آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

توضيح هام من وزير التربية بشأن مطعوم الحصبة

{clean_title}
قال وزير التربية والتعليم عزمي محافظة، إن اللقاح المضاد للحصبة مأمون بالتأكيد، والعزوف عن المطاعيم يعرّض الناس ومستقبل الأطفال إلى خطر شديد.

وأوضح محافظة وهو طبيب ورئيس سابق للجامعة الأردنية، ، أن لقاح (mmr) في الأردن منذ الثمانينات، وهو من ضمن برنامج التطعيم الوطني، ونتائج التطعيم ممتازة، والأردن وصل إلى اختفاء مرض الحصبة في الأردن تقريبا.

وبعد 30 سنة يعود الأردن حاليا لتسجيل أكثر من 160 حالة، وهذا وباء بكل المقاييس، ومرض الحصبة مرض خطير جدا للأطفال وفيه وفيات وفيه اختلاطات بعيدة المدى، أي أنه قد يسبب نوعا من التهابات الدماغ تحت الحاد بعد عدة سنوات من الإصابة خاصة للأطفال وهذا مميت جدا، كما أنه يميت بالمرحلة الحادة وبسبب التهاب الرئتين أو التهاب الدماغ ويسبب العمى ويسبب مضاعفات كثيرة، بحسب محافظة.

ورأى الوزير أنه لا توجد وسيلة للحماية ولا يوجد علاج إلا التطعيم، وبهذا لا يوجد أي خيار، يجب أن تكون نسبة التطعيم أعلى من 95% حتى نستطيع الوقاية ومنع انتشار المرض لأن ما يسمى التكاثر الثانوي للفيروس عالٍ جدا، الشخص المصاب يعدي حوالي 18 شخصا، على عكس الكثير من الأمراض فهو شديد الانتشار، وبذلك يوجد ضرورة ملحة لإعطاء المطعوم لأكبر شريحة من الناس، والمطعوم آمن كما أشرت وليس له أي مضاعفات.

وقال إن المطعوم بين عامي 2000 و2021 منع 56 مليون وفاة بالعالم وفي 2021 نفسها توفي 128 ألف إنسان طفل بسبب الحصبة، وهو موضوع لا يجوز التساهل فيه ويجب التطعيم وبالسرعة الممكنة.

أما قضية (ما قبل الاعتماد)، علق عنها بقوله: "ترجمتها من قبلي هي ليست بصحيحة، هذا مطعوم معتمد بعشرات الدول في العالم، اليونيسف تشتريه وتم تطعيم ملايين الأطفال، وبالأردن استخدمناه سابقا".

وقال الوزير إن هذا المعهد الذي يصنع المطعوم من أشهر معاهد المطاعيم بالعالم، والدول الأوروبية تشتري منه فلا يمكن الاعتماد على هذه الحجة.

وأشار إلى اعتقاده أن المطعوم لديه من السمعة والصفات ما يجعله آمنا ويمكن استخدامه.

وأضاف أن ما يشاع وتخويف الناس بهذه الطريقة أمر بمنتهى الخطورة والعزوف عن المطاعيم يعرّض الناس ومستقبل الأطفال إلى خطر شديد.