آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

دراسة: النساء سيصبحن أقصر وأسمن

{clean_title}
أجرى علماء دراسة مثيرة للاهتمام قارنوا فيها بين جيلين من النساء المعاصرات وحددوا علامات التغير الطبيعي بينهن، وتوصلوا إلى أنه رغم التقدم في الطب والتحسن في نوعية الحياة، ستبدو النساء مختلفات قليلاً في المستقبل.

وقالت الدراسة إنه نتيجة للتطور، ستصبح النساء أقصر وأكثر امتلاءً، وسيكون ضغط الدم ومستويات الكوليسترول لديهن أقل من المستويات الحديثة، وسوف يلدن أطفالهن الأوائل في سن مبكرة. وستتغير مستويات الهرمونات لديهن ويتأخر معها موعد سن اليأس. أي أن فترة الإنجاب ستزداد.

وأجريت الدراسة في عدة جامعات أمريكية في وقت واحد: جامعة ييل وجامعة بوسطن وجامعة بنسلفانيا. والمؤلف الرئيسي هو الدكتور ستيفن ستيرنز، هو أستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة ييل..

وقام العلماء بتحليل بيانات من دراسة بدأت عام 1948. شاركت فيها حوالي 2000 امرأة من أمريكا الشمالية وصلن إلى سن اليأس. كان الغرض الرئيسي من الدراسة هو مقارنة خصائص صحة المرأة اعتمادًا على عدد الأطفال المولودين لها (ما يسمى بمقياس "النجاح الإنجابي").

بعد ضبط العوامل المحتملة مثل الدخل والتعليم والتدخين باستخدام نماذج إحصائية ، قام الباحثون بتقييم قابلية التوريث للسمات ووضع توقعات قصيرة المدى لكيفية تغير كل سمة في الجيل الثالث من النساء في الدراسة.