آخر الأخبار
  إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   شركات توزيع الكهرباء تنفي تحميل الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين   قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات   محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   طقس بارد وفرصة لتساقط الأمطار وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر

مقتل ممثلة سودانية شهيرة بتبادل لإطلاق النار في الخرطوم

{clean_title}
فقدت السودان رائدة المسرح وأول امرأة صعدت على الخشبة في البلاد، آسيا عبد الماجد، في تبادل لإطلاق النار شمال الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأشارت تقارير محلية إلى أن الممثلة الراحلة (80 عاما) قتلت إثر تبادل لإطلاق النار بين الطرفين المتناحرين، خلال وجودها في المؤسسة التعليمية (روضة أطفال) التي تديرها في منطقة بحري بالعاصمة السودانية.

وبحسب تقارير، فقد اضطرت أسرتها لدفنها في ساحة المؤسسة التعليمية بسبب صعوبة نقل الجثة إلى المقبرة في ظل القتال الدائر بشوارع الخرطوم.

وولدت الممثلة السودانية في أم درمان بالعاصمة الخرطوم عام 1943، واسمها الحقيقي هو آسيا محمد توم الطاهر الكتيابي، والاسم الآخر هو للشهرة الفنية فقط، كما يفعل العديد من الممثلين الذين يختارون اسما أسهل على الجمهور لتذكره.

والتحقت الراحلة بكلية المعلمات في أم درمان عام 1959، وعملت فيها كمعلمة بعد تخرجها، لتبدأ فصلا أكاديميا لن تراوحه بالتزامن مع مجال الفن.

وآسيا عبد الماجد كانت أول امرأة سودانية تمثل على خشبة المسرح بمشاركتها في مسرحية "بامسيكا" عام 1965، والتي عُرضت على المسرح القومي بأم درمان.

انتقلت عام 1968 إلى مصر للدراسة بقسم التمثيل بأكاديمية الفنون المسرحية في القاهرة، وتخرجت منها عام 1972، وبحسب صحف سودانية، فقد زاملت خلال دراستها نجوما مصريين مثل الراحل أحمد زكي، وأحمد ماهر، وسميرة محسن، وعفاف شعيب.

كما شاركت في أعمال مسرحية أخرى مثل شجرة الدر، وكليوباترا، وسندريلا، وأهل الكهف، إلى جانب أعمال مسرحية "البكاشين" للراحل الشهير فريد شوقي.

وقالت في حديث سابق مع "مجلة السودان" عام 2018، إنها كانت تحب بشدة أعمال الروائي المصري توفيق الحكيم.

كما قالت في حديث سابق لصحيفة "آخر لحظة" السودانية، إنها شاركت في عديد المهرجانات الفنية في ليبيا ولبنان والأردن والجزائر ومصر، وأضافت "أنها أول ممثلة في المسرح السوداني، ورائدة التمثيل السوداني".

وأدارت آسيا عبد الماجد، مؤسسة تعليمية لرياض الأطفال في الخرطوم عام 1967، وكانت من أوائل تلك المؤسسات في البلاد، وحملت اسم "أم إيهاب" نسبة إلى ابنها.

تزوجت آسيا من الشاعر الكبير السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري، وأنجبت منه تاج الدين (اسم شهرته إيهاب) وسولارا.

وخلال حكم الرئيس السوداني الأسبق، جعفر النميري، فُصلت آسيا من عملها بوزارة الثقافة والإعلام، بسبب مواقف زوجها المناهضة لنظام الحكم آنذاك.