آخر الأخبار
  الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين

خبير آثار مصري: أغلب كلماتنا العامّية تحدث بها الفراعنة قبل 7 آلاف سنة

{clean_title}
لا يعرف ملايين المصريين أن هناك كلمات في حياتهم اليومية، تنسب أحياناً للشارع، أو للهجة العامية، لكنها في الحقيقة لغة أجدادهم الفراعنة.

 

ومن هذه الكلمات مثلاً "غتت" و"ميح" و"ترالالي" وغيرها.. وهي كلمات يتخاطب بها المصريون في تعاملاتهم اليومية، لكنها في الأصل مفردات فرعونية تحدث بها الفراعنة وقدماء المصريين منذ 7 آلاف عام.

 

واستمرت تلك الكلمات متداولة، حتى الآن، وامتزجت في اللهجات المصرية والعربية، حتى تجاوزت آلاف الكلمات.

وحسب ما كشف خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو المجلس الأعلى للثقافة في مصر فإن مفردات اللغة المصرية القديمة مازالت مستخدمة حتى الآن مثل كلمة "حاتي" وتعني بائع اللحوم، وأشتقت من الكلمة الفرعونية "حات حري" وتعني الجزء الأسفل من ساق الماشية، أي الكوارع. وهناك كلمة "نونو" وتعني الطفل الصغير. وكلمة "مكحكح" وتعني الشيخ العجوز الكهل والمسن، وكلمة "ميح" وتعني فارغ، و"كُخة " وتعني قذارة.

ووفق ما يقول الخبير المصري، فإن كلمة "بطح" أصلها "بتح" وهي كلمة فرعونية وتعني الضرب على الرأس. و"بعبع" كانوا يطلقونها على عفريت تخيلي لتخويف الأطفال. و"خَم" وتعني خدع واحتال، و"ياما" وتعني الكثير. و"هوسا" وتعني الدوشة والضوضاء، و"تاتا تاتا" وتعني خطوة خطوة، وكانت تُقال للأطفال الذين يحاولون تعلم الركض والمشي، و"بَح" وتعني انتهى ونفذ، و"ترالالي" وتعني خفيف العقل غير الرزين.

 

ويضيف الدكتور ريحان أن مفردات الحضارة الفرعونية مستمرة كذلك في بعض الأكلات الشعبية في مصر مثل "البصارة" وتعني الفول المطبوخ، والخبز الشمسي بالصعيد الذي يُطلق عليه "البتّاو" بالريف، و"الخبز المرحرح" بالدلتا وكذلك "الفسيخ" و"الملوحة" وأطعمة ومشروبات كثيرة تنتشر في زمننا الحديث. وطالب الخبير المصري بتسجيل كل ذلك وتوثيقه والحفاظ عليه كتراث مصري خالص.