آخر الأخبار
  نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي   تحويلات مرورية بين الدوارين السادس والسابع   رئيس اتحاد نقابات عمال الأردن: مقترح عطلة الـ 3 أيام يزيد حالة الكسل لموظف القطاع العام   نقيب أصحاب المدارس الخاصة: دوام المدارس في رمضان يبدأ الساعة 9 صباحا   بيان شديد اللهجة صادر عن الخارجية الأردنية

هل تحاول اميركا فرض دين جديد على العالم؟

{clean_title}
تبني الإدارات الأمريكية الديمقراطية للمثليين وتحمسها الشديد لهم، دفع معارضين إلى القول إن الولايات المتحدة تحاول أن تجعل من المثلية الجنسية دينا جديدا للعالم.

علاوة على وصول "ثقافة المثليين" إلزاميا إلى المدارس الأمريكية من الصف الأول منذ عدة سنوات، جرى تقنين زواج المثليين على المتوى الفدرالي بتوقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن في ديسمبر 2022، قانونا يضمن حق الأفراد من نفس الجنس من الزواج.

بايدن خلال حفل التوقيع صرّح قائلا: "بالنسبة لمعظم تاريخنا، حرمنا من الحماية للأزواج من مختلف الأعراق ومن نفس الجنس. لم نعاملهم باحترام مناسب. لكن هذا القانون ينص الآن على أنه يجب الاعتراف بالزواج بين الأعراق والزواج من نفس الجنس على أنه قانوني في كل ولاية في بلدنا".

هذه الوثيقة إضافة إلى ذلك تلغي قانون"حماية الزواج" لعام 1996، والذي جرى فيه تعريف مفهوم الزواج على أنه "اتحاد بين رجل وامرأة".

زواج المثليين أصبح مشروعا بقوة القانون في الولايات المتحدة منذ عام 2015، ثم قضت المحكمة العليا للبلاد أثناء النظر في قضية "أوبيرجفيل ضد هودجز"، بأن الأزواج من نفس الجنس لهم حق دستوري في الارتباط الرسمي.

أما القانون الفدرالي الذي وقعه الرئيس جو بايدن، والذي أعده نواب الحزب الديمقراطي، فهو يستبعد إمكانية مراجعة القرار في هذه القضية من قبل المحكمة العليا.

هل تحاول الولايات المتحدة فرض الأمور سارت في بعض الولايات في عام 2015 أبعد من ذلك، حيث وقع حاكم كاليفورنيا جيري براون، مشروع قانون "إس بي 1306"، وفيه تم استبعاد مصطلحي "الزوج" و"الزوجة" من قانون الزواج، وكذلك "العريس" و"العروس". الآن يجب أن يطلق على الشريكين اسم "الزوج أ" و"الزوج ب"، حتى لا يتم التساؤل من "الزوج" ومن "الزوجة".

الولايات المتحدة على المستوى الفدرالي وبشكل مناطقي منفرد حملت على عاتقها "لواء" المثليين، وتُعد على سبيل المثال مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا "عاصمة قوس قزح"، وهي أول مدينة في العالم من جهة عدد المثليين جنسيا بنسبة بين 10 إلى 15 في المائة من إجمالي السكان.

منذ سبعينيات القرن الماضي بدأ افراد مجتمع "المثليين" من جميع أرجاء الولايات المتحدة في الاستقرار في هذه المدينة حيث أسسوا حيهم الخاص الشهير هناك. في هذه المدينة ولد علم قوس قزح رمز المثليين، وفيها انعقد "فراميلين"، أول مهرجان سينمائي للمثليين في العالم، وعلى أرض سان فرانسيسكو بنيت حديقة المثلث الوردي التذكارية. هذا ما يدفع المعارضين المستريبين في حماسة السلطات الأمريكية لثقافة "المثليين" والدعاية لها ونشرها، إلى التساؤل "هل يريدون أن ينقلوا المثلية إلى مرتبة الدين؟".

المفارقة أن الولايات المتحدة تفعل كل ما بوسعها لتأجيج الشبهات حول حماستها الشديدة لنشر الثقافة المثلية، حتى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفعت علم "قوس قزح" فوق مبناها في عام 2021، في حفل جرى بثه على موقع الوزارة الإلكتروني، وصرح في تلك المناسبة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بأن وزارته تدعم رفع رموز المثليين فوق البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الخارج، وهو ما جرى بالفعل في أكثر من عاصمة، بما في ذلك تلك التي تعد هذا الأمر إساءة بالغة لمعتقداتها وقيمها.