آخر الأخبار
  الأمير فيصل في مقدمة مستقبلي منتخب "النشامى" بمطار الملكة علياء   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة "   إصدار أكثر من 17 ألف شهادة مدرسية عبر تطبيق "سند"   بدء إزالة دوار الثقافة في إربد لتركيب إشارة ذكية   فريق أردني ينقذ طفلا في فنزويلا بعد 6 أيام من الزلزال   أجواء حارة نسبيا الثلاثاء والأربعاء وانخفاض طفيف الخميس   وصول طائرة منتخب "النشامى" إلى مطار الملكة علياء   ترامب يستعد لأول رحلة في طائرة قدّمتها له قطر   الشيباني إلى بيروت برسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً   القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا

هل كان صدام حسين شغوفاً بالمال والأملاك؟ .. ثروته تكشف

Tuesday
{clean_title}
على الرغم من مرور سنوات طويلة على رحيله، إلا أن المعلومات والمفاجآت حول تفاصيل حياة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل اعتقاله، ما زالت تلقى تفاعلاً كبيراً.

لم يكن شغوفاً بالمال والأملاك

وفي مزيد من التفاصيل عن تلك الحياة الصاخبة، كشف رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، أن صدام حسين لم يكن شغوفاً بالمال والأملاك.

وأضاف أنه وقبل الغزو الأميركي للعراق، كتب الكثير في الإعلام العالمي ومعه العربي عن الثروات المذهلة التي يمتلكها صدام، موضحا أن بعض السيناريوهات تحدثت عن مليارات الدولارات التي أودعها بأسماء مستعارة في مصارف بعيدة.

كما قيل أيضاً إنه يكدّس في قصوره كميات ضخمة من العملات، فضلاً عن الذهب.

وضاعف هذا الاعتقاد شعور العالم بأن صدام كان الآمر الناهي، فلا الحكومة تجرؤ على الكلام ولا البرلمان على محاسبته.

كذلك أشار إلى اعتقاد ساد أن صدام الذي بدد ثروات العراق في حروب الخارج والداخل لا بد أن يكون اشترى مساحات واسعة من الأرض أو وضع يده عليها. وأوضح أنه حُكي أيضاً عن ثروات راكمها نجله عدي، حتى انتظر كثيرون أن ينجح الجنود الأميركيون الذين داهموا قصور صدام ومقرات إقامته في الكشف عن الثروات المذهلة.

إلا أنه لم يحدث شيء من هذا النوع

فبعد سقوط صدام حسين أجرى المسؤولون تحقيقات ولم يجدوا على الراحل شيئاً بالنسبة للموضوع المالي.

وتابع علاوي أنهم لم يعثروا حتى على عقار مسجل باسمه، بل كان كل شيء مسجّل باسم الحكومة العراقية ووزارة الخارجية ومجلس قيادة الثورة.

حتى إنهم لم يعثروا على أية أموال، حتى طائرته الخاصة كانت مسجلة في شركة تملكها مجموعة من المخابرات العراقية، وهي الطائرة الخاصة القادرة على الطيران لمسافات بعيدة.

وأكد قائلاً: "صدام حسين لم يكن يحب المال ولم يكن يبحث عنه. كان يبحث عن السلطة والنفوذ والقوة. هذا هو صدام. لا يبحث عن المال والحرام. هذه الأمور لم يفعلها... كان صدّام محافظاً على الصعيد الشخصي. كان محافظاً جداً. وكانت العلاقة به قوية منذ بدء معرفتي به وحتى موعد مغادرتي العراق. تصوّر أنه أصرّ على أن يذيع شخصياً نبأ وفاة والدتي".

أكثر من 20 عاماً

يذكر أن 20 عاما ونيف، مرت على إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش في 20 مارس 2003، انطلاق "عملية حرية العراق"، حيث انتشر إثرها نحو 150 ألف جندي أميركي، و40 ألف جندي بريطاني على الأراضي العراقية، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها يوما.

وبعد 3 أسابيع أي في 9 أبريل/نيسان من العام نفسه، أعلن سقوط النظام البعثي، فتوارى صدام عن الأنظار لمدة ثمانية أشهر، قبل أن تعثر عليه القوات الأميركية، ويحاكم ثم يُعدم في كانون الأول/ديسمبر 2006.