آخر الأخبار
  ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة

خبير: القادم سوف يكون أسوأ للأسرة الأردنية

{clean_title}
قال أستاذ علم الجريمة طارق القضاة، إن ارتفاع الجرائم الأسرية في عام 2023 يدق ناقوس الخطر.

وأضاف في حديثه عبر إذاعة حياة اف ام، البحث عن العوامل التي تحد من انتشار ظاهرة العنف الأسري.

وتابع: "انخفاض المعايير الدينية والاجتماعية التي تمنع الشخص من ارتكاب الجريمة، يؤدي إلى ارتكاب الجرائم في المجتمع”.

وأفاد بأن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية دفع الأب إلى التقصير في أداء مهامه التربوية بسبب انشغاله بتأمين لقمة العيش، مشيراً أن ضعف الرابط الأسري أثر على استقرار الأسر.

وشدد على أن القادم سوف يكون أسوأ للأسرة الأردنية، ما لم يكن هناك توجها لدى الحكومة من الحد من ظاهرة العنف الأسري.

وتابع: "نحن تشريعيات حقيقية تتوافق مع عادتنا وتقاليدنا داخل الأردن لن نستطيع السيطرة على ما يحدث داخل الأردن، هذه إشارة على أن أول لبنة اجتماعية انهارت ما يعني أن القادم في مختلف الجرائم سيكون أسوأ.

بدورها قالت المحامية لين الخياط إن الإناث والأطفال هم ضحية الضغوط التي يتعرض لها الرجال وأرباب الأسر.

وأضافت أنه لا بد من مراجعة الأثر التشريعي للتشريعات التي يتم إقرارها، مشيرة أن الاتجاه الان نحو تغليظ العقوبات بدون أن يكون هناك أثر تشريعي على المجتمع.

وتابعت: "هناك تحولات اجتماعية يشهدها الأردن بدون معالجة حقيقية لها، في وقت يرفض فيه المشرع الأردني هذه التحولات”.

وأوضحت أن الجرائم بمختلف أنواعها ترتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مبينة أن القيم الاجتماعية موجودة لكن آلية التعاطي معها مختلف من مواطن لآخر.

وتحدثت عن عادات جديدة بدأت تنشر في المجتمع الأردني، كتعدد العلاقات بين المراهقين، وتجربة الأشياء المحظورة بين المراهقين، بالإضافة إلى التحرش الأسري.