آخر الأخبار
  المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت

عيد ميلاد كاظم الساهر.. امرأة ظلمها القيصر 15 عاما

Thursday
{clean_title}
يحتل "القيصر" كاظم الساهر، الذي يحتفل بعيد ميلاده رقم 66 اليوم، قلوب ملايين العرب، خصوصا النساء، برقته ولسانه المعسول وإطلالته الساحرة.

ورغم أن المطرب العراقي، المعروف بين محبيه بألقاب عديدة مثل: "قيصر الأغنية العربية" و"سفير الأغنية العراقية" و"سفير الرومانسية" و"عاشق الحب"، قدم كل ألوان الغناء وتغنى للحب وبكى للهجر وصدح للوطن فإن عشاقه حصروه في دور "الرومانسي والعاشق الولهان".

ولد كاظم الساهر يوم 12 سبتمبر/ أيلول عام 1957 في مدينة الموصل العراقية داخل أسرة بسيطة، وتربى وسط 9 إخوة آخرين فضرب الفقر حياتهم، فكان هذا سبيلا لاعتماده على نفسه ومصارعة الحياة القاسية مبكرا.

دخل إلى مجال الموسيقى في سن مبكرة، فبمجرد جمعه ثمن آلة جيتار ثم تعلمه العزف على آلة العود لحّن أول أغنية لنفسه بعنوان "أين أنتي" وهو في سن الثانية عشرة، وبعدما تخرج من معهد المعلمين ببغداد درّس الموسيقى للتلاميذ.

ومع مرور الأيام، التحق بمعهد الدراسات الموسيقية ببغداد ودرس لمدة 6 سنوات، ثم دارت به الحياة وتنقل بين الدول العربية بالتزامن مع الحرب العراقية-الإيرانية، ما أخر بدايته الفنية الحقيقة.

وفي عمر 24 عاما كان أول حضور رسمي للقيصر بأغنية "ورد العشق" في عام 1981، ثم أصدر أول ألبوماته بعنوان "شجرة الزيتون" في عام 1984 لتتوالى أعماله ويصعد نجمه لـ"سابع سما".

سيدة ظلمها كاظم الساهر

حرص الفنان الشهير على إبقاء حياته الخاصة وتفاصيل علاقاته الشخصية في الخفاء، وساعده على ذلك كونه شخصا غامضا، صامتا، لا يتحدث سوى لغة الغناء ولا يتكلم إلا عن أعماله الفنية ولا يظهر في لقاءات تلفزيونية إلا نادرا.

لكن خلال إطلالاته النادرة تطرق الساهر إلى زيجته الأولى وأسباب انفصاله وخفايا العلاقة وكيف يشعر أنه ظلمها، وتأثير رحيلها المفاجئ عليه داخليا.

وحكى "أبو وسام" أنه تزوج في سن مبكرة (19 عاما) بالسيدة عروبة الساهر، ابنة عمه، في نهاية السبعينيات، ثم أنجب منها ولديه وسام وعمر وانفصلا بعد أكثر من 15 عاما.

وحكي الساهر، خلال لقائه ببرنامج "المتاهة" عام 2016، أن زوجته كانت إنسانة رائعة رغم أنهما ارتبطا في زواج تقليدي، لكنه انشغل بفنه وموسيقاه وظل يتنقل من بلد إلى آخر، ما أثر على حياته الزوجية.

وقال: "تزوجت مبكرا ولم يكن عندي خبرة أحتويها أو أقدم لها حياة أفضل"، وحكى أنه شعر بظلمه لها وأنه ارتكب ذنبا كبيرا في حقها خلال فترة زواجهما التي انتهت في عام 1996.

وكشف "القيصر" أن "أم أولاده" ظلت سنوات لم تسامحه على ظلمه لها حتى أدت ذات مرة فريضة الحج واتصلت به اثناء العودة تخبره أنهما باتا صديقين وهي سامحته وعادت المياه إلى مجاريها بينهما.

ورغم أن وقت وفاتها (18 مارس/آذار 2022) اكتفى بنعي رسمي، وكتب كلمات جافة عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "إنّا لله وإنّا اليه راجعون، السيدة عروبة الساهر، والدة أولادي وسام وعمر في ذمة الله، الفاتحة"، فإنه ظل يبكيها سرا كثيرا.

ووصف الساهر، في برنامج "معكم منى الشاذلي"، تأثير رحيل زوجته الأولى بـ"هزة أرضية أصابته"، في إشارة إلى مدى أهمية وجودها في حياته.

وحكي: "أنا برحيل أم الأولاد، يعني الهزة اللي أصبنا فيها لا أتمناها للأعداء، لا أتمناها لأسوأ الناس، لما يكون أي شيء يخص الأولاد نكون دائمًا على اتصال".

وكشف عن مشاعره الحقيقية التي كان يحسها في ظل وجودها، قائلا: "كنت مرتاح ومطمن لأن أمهما (وسام وعمر) مسؤولة عنهما وتدعو لهما وهي متعمقة في الدين، كان فيه بيننا الحميمية برغم كل شيء وانفصالنا".

وتعمق كاظم في مشاعره أكثر، وحكى أنه بعد مرور أشهر ما زال لم يصدق أنها رحلت، وقال: "لحد الآن أدخل البيت وما مصدق إنها رحلت"، معتبرا أن "المرأة هي كل شيء في البيت".