آخر الأخبار
  نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة   ضبط مركبة شحن بحمولة بارزة باتجاه الزرقاء   38 % نسبة إشغال الفنادق في الأردن خلال أيلول   الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   ترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها في حادثة طائرة فلاي دبي   أميركا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران

خبير: القادم سوف يكون أسوأ للأسرة الأردنية

Saturday
{clean_title}
قال أستاذ علم الجريمة طارق القضاة، إن ارتفاع الجرائم الأسرية في عام 2023 يدق ناقوس الخطر.

وأضاف في حديثه عبر إذاعة حياة اف ام، البحث عن العوامل التي تحد من انتشار ظاهرة العنف الأسري.

وتابع: "انخفاض المعايير الدينية والاجتماعية التي تمنع الشخص من ارتكاب الجريمة، يؤدي إلى ارتكاب الجرائم في المجتمع”.

وأفاد بأن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية دفع الأب إلى التقصير في أداء مهامه التربوية بسبب انشغاله بتأمين لقمة العيش، مشيراً أن ضعف الرابط الأسري أثر على استقرار الأسر.

وشدد على أن القادم سوف يكون أسوأ للأسرة الأردنية، ما لم يكن هناك توجها لدى الحكومة من الحد من ظاهرة العنف الأسري.

وتابع: "نحن تشريعيات حقيقية تتوافق مع عادتنا وتقاليدنا داخل الأردن لن نستطيع السيطرة على ما يحدث داخل الأردن، هذه إشارة على أن أول لبنة اجتماعية انهارت ما يعني أن القادم في مختلف الجرائم سيكون أسوأ.

بدورها قالت المحامية لين الخياط إن الإناث والأطفال هم ضحية الضغوط التي يتعرض لها الرجال وأرباب الأسر.

وأضافت أنه لا بد من مراجعة الأثر التشريعي للتشريعات التي يتم إقرارها، مشيرة أن الاتجاه الان نحو تغليظ العقوبات بدون أن يكون هناك أثر تشريعي على المجتمع.

وتابعت: "هناك تحولات اجتماعية يشهدها الأردن بدون معالجة حقيقية لها، في وقت يرفض فيه المشرع الأردني هذه التحولات”.

وأوضحت أن الجرائم بمختلف أنواعها ترتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مبينة أن القيم الاجتماعية موجودة لكن آلية التعاطي معها مختلف من مواطن لآخر.

وتحدثت عن عادات جديدة بدأت تنشر في المجتمع الأردني، كتعدد العلاقات بين المراهقين، وتجربة الأشياء المحظورة بين المراهقين، بالإضافة إلى التحرش الأسري.