آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

عيد ميلاد كاظم الساهر.. امرأة ظلمها القيصر 15 عاما

{clean_title}
يحتل "القيصر" كاظم الساهر، الذي يحتفل بعيد ميلاده رقم 66 اليوم، قلوب ملايين العرب، خصوصا النساء، برقته ولسانه المعسول وإطلالته الساحرة.

ورغم أن المطرب العراقي، المعروف بين محبيه بألقاب عديدة مثل: "قيصر الأغنية العربية" و"سفير الأغنية العراقية" و"سفير الرومانسية" و"عاشق الحب"، قدم كل ألوان الغناء وتغنى للحب وبكى للهجر وصدح للوطن فإن عشاقه حصروه في دور "الرومانسي والعاشق الولهان".

ولد كاظم الساهر يوم 12 سبتمبر/ أيلول عام 1957 في مدينة الموصل العراقية داخل أسرة بسيطة، وتربى وسط 9 إخوة آخرين فضرب الفقر حياتهم، فكان هذا سبيلا لاعتماده على نفسه ومصارعة الحياة القاسية مبكرا.

دخل إلى مجال الموسيقى في سن مبكرة، فبمجرد جمعه ثمن آلة جيتار ثم تعلمه العزف على آلة العود لحّن أول أغنية لنفسه بعنوان "أين أنتي" وهو في سن الثانية عشرة، وبعدما تخرج من معهد المعلمين ببغداد درّس الموسيقى للتلاميذ.

ومع مرور الأيام، التحق بمعهد الدراسات الموسيقية ببغداد ودرس لمدة 6 سنوات، ثم دارت به الحياة وتنقل بين الدول العربية بالتزامن مع الحرب العراقية-الإيرانية، ما أخر بدايته الفنية الحقيقة.

وفي عمر 24 عاما كان أول حضور رسمي للقيصر بأغنية "ورد العشق" في عام 1981، ثم أصدر أول ألبوماته بعنوان "شجرة الزيتون" في عام 1984 لتتوالى أعماله ويصعد نجمه لـ"سابع سما".

سيدة ظلمها كاظم الساهر

حرص الفنان الشهير على إبقاء حياته الخاصة وتفاصيل علاقاته الشخصية في الخفاء، وساعده على ذلك كونه شخصا غامضا، صامتا، لا يتحدث سوى لغة الغناء ولا يتكلم إلا عن أعماله الفنية ولا يظهر في لقاءات تلفزيونية إلا نادرا.

لكن خلال إطلالاته النادرة تطرق الساهر إلى زيجته الأولى وأسباب انفصاله وخفايا العلاقة وكيف يشعر أنه ظلمها، وتأثير رحيلها المفاجئ عليه داخليا.

وحكى "أبو وسام" أنه تزوج في سن مبكرة (19 عاما) بالسيدة عروبة الساهر، ابنة عمه، في نهاية السبعينيات، ثم أنجب منها ولديه وسام وعمر وانفصلا بعد أكثر من 15 عاما.

وحكي الساهر، خلال لقائه ببرنامج "المتاهة" عام 2016، أن زوجته كانت إنسانة رائعة رغم أنهما ارتبطا في زواج تقليدي، لكنه انشغل بفنه وموسيقاه وظل يتنقل من بلد إلى آخر، ما أثر على حياته الزوجية.

وقال: "تزوجت مبكرا ولم يكن عندي خبرة أحتويها أو أقدم لها حياة أفضل"، وحكى أنه شعر بظلمه لها وأنه ارتكب ذنبا كبيرا في حقها خلال فترة زواجهما التي انتهت في عام 1996.

وكشف "القيصر" أن "أم أولاده" ظلت سنوات لم تسامحه على ظلمه لها حتى أدت ذات مرة فريضة الحج واتصلت به اثناء العودة تخبره أنهما باتا صديقين وهي سامحته وعادت المياه إلى مجاريها بينهما.

ورغم أن وقت وفاتها (18 مارس/آذار 2022) اكتفى بنعي رسمي، وكتب كلمات جافة عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "إنّا لله وإنّا اليه راجعون، السيدة عروبة الساهر، والدة أولادي وسام وعمر في ذمة الله، الفاتحة"، فإنه ظل يبكيها سرا كثيرا.

ووصف الساهر، في برنامج "معكم منى الشاذلي"، تأثير رحيل زوجته الأولى بـ"هزة أرضية أصابته"، في إشارة إلى مدى أهمية وجودها في حياته.

وحكي: "أنا برحيل أم الأولاد، يعني الهزة اللي أصبنا فيها لا أتمناها للأعداء، لا أتمناها لأسوأ الناس، لما يكون أي شيء يخص الأولاد نكون دائمًا على اتصال".

وكشف عن مشاعره الحقيقية التي كان يحسها في ظل وجودها، قائلا: "كنت مرتاح ومطمن لأن أمهما (وسام وعمر) مسؤولة عنهما وتدعو لهما وهي متعمقة في الدين، كان فيه بيننا الحميمية برغم كل شيء وانفصالنا".

وتعمق كاظم في مشاعره أكثر، وحكى أنه بعد مرور أشهر ما زال لم يصدق أنها رحلت، وقال: "لحد الآن أدخل البيت وما مصدق إنها رحلت"، معتبرا أن "المرأة هي كل شيء في البيت".