آخر الأخبار
  الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين

وزير خارجية بريطانيا سيتلف هاتفه لهذا السبب

{clean_title}
من منا لم تحبس أفلام التجسس أنفاسه وهو يشاهد دهاء وبراعة عملاء الاستخبارات في المواجهة والتعقب؟

لكن بعيدا عن ذاكرة السينما الأكثر ثراء، تتجسد على أرض الواقع حربا من هذا النوع بين بريطانيا والصين.

فزيارة وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، للصين، جلبت تحذيرات من هذه الأمور، باعتبارها محورا لواحدة من أكثر العمليات الأمنية وعمليات المراقبة المضادة التي نفذتها حكومة المملكة المتحدة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل".

ووفق الصحيفة البريطانية، فإن وزير الخارجية والوفد المرافق له، خضعوا لأسابيع من التدريب قبل التوجه إلى بكين، أمس الأربعاء، "حتى لا يتركوا أنفسهم عرضة للنوايا الشريرة|" على حسب تعبيرها.

وأمس الأربعاء، بدأ كليفرلي، أول زيارة لوزير خارجية بريطاني إلى بكين، منذ خمس سنوات، حيث أجرى محادثات مسؤولين كبار بينهم نائب رئيس البلاد هان جينغ، ونظيره الصيني وانغ يي.

وبحسب خبراء أمنيين، فمن المرجح أن يُنظر إلى الزيارة على أنها فرصة ذهبية لإحراج بريطانيا أو للحصول على معلومات قيمة.

وقال مصدر أمني للصحيفة: "يجب على الموظفين (الوزير والوفد المرافق له) أن يتوقعوا أن تكون أماكن إقامتهم موصلة بالأسلاك للصوت والفيديو. فغرفتك في الفندق ليست مساحة خاصة".

كما تم تحذير المسؤولين من مخاطر ما أسموها "مصائد العسل، وهي خدعة التجسس الكلاسيكية التي تقوم بها النساء الفاتنات اللواتي يتجهن نحو أهداف غير متوقعة، مما قد يعرضهم للسرقة أو الابتزاز".

ومن بين الأمور الأخرى، صدرت أوامر لجميع من رافقوا وزير الخارجية البريطاني بعدم إحضار هواتفهم الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم، وإتلافها قبل العودة.

وفي هذا الصدد، ذكرت "ديلي ميل" أنه تم شراء ما يسمى بالهواتف "النسخية" لاستخدامها ثم تدميرها "بسبب تهديد البرامج الضارة".

والشهر الماضي، قال نواب في لجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية، إن الصين تمتلك "أكبر جهاز استخبارات حكومي في العالم".

في هذه الأثناء، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية: "كما هو متوقع، تم أخذ إجراءات أمنية واسعة النطاق في الاعتبار في مثل هذه الزيارات".

ولطالما نفت الصين اتهامات وُجهت لها من دول غربية بالتجسس عليها واختراق شبكات مؤسساتها.