آخر الأخبار
  السعود يشكر امين عمان الشواربة على جهوده بتطوير مدينة عمان وخاصة تنظيم حي الطفايلة   أساتذة من جامعة فيينا الطبية يحاضرون في عمان الأهلية   هل أسواق اللحوم في المملكة محتكرة من تاجر واحد؟ الحكومة تجيب وتوضح ..   الخارجية عن فيديو أردني فاقد الذاكرة في اليمن: ليس أردنيًا   الحكومة: السَلطة رفاهية والخيار ليس أساسيا   خبيرة أفاعي أردنية: "الحنيش أسود بس قلبه أبيض"   العموش يتفقد سير العمل في مشروع إنشاء مدرسة الكمشة الأساسية المختلطة.   القوات المسلحة: تنفيذ 8 إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة / صور   هل سترتفع أسعار الخبز في الاردن؟ الحكومة تحسم ..   هذا ما حدث صباح اليوم في أحد شوارع الجبل الابيض   هل سيعود السوريين في الأردن لبلادهم؟ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتحدث ..   الخصاونة : راض عن اشتباك حكومتي مع الشارع ولا أهتم بحملة المواقف   87 مليون رسالة قصيرة العام الماضي بالأردن   هذا هو ترتيب الدول العربية التي تعاني من "السمنة" .. والاردن بالمرتبة الثامنة   3550 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الاثنين   ارتفاع ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   مستشفى الجامعة الاردنية عن دوام رمضان: من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر   "عمدة عمان" يتحدث بخصوص البسطات في شوارع العاصمة   درجات الحرارة في المملكة اليوم تقفز لتكون أعلى من المعدل   الأعلى سعراً منذ بداية العام.. كم بلغ سعر الليرة الذهب في الأردن ؟

"الاحتلال" يحّول غزة لركام لهذه الغاية

{clean_title}
قال توثيق حقوقي صدر، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يسحق كل أشكال الحياة المدنية في غزة، وتعيد السكان إلى مرحلة ما قبل النهضة الصناعية، فيما تحيل القطاع، بما في ذلك المنازل والمصانع والشركات والبنى التحتية، إلى أكوام من الركام.
وذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أنه وثّق ارتكاب الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، "مجازر قتل جماعي باستهداف مربعات سكنية كاملة تجاوز ضحاياها ألف شخص بين قتيل وجريح ومفقود، ما يثير مخاوف من نهج أكثر وحشية لفرض رغبات سياسية وميدانية، على حساب دماء المدنيين وممتلكاتهم".
وشمل ذلك هجمات جوية بأحزمة نارية مكثفة شنتها إسرائيل على مناطق الشجاعية وجباليا وبيت لاهيا، باستهداف مبان ومربعات سكنية مأهولة، دون سابق إنذار وتدميرها فوق رؤوس قاطنيها، ودفن العشرات تحت الأنقاض.
وحسب المرصد الحقوقي، يكافح نحو 2.3 مليون نازح في قطاع غزة من أجل البقاء كل يوم، ويواجهون في سبيل ذلك واقعاً مؤلماً. على سبيل المثال، يصطف الآلاف يومياً لتعبئة مياه بالكاد تكون صالحة للشرب.
ومنذ استئناف إسرائيل هجماتها في  الأول من (كانون الأول) الجاري، لم تتم سوى عمليات إنسانية محدودة داخل غزة، وفي المقام الأول توفير الخدمات في الملاجئ وتوزيع الدقيق في المناطق الواقعة وسط وجنوب قطاع غزة.
وبموازاة ذلك تتوارد تقارير مقلقة عن فرض إسرائيل منطقة عازلة في قطاع غزة، وبالتالي قضم أجزاء جديدة من أراضيه، فيما تتم ترجمة ذلك بإجبار المدنيين على النزوح المتدرج قرب الحدود مع مصر.
فقد نشر الجيش الإسرائيلي على الإنترنت خريطة يقسم قطاع غزة فيها إلى مئات المناطق الصغيرة لإجبار السكان على الإخلاء القسري، بما يشمل حوالي 25% من القطاع للإخلاء.
وتشمل إحدى المناطق المخصصة للإخلاء عدة بلدات في شرق خان يونس "القرارة وخزاعة وعبسان وبني سهيلة"، والتي صدرت الأوامر لسكانها بالتحرك جنوباً إلى رفح، وتمثل هذه المناطق 19% من مساحة قطاع غزة، وكانت موطنًا لحوالي 350 ألف نسمة قبل الحرب.
وخلص المرصد الحقوقي إلى أن أيام الهدنة السبعة أظهرت بوضوح حدة الدمار الذي مارسته إسرائيل، وخلفت أكثر من 60 ألف فلسطيني بين قتيل ومفقود وجريح حتى الآن، فيما دمرت خلال 50 يومًا نحو 60% من قطاع غزة "لكن المخاوف أن كل هذه الأرقام ما تزال غير مقنعة لكل مكونات المجتمع الدولي لوقف حرب الإبادة هذه".