آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

هل حصان طروادة موجود بالفعل؟

Wednesday
{clean_title}
هل تحب قراءة الأساطير اليونانية القديمة؟، هل تريد أن تعرف قصة "حصان طروادة" وهل هو موجود بالفعل أم لا؟

وردت قصة حصان طروادة لأول مرة في ملحمة الأوديسة ، وهي قصيدة ملحمية كُتبت عام 750 قبل الميلاد ، تصف تداعيات حرب طروادة، بحسب ما طالعته العين الإخبارية في موقع "فوكس نيوز ومواقع أخرى تهتم بالتاريخ.

قصة الحصان بعد محاصرة مدينة طروادة لمدة 10 سنوات دون نجاح، أقام الجيش اليوناني معسكرا خارج أسوار المدينة وتظاهر بالمغادرة للعودة إلى دياره.

لكنه ترك خلفه حصانا خشبيا عملاقا كقربان للإلهة أثينا. ووضعه عند أبواب طروادة. ثم تظاهر بالإبحار بعيدا.

حينها اعتقد أهل طروادة أن الحصان الخشبي الضخم كان بمثابة قربان سلام لآلهتهم ، وبالتالي فهو رمز لانتصارهم بعد حصار طويل. فقاموا بسحبه إلى وسط المدينة.

لم يدرك أهل المدينة أن الإغريق قد أخفوا مجموعة مختارة من الجنود داخل الحصان.

ففي تلك الليلة تمكن الجنود اليونانيون الموجودون داخل الحصان الخشبي من الخروج وفتح أبواب المدينة للسماح بدخول ما تبقى من الجيش اليوناني ، الذي أبحر عائدا تحت جنح الليل، وأحكم سيطرته على طروادة.

الحيلة في بناء الحصان

لكي تنجح خطة البطل اليوناني أوديسيوس في انتزاع مدينة طروادة، كان بحاجة إلى مهندس رئيسي، ولحسن الحظ، كان لديه واحدا في صفوف قواته يُدعى: إيبيوس، الذي يقال إنه لا يوجد الكثير من الناس على هذا الكوكب ممن يمكنهم منافسته في كل من المعرفة والرؤية.

لم يكن إيبيوس بحاجة إلى أكثر من ثلاثة أيام ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المساعدين لبناء حصان ضخم مجوف من ألواح الخشب.

وبناء على نصيحة أوديسيوس، قام إيبيوس بتثبيت باب مصيدة على جانب واحد من الحصان الخشبي، ونقش أحرفا كبيرة على الجانب الآخر: "من أجل عودتهم إلى الوطن ، يخصص اليونانيون هذا الشكر لأثينا".

بمجرد بناء الحصان الخشبي، شرع أوديسيوس في إقناع المحاربين اليونانيين الأشجع والأكثر مهارة في طروادة بالتسلق، مدججين بالسلاح، والدخول إلى بطنه.

يقول الدكتور أرماند دأنغور ، الباحث الكلاسيكي في جامعة أكسفورد: "تظهر الأدلة الأثرية أن طروادة قد احترقت بالفعل ؛ لكن الحصان الخشبي هو حكاية خيالية ، ربما مستوحاة من الطريقة التي تم بها تلبيس محركات الحصار القديمة بجلود خيول رطبة لمنع إشعال النار فيها". وفق ما نقل موقع الجامعة.

كما هناك شكٌ حول وجود الرجل الذي قيل إنه كتب الأوديسة ، هوميروس ، الذي يعتبر أعظم شعراء الملحمة اليونانية.

وفي هذا الصدد، يشرح الدكتور دأنغور " من المفترض عموما أن الملاحم العظيمة التي تحمل اسم هوميروس ، الإلياذة والأوديسة ، قد تم تأليفها شفهيا ، دون مساعدة من الكتابة ، في وقت ما في القرن الثامن قبل الميلاد ، ثمرة تقليد من الأدب الشفهي الذي يعود إلى قرون.

مستدركا "بينما لم يكن لدى القدماء شك في أن هوميروس كان شاعرا حقيقيا قام بتأليف الملاحم الضخمة ، فلا يوجد شيء مؤكد معروف عنه. كل ما نعرفه هو أنه حتى لو تم تأليف القصائد دون كتابة ونقلها شفهيًا ، فقد تم كتابتها في مرحلة ما باللغة اليونانية ، لأن هذه هي الطريقة التي نجت بها".

ولا يزال مصطلح "حصان طروادة" يستخدم للإشارة إلى أي نوع من الخداع أو الحيلة.

كما يطلق على "أحصنة طروادة" لبرامج الكمبيوتر الضارة التي يقنع أصحابها المستخدمين بتثبيتها وتشغيلها ، دون إدراك الضرر الذي يمكن أن يفعلوه بمجرد تثبيتها.