السعود يشكر امين عمان الشواربة على جهوده بتطوير مدينة عمان وخاصة تنظيم حي الطفايلة   أساتذة من جامعة فيينا الطبية يحاضرون في عمان الأهلية   هل أسواق اللحوم في المملكة محتكرة من تاجر واحد؟ الحكومة تجيب وتوضح ..   الخارجية عن فيديو أردني فاقد الذاكرة في اليمن: ليس أردنيًا   الحكومة: السَلطة رفاهية والخيار ليس أساسيا   خبيرة أفاعي أردنية: "الحنيش أسود بس قلبه أبيض"   العموش يتفقد سير العمل في مشروع إنشاء مدرسة الكمشة الأساسية المختلطة.   القوات المسلحة: تنفيذ 8 إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة / صور   هل سترتفع أسعار الخبز في الاردن؟ الحكومة تحسم ..   هذا ما حدث صباح اليوم في أحد شوارع الجبل الابيض   هل سيعود السوريين في الأردن لبلادهم؟ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتحدث ..   الخصاونة : راض عن اشتباك حكومتي مع الشارع ولا أهتم بحملة المواقف   87 مليون رسالة قصيرة العام الماضي بالأردن   هذا هو ترتيب الدول العربية التي تعاني من "السمنة" .. والاردن بالمرتبة الثامنة   3550 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الاثنين   ارتفاع ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   مستشفى الجامعة الاردنية عن دوام رمضان: من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر   "عمدة عمان" يتحدث بخصوص البسطات في شوارع العاصمة   درجات الحرارة في المملكة اليوم تقفز لتكون أعلى من المعدل   الأعلى سعراً منذ بداية العام.. كم بلغ سعر الليرة الذهب في الأردن ؟

صحيفة عبرية تتهم نتنياهو بالكذب .. وتبرأ "حماس" من هذه التهمة

{clean_title}
فنّدت صحيفة هآرتس العبرية ما روّجته تل أبيب عن مزاعم قطع رؤوس أطفال إسرائيليين وحرق جثثهم في هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مؤكدةً أن تلك الرواية غير صحيحة ولا أساس لها في الواقع.
وجاء في التحقيق أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو روّج لهذه الأكاذيب في لقاءاته مع الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن.
وتناول تحقيق الصحيفة الروايات التي روجتها مؤسسات حكومية ومسؤولون كبار في إسرائيل منذ 7 أكتوبر. وقالت إن ما جرى في ذلك اليوم أدى إلى انتشار قصص رعب لم يحدث أي منها على أرض الواقع.
واستندت إسرائيل إلى حد كبير في تبرير حربها المدمرة على قطاع غزة إلى هذه المزاعم التي كشف التحقيق الاستقصائي عدم صحتها.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت نحو 16 ألف شهيد مدني معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب 42 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وقالت الصحيفة إن عناصر المقاومة الفلسطينية "قتلوا بوحشية حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين العزل واختطفوا نحو 240 مدنيا وجنديا، بينهم بالغون وأطفال ونساء"، على حد تعبيرها.
لكنها فندت شائعات روّجتها الحكومة الإسرائيلية عن العثور على عشرات من جثث الأطفال مقطوعة الرأس.
 
** بداية الفبركة
وأشارت إلى أن مثل هذا الوصف ظهر في تقرير لشبكة إسرائيل 24 "حيث تقول إحدى المراسلات إن أحد القادة الميدانيين أخبرها أن ما لا يقل عن 40 طفلاً قتلوا، وأن الإرهابيين قطعوا رؤوس بعضهم"، وفق مزاعم التقرير.
وأضافت "أفادت إسرائيل 24 بأن تقارير الفظائع وتقدير الأعداد استندت إلى شهادات الضباط الذين نقلوا الجثث في المستوطنات المحيطة، وتم جمعها خلال جولة للصحفيين الأجانب أجراها متحدث الجيش الإسرائيلي بعد 4 أيام من اندلاع الحرب".
وتابعت "كما تكررت أرقام مماثلة في شهادات أعضاء فرق الإنقاذ الإسرائيلية (زكا)، وقد نُقل هذا الوصف لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي".
الصحيفة العبرية أشارت أيضا إلى أنه في بعض الأحيان يتم تغيير القصة إلى جثث الأطفال المحروقين أو جثث الأطفال المعلقين على الحبل.
وقالت "على سبيل المثال، نشرت القناة الرسمية لوزارة الخارجية شهادة المقدم جولان فاش من قيادة الجبهة الداخلية، والتي جاء فيها أنه عثر على جثث 8 أطفال محترقة في أحد المنازل".
 
** الحكومة تكذب
وأضافت "كما أشار الحساب التابع لمكتب رئيس الوزراء على منصة إكس إلى مقتل أطفال رضع، عندما نشر صورا شديدة الخطورة وكتب: هذه صور مرعبة لأطفال قتلوا وأحرقوا على يد وحوش حماس، كما جاء في التغريدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض الصور على وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن".
لكن هآرتس خلصت إلى أن هذه الأوصاف غير صحيحة في الواقع.
وأوضحت في هذا السياق أن أرقام القتلى من مؤسسة التأمين الوطني والمعلومات التي تم جمعها من مسرح القتل، من قادة المستوطنات والشرطة، تظهر عمليات قتل مختلفة.
وأكدت الصحيفة أنه "حتى يومنا هذا، لا يوجد مشهد معروف تم فيه اكتشاف أطفال من عدة عائلات قتلوا معًا. وهذا يدل على أن وصف نتنياهو في حديثه مع الرئيس الأميركي جو بايدن بأن إرهابيي حماس أخذوا عشرات الأطفال وقيدوهم وأحرقوهم وأعدموهم، لا يطابق تماما الصورة الواقعية".
وأضافت "تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أنه يصور جريمة قتل امرأة حامل، بينما الحقيقة أنه لم يتم تصويره في إسرائيل على الإطلاق".
ويرجع العديد من الشائعات المرعبة إلى معلومات أعلنت عنها منظمة زاكا، وبعد التحقق من زيف هذه المعلومات، ردت بأن متطوعيها ليسوا خبراء وليست لديهم أدوات مهنية للتعرف على القتيل وعمره، أو طريقة قتله. وقالت المنظمة إنها اعتمدت على معلومات من شهود عيان.