آخر الأخبار
  أمانة عمّان تطلق اسم "شهداء كنيسة حمود" على حديقة في العاصمة   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا

النائب السابق ممدوح العبادي حل الازمة في الاردن بثلاث سنياريوهات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

اكد النائب السابق د. ممدوح العبادي أن حل الأزمة في الأردن تكمن في ثلاثة سيناريوهات محتملة ولا يمكن الإبتعاد عنها بحكم الظرف الدستوري،وقال أن اولها أن تصر الحكومة على رأيها بأن لا تتراجع عن قرارها وتخف الاحتجاجات بالتدرج مطالباً الحكومة بإستيعابها وعدم التعامل معها بمنطق أمني بل السياسي ، ومن بعدها يمكن الذهاب نحو الانتخابات حيث سيلتفت الناس إليها بشكل اكبر.

وقال أن السيناريو الثاني والأقل إحتمالاً أن تعلن أحكام الطواريء وتوقف العمل بالقوانين وذلك استنادا الى المادة 194 من الدستور وتضع الحكومة قانوناً مؤقتاً بعد أن تجري توافقات حوله للذهاب إلى إنتخابات ،والسيناريو الثالث أن لا تجرى الإنتخابات ويعود المجلس السابق استنادا إلى الدستور الذي حدد أن يعود المجلس إلى الإجتماع حكما اذا لم تجر الانتخابات خلال (4) شهور.

ولفت في تصريحات لـ"عمون" إلى أنه سيوقع على عاتق البرلمان القديم الجديد صياغة قانون إنتخاب جديد تجمع عليه الاطراف السياسية،وحول الأصوات الناقدة من قبل أطراف محسوبة على الدولة سابقاً والمعارضة قال العبادي " الأصل في المعارضة السياسية أن تنتقد ولا يمكن الحوار والمناقشة حالياً بشكل معزول عن السياسية الإقتصادية الخاطئة المتبعة منذ سنوات".

ولفت إلى أن الأردن كان يتصرف وكأنه دول نفطية ، مبيناً أن النفقات الجارية كانت تغطى من قبل المواطنين فكيف ستخصص نفقات رأسمالية في موزانتها ، متساءلاً " من المسؤول عن ذلك ؟؟ أليس الذين اداروا الشأن الإقتصادي في السنوات السابقة".

والمح الى ان الامر ليس رفع أسعار فقط وحتى تقنع الناس لا بد أن تكون الصورة واضحة ضمن حزمة برامج وخارطة طريق إقتصادية متكاملة تتضمن ضغط النفقات الحكومية وتعلنها الحكومة بالتفصيل للمواطنين ، ومن ثم البدء بشكل جاد وموضوعي ومعلن في مكافحة الفساد واحالة المشتبه بهم الى القضاء.

كما حث على الاعلان الفوري والسريع عن المؤسسات المستقلة التي يمكن الغائها أو دمجها والتي ليست مرتبطة بقانون،وأشار العبادي إلى أهمية أن تكون الاجراءات واضحة ومحددة وتعيد الثقة بين أطراف المعادلة السياسية بجدية ومصداقية.