آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الضمان الاجتماعي للاردنيين: حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل تُعد إصابة عمل   الأردن وسورية يوقعان اتفاقية بشأن الغاز في دمشق اليوم   أسعار الذهب تسجل سعرًا قياسيًا جديدًا   تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025   نواب يطالبون بتغيير اسم "كاتب العدل" في القانون   وزارة التربية توضح أسباب اختلاف التقويم المدرسي بين الحكومي والخاصة   سعر أونصة الذهب يتجاوز 5 آلاف دولار لاول مرة   التربية: الكتب المدرسية متوفرة في المديريات   وزيرة التنمية: توزيع أكثر من 3 آلاف مدفأة تنفيذًا لقرار الاستبدال   درجات حرارة أعلى من معدلاتها العامة الإثنين   الضمان الاجتماعي: حوادث الطريق أثناء الذهاب للعمل تُعد إصابات عمل   كم يبلغ حجم الذهب المدموغ في الأردن خلال 2025؟   سوريا ترد رسميا على ظهور ابنة صهر الأسد في اجتماع وزاري بدمشق   انسحاب شركات كبرى من التأمين الإلزامي نتيجة شراء الكروكات والتلاعب بها   أمانة عمّان تستكمل المرحلة الرابعة من تطوير شارع الجيش العلوي   الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   السماح بحفر وتشغيل آبار مياه جديدة بالشَّراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقر مذكرة مع تركيا وسوريا لتطوير النقل والبنية التحتية   المعاني مديراً لمستشفى الأمير حمزة خلفا لـ ابوطربوش

المعشر: علاقات الأردن مع الاحتلال بعد ٧ اكتوبر ستختلف تماماً عما قبلها

{clean_title}
يعتقد وزير الخارجية الأسبق، مروان المعشر، إن الهدنة في قطاع غزة، ليست نهاية العدوان، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ليس لديه مصلحة في إنهاء الحرب على القطاع.

وقال المعشر، خلال استضافته على برنامج صوت المملكة، إن نتنياهو سيحاسب في اللحظة التي سينهي فيها الحرب على قطاع غزة، بشأن أحداث 7 أكتوبر، مؤكدًا أن نتنياهو يفعل المستحيل من أجل البقاء في السلطة.

وأضاف، أن الجانب الأمريكي والعديد من الدول الغربية تضغط بشكل كبير من أجل هدنة طويلة الأمد، غير أن الهدنة مرتبطة بعدة عوامل؛ قدرة حماس على تقديم أسرى ومحتجزين، وهو الأمر الذي يضعف باستمرار؛ كون عدد النساء والأطفال المحتجزين لدى حماس بات قليلًا.

وأكد أن مفاوضات إطلاق سراح جنود الاحتلال المحتجزين أصعب بكثير من الأسرى المدنيين، "إن لم يتم الاتفاق على مجموعة من النساء.. اخشى أن الهدنة لن تستمر طويلًا".

وبحسب المعشر، فإن "إسرائيل" تجعل من غزة، مكان غير قابل للسكن؛ لأن الفلسطينيين اثبتوا بأنهم لا يريدوا الهجرة، "إسرائيل تقول سأقصف المدارس ودور العبادة والمستشفيات وكل من شأنه جعل الحياة ممكنة".

وعن علاقات الأردن مع الاحتلال في خضم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فقد قال الوزير الأسبق إن العلاقة بعد 7 أكتوبر ستختلف تمامًا عما قبلها.

وأضاف، أن الشعور الطاغي قبل 7 أكتوبر يتجه إلى التكيف مع الجانب الإسرائيلي، على اعتبار إسرائيل دولة قوية وعلينا الانتظار حتى تذهب الحكومة الحالية في الاحتلال.

اليوم حتى مؤسسة صنع القرار، بحسب المعشر، أصبحت تدرك بما لا يدع مجالًا للشك، بأن إسرائيل لا تهدف للقضاء على حماس فحسب، بل إلى تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر ومن الضفة الغربية إلى الأردن.

ويقول: تصريحات المسؤولين الأردنيين اليوم ليست كما يعتقد البعض انها من باب الشعوبية، بل أنها من باب ادارك أن العلاقة الأردنية الإسرائيلية لا تستطيع أن تكون علاقة صداقة وود وتعاون.

ويضيف، أن إلغاء اتفاقية المياه مقابل الطاقة والتصريح بأن معاهدة السلام على الرف، وكل ما نسمع من تصريحات يصب إلى أننا لا نستطيع الإبقاء على العلاقات مع الاحتلال كما كانت في السابق.

ومن دون توفر معلومات أكيدة له، يرى المعشر أن هناك مراجعة جذرية تجري في هذه الأثناء، تحذيرًا لمرحلة ما بعد الحرب على قطاع غزة وما سنفعله مع الجانب الإسرائيلي.

وشدد على أن البلاد تريد وقف الحرب على قطاع غزة كأولوية لكن لا نستطيع الا بالتفكير لما سيحدث بعد الحرب.