آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

شخص 43 عاماً يخفي "تسوله" بتلاع العلي بثلاث علب فراولة .. تفاصيل

Friday
{clean_title}
قررت محكمة صلح شمال عمان حبس بائع فراولة متجول ثلاثة أشهر بجرم التسول.

وقالت المحكمة إنه في السادس من أيار الماضي ضبط المشتكى عليه البالغ من العمر 43 عاما اثناء قيامه بالتسول واستجداء المارة في منطقة تلاع العلي متظاهرا ببيع ثلاث عبوات من الفراولة مخفيا قيامه بالتسول.

وأكدت المحكمة في قرارها ان المادة 389 من قانون العقوبات نصت على ان "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على سنة كل من استعطى أو طلب الصدقة من الناس متذرعا الى ذلك بعرض جروح أو عاهة فيه او اصطنعها أو بأي وسيلة أخرى سواء أكان متجولا ام جالسا في محل عام او عرض بقصد التسول سلعا تافهة أو العابا استعراضية أو غير ذلك من الاعمال التي لا تصلح بذاتها موردا جديا للعيش".

وقالت إن المشتكى عليه كان حامل بيده بضاعة قليلة الثمن متظاهرا ببيعها مخف بذلك تسوله المبطن وهو غايته المتوخاة من تجوله، وان بيع المواد زهيدة الثمن والتي لا تصلح بحد ذاتها موردا للحياة تعتبر أحد صور جريمة التسول بحسب توجه المشرع في التعديلات الاخيرة على قانون العقوبات التي أجريت العام الماضي 2022 مما يجعل أفعاله تشكل اركان وعناصر جرم التسول.