آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

عيد ميلاد كاظم الساهر.. امرأة ظلمها القيصر 15 عاما

Friday
{clean_title}
يحتل "القيصر" كاظم الساهر، الذي يحتفل بعيد ميلاده رقم 66 اليوم، قلوب ملايين العرب، خصوصا النساء، برقته ولسانه المعسول وإطلالته الساحرة.

ورغم أن المطرب العراقي، المعروف بين محبيه بألقاب عديدة مثل: "قيصر الأغنية العربية" و"سفير الأغنية العراقية" و"سفير الرومانسية" و"عاشق الحب"، قدم كل ألوان الغناء وتغنى للحب وبكى للهجر وصدح للوطن فإن عشاقه حصروه في دور "الرومانسي والعاشق الولهان".

ولد كاظم الساهر يوم 12 سبتمبر/ أيلول عام 1957 في مدينة الموصل العراقية داخل أسرة بسيطة، وتربى وسط 9 إخوة آخرين فضرب الفقر حياتهم، فكان هذا سبيلا لاعتماده على نفسه ومصارعة الحياة القاسية مبكرا.

دخل إلى مجال الموسيقى في سن مبكرة، فبمجرد جمعه ثمن آلة جيتار ثم تعلمه العزف على آلة العود لحّن أول أغنية لنفسه بعنوان "أين أنتي" وهو في سن الثانية عشرة، وبعدما تخرج من معهد المعلمين ببغداد درّس الموسيقى للتلاميذ.

ومع مرور الأيام، التحق بمعهد الدراسات الموسيقية ببغداد ودرس لمدة 6 سنوات، ثم دارت به الحياة وتنقل بين الدول العربية بالتزامن مع الحرب العراقية-الإيرانية، ما أخر بدايته الفنية الحقيقة.

وفي عمر 24 عاما كان أول حضور رسمي للقيصر بأغنية "ورد العشق" في عام 1981، ثم أصدر أول ألبوماته بعنوان "شجرة الزيتون" في عام 1984 لتتوالى أعماله ويصعد نجمه لـ"سابع سما".

سيدة ظلمها كاظم الساهر

حرص الفنان الشهير على إبقاء حياته الخاصة وتفاصيل علاقاته الشخصية في الخفاء، وساعده على ذلك كونه شخصا غامضا، صامتا، لا يتحدث سوى لغة الغناء ولا يتكلم إلا عن أعماله الفنية ولا يظهر في لقاءات تلفزيونية إلا نادرا.

لكن خلال إطلالاته النادرة تطرق الساهر إلى زيجته الأولى وأسباب انفصاله وخفايا العلاقة وكيف يشعر أنه ظلمها، وتأثير رحيلها المفاجئ عليه داخليا.

وحكى "أبو وسام" أنه تزوج في سن مبكرة (19 عاما) بالسيدة عروبة الساهر، ابنة عمه، في نهاية السبعينيات، ثم أنجب منها ولديه وسام وعمر وانفصلا بعد أكثر من 15 عاما.

وحكي الساهر، خلال لقائه ببرنامج "المتاهة" عام 2016، أن زوجته كانت إنسانة رائعة رغم أنهما ارتبطا في زواج تقليدي، لكنه انشغل بفنه وموسيقاه وظل يتنقل من بلد إلى آخر، ما أثر على حياته الزوجية.

وقال: "تزوجت مبكرا ولم يكن عندي خبرة أحتويها أو أقدم لها حياة أفضل"، وحكى أنه شعر بظلمه لها وأنه ارتكب ذنبا كبيرا في حقها خلال فترة زواجهما التي انتهت في عام 1996.

وكشف "القيصر" أن "أم أولاده" ظلت سنوات لم تسامحه على ظلمه لها حتى أدت ذات مرة فريضة الحج واتصلت به اثناء العودة تخبره أنهما باتا صديقين وهي سامحته وعادت المياه إلى مجاريها بينهما.

ورغم أن وقت وفاتها (18 مارس/آذار 2022) اكتفى بنعي رسمي، وكتب كلمات جافة عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "إنّا لله وإنّا اليه راجعون، السيدة عروبة الساهر، والدة أولادي وسام وعمر في ذمة الله، الفاتحة"، فإنه ظل يبكيها سرا كثيرا.

ووصف الساهر، في برنامج "معكم منى الشاذلي"، تأثير رحيل زوجته الأولى بـ"هزة أرضية أصابته"، في إشارة إلى مدى أهمية وجودها في حياته.

وحكي: "أنا برحيل أم الأولاد، يعني الهزة اللي أصبنا فيها لا أتمناها للأعداء، لا أتمناها لأسوأ الناس، لما يكون أي شيء يخص الأولاد نكون دائمًا على اتصال".

وكشف عن مشاعره الحقيقية التي كان يحسها في ظل وجودها، قائلا: "كنت مرتاح ومطمن لأن أمهما (وسام وعمر) مسؤولة عنهما وتدعو لهما وهي متعمقة في الدين، كان فيه بيننا الحميمية برغم كل شيء وانفصالنا".

وتعمق كاظم في مشاعره أكثر، وحكى أنه بعد مرور أشهر ما زال لم يصدق أنها رحلت، وقال: "لحد الآن أدخل البيت وما مصدق إنها رحلت"، معتبرا أن "المرأة هي كل شيء في البيت".