آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

دراسة: النساء سيصبحن أقصر وأسمن

Tuesday
{clean_title}
أجرى علماء دراسة مثيرة للاهتمام قارنوا فيها بين جيلين من النساء المعاصرات وحددوا علامات التغير الطبيعي بينهن، وتوصلوا إلى أنه رغم التقدم في الطب والتحسن في نوعية الحياة، ستبدو النساء مختلفات قليلاً في المستقبل.

وقالت الدراسة إنه نتيجة للتطور، ستصبح النساء أقصر وأكثر امتلاءً، وسيكون ضغط الدم ومستويات الكوليسترول لديهن أقل من المستويات الحديثة، وسوف يلدن أطفالهن الأوائل في سن مبكرة. وستتغير مستويات الهرمونات لديهن ويتأخر معها موعد سن اليأس. أي أن فترة الإنجاب ستزداد.

وأجريت الدراسة في عدة جامعات أمريكية في وقت واحد: جامعة ييل وجامعة بوسطن وجامعة بنسلفانيا. والمؤلف الرئيسي هو الدكتور ستيفن ستيرنز، هو أستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة ييل..

وقام العلماء بتحليل بيانات من دراسة بدأت عام 1948. شاركت فيها حوالي 2000 امرأة من أمريكا الشمالية وصلن إلى سن اليأس. كان الغرض الرئيسي من الدراسة هو مقارنة خصائص صحة المرأة اعتمادًا على عدد الأطفال المولودين لها (ما يسمى بمقياس "النجاح الإنجابي").

بعد ضبط العوامل المحتملة مثل الدخل والتعليم والتدخين باستخدام نماذج إحصائية ، قام الباحثون بتقييم قابلية التوريث للسمات ووضع توقعات قصيرة المدى لكيفية تغير كل سمة في الجيل الثالث من النساء في الدراسة.