آخر الأخبار
  الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا

مساع عراقية وأردنية رسمية لتسهيل مرور الصهاريج النفطية "العالقة" إلى الأردن

Monday
{clean_title}
قال مدير عام الشركة الأردنية الناقلة لصهاريج النفط من العراق إلى الأردن، نائل الذيابات، إن هناك اتصالات مكثفة ومساع حثيثة أردنية وعراقية رسمية، لتسهيل عبور الصهاريج المحملة بالمشتقات النفطية للأردن، والتي طلب منها العودة، امس الأربعاء، إلى الأراضي العراقية بسبب التظاهرات عند معبر طريبيل الحدودي بين البلدين.

وبين الذيابات ،اليوم الخميس، أن عدد الصهاريج التي طلب منها العودة 32 صهريجا عراقيا إضافة إلى صهريج واحد أردني، قادمة من كركوك شمال العراق وكانت متجهة للتفريغ بمصفاة البترول الأردنية في مدينة الزرقاء، ضمن حركة العبور اليومية المتفق عليها.

وقال الذيابات، إن المظاهرات عند معبر طريبيل لم "تكن وليدة الأمس"، وهي مظاهرات "سلمية" مضى عليها نحو أسبوع.

وتناولت تقارير صحفية، بأن المتظاهرين العراقيين من بعض الفصائل السياسية، قد أغلقوا معبر طريبيل أمام حركة الصهاريج ومنعوا عبور آخر فوج منها إلى الأردن، لتعود إلى منطقة الرطبة العراقية التي تبعد نحو 161 كيلومترا عن المعبر.



في الأثناء، كشف الذيابات ، عن لجنة متابعة عراقية مختصة، تقوم بإجراء الاتصالات بالتنسيق مع الحكومة العراقية والأردن، من المرجح أن تتوصل اليوم مع المتظاهرين إلى حلول لتسهيل عبور الصهاريج.


وأكد الذيابات من جهته، عدم وجود أي تأخير في وصول الكميات المتفق عليها من المشتقات النفطية للأردن عبر الشركة الناقلة، وقال: "الاتفاق مع الحكومة الأردنية يلزمنا بتوريد نحو 450 ألف برميل شهريا، وبما معدله 15 ألف برميل يوميا، وعبور الصهاريج يوميا لا يحدد بعدد معين حيث تنطلق الصهاريج من كركوك وقد تدخل الأراضي الاردنية في اليوم ذاته أو اليوم التالي".


وتقدر المسافة المقطوعة بين نقطتي الانطلاق والوصول للصهاريج بحسب الذيابات، بنحو بـ1600 كيلومتر.


ولم تصدر أي تصريحات رسمية تبين الأسباب المباشرة، وراء منع الحشود العراقية المتظاهرة عند معبر طريبيل، الصهاريج من المرور إلى الأردن.


وفي بيان أصدرته وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، ليل الأربعاء، قالت فيه نقلا عن مسؤول فيها إن "عودة عدد من الصهاريج المحملة بالنفط العراقي والمتجهة للأردن إلى منطقة الرمادي في العراق، كان نتيجة للمظاهرات بالقرب من معبر طريبيل الحدودي، وذلك لحماية ولسلامة سائقي الصهاريج".


وبين المسؤول ، أن الجانب العراقي ملتزم بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين الشقيقين فيما يتعلق بتوريد النفط للأردن، موضحا بأن هناك متابعة مستمرة مع الجانب العراقي لتأمين سلامة هذه الصهاريج وسائقيها.


وأشار المصدر، إلى أن المخزون الاستراتيجي في المملكة، من النفط الخام يغطي احتياجات المملكة لأكثر من 44 يوما، وأن مخزون المشتقات النفطية يكفي لأكثر من شهرين.


كما نوه المصدر، بأن الكميات النفطية المستوردة من العراق تشكل 7-10% فقط، من احتياجات المملكة من النفط الخام والمشتقات النفطية، وأنه لا يوجد أي تأثير لعودة الصهاريج لتزويد النفط الخام والمشتقات النفطية، نظرا لوجود تعاقدات رئيسية لمصفاة البترول الأردنية مع شركة "أرامكو" السعودية، التي يتم من خلالها استيراد معظم احتياجات المملكة من النفط الخام، بحسبه.


وأشار المصدر إلى أن "هذه التعاقدات تسمح بزيادة كميات الاستيراد في حال وجود أي نقص من أي مصدر".