آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

أخصائيون: أصحاب الأمراض التنفسية والحساسية الأكثر تأثرا بسبب الأجواء الخماسينية

{clean_title}
اكتظت أقسام الاسعاف والطوارئ بعدد كبير من المراجعين من مختلف الفئات العمرية بسبب الاجواء التي تسود المملكة والهواء المحمل بالاتربة.

وأكد اختصاصيون في طب الطوارئ أن عددا كبيرا من المراجعين كانوا يعانون من ضيق في التنفس وأحمرار في الاعين والسعال وكلها أعراض تتناسب مع الأحوال الجوية السائدة، مؤكدين ان عددا كبيرا من المراجعين يعانون في الاساس من الربو أو الحساسية وهم الأكثر تاثرا.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يؤدي تلوث الهواء المتزايد إلى تفاقم الربو ومشاكل الجهاز التنفسي المختلفة، إذ يُعتقد أن خطر الإصابة بالربو يزداد نتيجة التعرّض لمجموعة من المواد المسبّبة للحساسية والمهيجات البيئية، ومنها تلوث الهواء داخل المباني وخارجها، والتعرض أثناء العمل لمواد كيميائية أو أبخرة أو غبار.

وتقدر نسبة المصابين بمرض الربو بنحو 10 % من سكان العالم، فيما يعاني 35 % من سكان المملكة من الحساسية ضمن تقديرات إحصائية.

وحذر الأطباء من أن هذه الأجواء مضرة لاسيما لكبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من الحساسية، ولاسيما حساسية الأنف، والأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو والمصابين بضعف في جهاز المناعة.

وأكد طبيب الطوارىء عمر هاشم ان هذه الاجواء تسبب سيلانا في الأنف، والسعال، وصدور صوت صفير عند التنفس، وتهيج العينين، وصداعا، بالإضافة إلى اضطرابات في النوم، مشيرا الى أن الغبار يؤثر على الجهاز التنفسي وبشكل خاص على المرضى الذين يعانون أزمات الربو أو مرضى التهاب الشعب الهوائية المزمنة لتأثرها بشكل مباشر مما يؤدي إلى تهيج الغشاء الداخلي للشعب، لذلك نجد ازديادا في نوبات السعال وسيلان الأنف والبلغم المصاحب لذلك، وينتج عنها ضيق في التنفس.

ونصح اختصاصي طب الطوارىء والحوادث خالد الحسن الجميع في مثل هذه الاجواء بارتداء الكمامات داخل المنزل وشرب كمية كافية من المياه ما لا يقل عن 3 لتر يومياً للحفاظ على ترطيب الغشاء الداخلي للشعب الهوائية وتقليل خطورة الأعراض التي تصيب المرضى، كما نصح باستخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل وأغلاق النوافذ وعدم التعرض للغبار في مثل هذه الحالات.