آخر الأخبار
  ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة   الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة   ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا

لكل المقترضين من البنوك .. ترقب لقرار رفع الفائدة وخياران أحلاهما مرّ

Sunday
{clean_title}
ما زالت الأسواق في العالم بحالة ترقب وانتظار لما سينتج عن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر أن ينعقد يوم الأربعاء المقبل 26 تموز الحالي، وقرار الفائدة الذي ما زال يربك الأسواق.

ووفقاً للمؤشرات الاقتصادية والتقارير  على مدار الأسابيع الماضية، فان أمام الفيدرالي خياران ( احلاهما مرّ ) حيال رفع الفائدة، ومعدلات التضخم، وأثر ذلك على الاقتصاد الكلي، وتأثر الدول التي تربط عملتها بالدولار.

الخيار الأول وهو الغالب، برفع أسعار الفائدة عند حدود 25 نقطة أساس، وذلك في إطار إكمال الفيدرالي سياسته النقدية المُتشددة للتغلب على التضخم، والوصول إلى الهدف المنشود عند معدل 2%.
 
إلا أن هذا الخيار يحمل في طياته الكثير من الحذر، لما سيكون عليه حال الاقتصاد الكلي، وإدخال الأسواق بالمزيد من حالة الركود، والأضرار، مع رفع جديد للفائدة ضمن الحملة التي تعتبر الأشد في تاريخ السياسة النقدية.

وأما الخيار الثاني ، هو إقرار تثبيت الفائدة للشهر الثاني على التوالي بعد أن تم تثبيتها الشهر الماضي، خاصة مع انخفاض معدل التضخم، وهو ما يعني السماح بالمزيد من حركة السوق مع بقاء بعض الارتفاعات على الأسعار لكن ضمن نطاق محدد.

هذا الخيار يعني أن دورة رفع الفائدة قد يطول أمدها للعام القادم، ويبقى هدف الوصول إلى معدل تضخم عند 2% بعيداً نوعا ما، ما يزيد من الأعباء الإضافية على الفيدرالي، ويدخل الأسواق في المزيد من الإرباك.

على المستوى المحلي، الأمور لا مفر منها، حيث أن قرار البنك المركزي الأردني مُرتبط بقرار الفيدرالي عند الرفع أو التثبيت أو التخفيض، وذلك في أطار سياسة مالية يتبعها المركزي الأردني للحفاظ على هوامش صرف مريحة بين الدولار والدينار.