آخر الأخبار
  تركيا تحجز على طائرة إيرانية في مطار إسطنبول بسبب ديون مالية   البنك المركزي يحذر من روابط احتيالية تستهدف الطلبة وذويهم مع بدء التسجيل بالجامعات   بعد قبول استقالتها من اتحاد كرة القدم الاردني .. سمر نصار توجه رسالة   مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة   أجواء خريفية تشتد في الأردن .. انخفاض إضافي على الحرارة مع مطلع تشرين الأول وليالٍ أكثر برودة   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي

مقتل ممثلة سودانية شهيرة بتبادل لإطلاق النار في الخرطوم

Tuesday
{clean_title}
فقدت السودان رائدة المسرح وأول امرأة صعدت على الخشبة في البلاد، آسيا عبد الماجد، في تبادل لإطلاق النار شمال الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأشارت تقارير محلية إلى أن الممثلة الراحلة (80 عاما) قتلت إثر تبادل لإطلاق النار بين الطرفين المتناحرين، خلال وجودها في المؤسسة التعليمية (روضة أطفال) التي تديرها في منطقة بحري بالعاصمة السودانية.

وبحسب تقارير، فقد اضطرت أسرتها لدفنها في ساحة المؤسسة التعليمية بسبب صعوبة نقل الجثة إلى المقبرة في ظل القتال الدائر بشوارع الخرطوم.

وولدت الممثلة السودانية في أم درمان بالعاصمة الخرطوم عام 1943، واسمها الحقيقي هو آسيا محمد توم الطاهر الكتيابي، والاسم الآخر هو للشهرة الفنية فقط، كما يفعل العديد من الممثلين الذين يختارون اسما أسهل على الجمهور لتذكره.

والتحقت الراحلة بكلية المعلمات في أم درمان عام 1959، وعملت فيها كمعلمة بعد تخرجها، لتبدأ فصلا أكاديميا لن تراوحه بالتزامن مع مجال الفن.

وآسيا عبد الماجد كانت أول امرأة سودانية تمثل على خشبة المسرح بمشاركتها في مسرحية "بامسيكا" عام 1965، والتي عُرضت على المسرح القومي بأم درمان.

انتقلت عام 1968 إلى مصر للدراسة بقسم التمثيل بأكاديمية الفنون المسرحية في القاهرة، وتخرجت منها عام 1972، وبحسب صحف سودانية، فقد زاملت خلال دراستها نجوما مصريين مثل الراحل أحمد زكي، وأحمد ماهر، وسميرة محسن، وعفاف شعيب.

كما شاركت في أعمال مسرحية أخرى مثل شجرة الدر، وكليوباترا، وسندريلا، وأهل الكهف، إلى جانب أعمال مسرحية "البكاشين" للراحل الشهير فريد شوقي.

وقالت في حديث سابق مع "مجلة السودان" عام 2018، إنها كانت تحب بشدة أعمال الروائي المصري توفيق الحكيم.

كما قالت في حديث سابق لصحيفة "آخر لحظة" السودانية، إنها شاركت في عديد المهرجانات الفنية في ليبيا ولبنان والأردن والجزائر ومصر، وأضافت "أنها أول ممثلة في المسرح السوداني، ورائدة التمثيل السوداني".

وأدارت آسيا عبد الماجد، مؤسسة تعليمية لرياض الأطفال في الخرطوم عام 1967، وكانت من أوائل تلك المؤسسات في البلاد، وحملت اسم "أم إيهاب" نسبة إلى ابنها.

تزوجت آسيا من الشاعر الكبير السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري، وأنجبت منه تاج الدين (اسم شهرته إيهاب) وسولارا.

وخلال حكم الرئيس السوداني الأسبق، جعفر النميري، فُصلت آسيا من عملها بوزارة الثقافة والإعلام، بسبب مواقف زوجها المناهضة لنظام الحكم آنذاك.