آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

المطحنة الإسرائيلية "دي 9" .. سلاح هدم هددته "قداحة"

{clean_title}
برزت الجرافة الإسرائيلية المدرعة "دي 9" خلال الحرب في غزة، إذ تظهرها الفيديوهات التي ينشرها الجيش الإسرائيلي وهي تطحن كل ما يقف في طريقها، لكنها مع استمرار القتال ظهر أنها تعاني من نقطة ضعف خطيرة.

واحتفت وسائل إعلام غربية بهذه الجرافة التي طورها الجيش الإسرائيلي، لكن سمعتها باتت على المحك في القتال داخل شوارع قطاع غزة.

وتقول مجلة "فوربس" الأميركية في تقرير قبيل بدء العملية البرية الإسرائيلية، "إنه كما في الماضي، فإن القوات الإسرائيلية ستعتمد على الجرافة "دي 9" لمواجهة مقاتلي حماس وإزالة القنابل المميتة" من طريق الجنود الإسرائيليين.

ووصفتها مجلة بأنها "أداة فعّالة، فهي جرافة ضخمة شديدة التدريع"، وتستخدم لجرف القنابل والعبوات الناسفة تمهيدا لمرور بقية الآليات والجنود.


وكانت هذه الآلية "مفيدة" للجيوش منذ الحرب العالمية الثانية، عندما طوّر البرياطنيون أول جرافة مدرعة عرفت باسم "كاتربيلر" أو "اليرقة" باللغة العربية أو "دي 7"، بحجم جرار متوسط الحجم، ومزودة بدرع يحمي السائق.

وجرى تجهيز هذه الآلية استعداد لمعركة النورمندي الشهيرة، حيث كانت مهمتها إزالة العوائق من الشواطئ وتسوية الطرق تمهيدا لمرور الآليات والقوات، وملء الحفر التي خلفتها القنابل.

تطوير إسرائيلي

وبحسب شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، فإن الجرافة من صناعة شركة "كاتربيلر" الأميركية للمعدات الثقيلة ومقرها ولاية تكساس.

ويطلق على النسخة الإسرائيلية من هذه الجرافة "دي 9" أو "دمية الدب"، وتبلغ قوة محركها 452 حصانا ووزنها 62 طنا بعد إضافة الدروع إليها.

ويدير هذه الجرافة ما يعرف بسلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي، الذي يضطلع بمهام عديدة منها البناء والهدم تحت النار.

وبعدما تستورد إسرائيل الجرافة من الخارج عبر وسيط محلي، يعمل قسم التكنولوجيا والصيانة بالجيش على تطوير هذه الآلية بإضافة دروع لها لكي تصبح مناسبة للحروب.

وطاقمها اثنان: سائق الجرافة وقائدها.

ويتم تعزيز زجاج مقصورة الجرافة بدرع مضاد للرصاص والقذائف، كما يمكن تزويد الجرافة برشاش يطلق النيران ومنصة قذف قنابل يدوية، وفق "فوربس".

ويعتبر الجيش الإسرائيلي هذه الآلية ضرروية للتنقل في الشوارع الضيقة ومواجهة شبكة الأنقاق الواسعة والأفخاخ المتفجرة ومواقع القناصة في المناطق الحضرية، وهي قادرة على تفجير الألغام والعبوات الناسفة وفقا لشبكة "فوكس نيوز".

ونشرت حماس في مطلع نوفمبر الجاري شريط فيديو يظهر اعتلاء أحد عناصرها لهذه الجرافة الضخمة، حيث سكب بنزين فوق خزان الوقود الخاص بالجرافة في برجها وأشعلها بـ"قداحة".

لكن لم يبين الفيديو ماذا حدث للجرافة في نهاية المطاف، لكنه أظهر ألسنة اللهب تغطي خزان الوقود.

ويظهر هذا الأمر نقطة ضعف الجرافة، فهي محصنة ضد الرصاص والقذائف، لكنها غير محصنة ضد شخص يعلتيها ويشعل النيران فيها.

لكن ما تغفله العديد من وسائل الإعلام الغربية يقوله الفلسطينيون الذين يعتبرونها وسيلة للدمار والخراب، ليس في قطاع غزة فحسب، إذ أظهرت فيديوهات عديدة هذه الجرافات وهي تدمر البنية التحتية مثل الشوارع في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، مثل جنين ومخيمها وطولكرم ومخيمها، خلال الأيام الأخيرة.

وقالت صحيفة "تلغراف" البريطانية إن لهذه الجرافة "تاريخ مثير للجدل" إذ استخدمت في الحرب على غزة بين عامي 2008-2009، حيث دمرت الكثير من المباني هناك.

وفي مارس 2003، طحنت واحدة من هذا الطراز حتى الموت ناشطة السلام الأميركية، راشيل كوري في رفح جنوبي قطاع غزة، بينما كانت تحتج على هدم المنازل.

وقال والدها في مقابلة مع الصحيفة إن هذه الجرافة التي قتلت ابنته "أداة حرب".

وأضاف "إنه بمجرد تشغيل هذه الجرافة فإنها تدمر كل ما هو أمامها، وإذا داست على البشر فإنهم سوف يطحنون".