آخر الأخبار
  انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد

مجلة لوبس: غزة مقبرة القانون الدولي

{clean_title}
إذا كانت الأنظمة الاستبدادية لا تكترث بالنزعة الإنسانية والعالمية التي تشكل أساس القانون الدولي فإن الديمقراطيات الغربية هي الأخرى تساهم في تشويه سمعته.

ومن الرئيس الأميركي جو بايدن إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مرورا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تبرز المعايير المزدوجة من عدم اتساق الخطاب الغربي، خاصة في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي ازدواجية تساهم في تقويض مصداقية موقف هذه البلدان الأخلاقي وإضعاف ثقلها الدولي.

بهذه المقدمة، لخصت مجلة لوبس مقالا لأستاذ القانون العام بليغ نابلي قال فيه إنه في غياب "حكومة عالمية" يوجد قانون دولي يعطي مضمونا لشكل من أشكال الوعي العالمي، وهناك مبادئ وقواعد يجب احترامها حتى في أوقات الحرب، ويلقي الانتهاك الواضح لهذه الاعتبارات الأولية مسؤولية على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعلى إسرائيل والأفراد السياسيين والعسكريين من مرتكبي الجرائم الدولية، ويقدم الكاتب هجوم حماس على إسرائيل على أنه سلسلة من الأعمال التي قد تشكل جرائم حرب.

لكنه يرى كذلك أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استسلمت لروح الانتقام التي تخرج عن القواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي، مما يعني أن الرد العسكري الإسرائيلي تجاوز الإطار المحدد لحق "الدفاع عن النفس"، بل إنه تجاوز كل الحدود بارتكاب الحصار الشامل الذي يحرم المدنيين من الخدمات والسلع الأساسية للبقاء على قيد الحياة، والقصف الهائل وغير المتناسب والعشوائي، وتدمير المباني المدنية والصحية، و"النقل القسري" لما يقارب 1.5 مليون مدني واستهداف وقتل عشرات الصحفيين، وكل هذه القضايا تشكل جرائم حرب دولية.

وإذا سلمنا بإدانة هجوم حماس -يقول الكاتب- فإن علينا كذلك أن ندرك أن الدعم غير المشروط لإسرائيل وغياب إدانة جرائم الحرب التي ترتكبها يتناقضان مع التمسك الغربي باحترام القانون الدولي وعالمية حقوق الإنسان، وهذا هو أساس موقف الولايات المتحدة والأوروبيين في إدانتهم القاطعة للجرائم الروسية ضد أوكرانيا وسكانها، لكن يتم تطبيق معايير مزدوجة على الدول والبشر بإعفاء الغربيين أنفسهم من القانون الدولي وكأن "حياة البشر ليست متساوية"، على حد تعبيره.