آخر الأخبار
  الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد

خبير: القادم سوف يكون أسوأ للأسرة الأردنية

{clean_title}
قال أستاذ علم الجريمة طارق القضاة، إن ارتفاع الجرائم الأسرية في عام 2023 يدق ناقوس الخطر.

وأضاف في حديثه عبر إذاعة حياة اف ام، البحث عن العوامل التي تحد من انتشار ظاهرة العنف الأسري.

وتابع: "انخفاض المعايير الدينية والاجتماعية التي تمنع الشخص من ارتكاب الجريمة، يؤدي إلى ارتكاب الجرائم في المجتمع”.

وأفاد بأن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية دفع الأب إلى التقصير في أداء مهامه التربوية بسبب انشغاله بتأمين لقمة العيش، مشيراً أن ضعف الرابط الأسري أثر على استقرار الأسر.

وشدد على أن القادم سوف يكون أسوأ للأسرة الأردنية، ما لم يكن هناك توجها لدى الحكومة من الحد من ظاهرة العنف الأسري.

وتابع: "نحن تشريعيات حقيقية تتوافق مع عادتنا وتقاليدنا داخل الأردن لن نستطيع السيطرة على ما يحدث داخل الأردن، هذه إشارة على أن أول لبنة اجتماعية انهارت ما يعني أن القادم في مختلف الجرائم سيكون أسوأ.

بدورها قالت المحامية لين الخياط إن الإناث والأطفال هم ضحية الضغوط التي يتعرض لها الرجال وأرباب الأسر.

وأضافت أنه لا بد من مراجعة الأثر التشريعي للتشريعات التي يتم إقرارها، مشيرة أن الاتجاه الان نحو تغليظ العقوبات بدون أن يكون هناك أثر تشريعي على المجتمع.

وتابعت: "هناك تحولات اجتماعية يشهدها الأردن بدون معالجة حقيقية لها، في وقت يرفض فيه المشرع الأردني هذه التحولات”.

وأوضحت أن الجرائم بمختلف أنواعها ترتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مبينة أن القيم الاجتماعية موجودة لكن آلية التعاطي معها مختلف من مواطن لآخر.

وتحدثت عن عادات جديدة بدأت تنشر في المجتمع الأردني، كتعدد العلاقات بين المراهقين، وتجربة الأشياء المحظورة بين المراهقين، بالإضافة إلى التحرش الأسري.