آخر الأخبار
  ترامب يستعد لأول رحلة في طائرة قدّمتها له قطر   الشيباني إلى بيروت برسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً   القضاء العراقي: ضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في قضية وكيل وزير النفط   817 طناً من المساعدات تصل غزة عبر قوافل إماراتية متواصلة لمواجهة الأزمة الإنسانية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   صورة عبر منصة "إكس" للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وهي تحمل طفلها تُحرج ترمب   من هي النائبة هند العباسي التي اعتقلتها السلطات العراقية بتهمة الفساد؟   رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة

"أزمة أدوية" متوقع والسبب : حرب السودان

Tuesday
{clean_title}
تنتج دولة السودان ما يقارب على 70% من الإنتاج العالمي من مادة الصمغ العربي التي تدخل في صناعة الأدوية والمشروبات الغازية, وبالتالي فإن المعارك في السودان وضعت هذه المنتجات على المحك, خصوصا وأن إجمالي ما خزنته الشركات المصنعة من الصمغ يكفي لمدة 6 أشهر كحد أقصى.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت عقوبات على السودان في مطلع التسعينات, لكن تلك العقوبات استثنت مادة الصمغ العربي وذلك لدخوله في تركيب العديد من الأدوية.

وتخرج غالبية هذه الكمية من منطقة تعرف باسم "حزام الصمغ العربي"، والتي تمتد في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأبيض، الغنية بشجرة "أكاسيا سنغال" أو شجرة الهشاب، يجمعه المزارعون، ثم ينقلونه إلى مخازن كبرى، ومنها للمصانع والمصدرين.

على صعيد متصل, أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء نيتها تنفيذ هدنة جديدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع, بعد الهدنة الأخيرة التي انتهت بسبب تجديد الاشتباك بين الطرفين, مما تسبب بوقوع عشرات القتلى ومئات الجرحى.

هذه الهدنة المتوقعة لن تمرّ بهدوء فوق الأحداث في السودان, وذلك لأن الطرفان ما زالا يتصارعان للأسباب ذاتها, وهو الوصول إلى السلطة, حيث يزحف كل منهما باتجاه الآخر فوق جثث المدنيين من المواطنين والأطباء والعسكر.


ووصف تقرير صحافي أنه ومع انقطاع إمدادات المياه في أجزاء من الخرطوم، ارتفعت حالات الإصابة بأمراض خطيرة حيث سعى اليائسون إلى تخفيف عطشهم عن طريق الشرب مباشرة من نهر النيل".

وحذّرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن أكثر من 800 ألف شخص قد يفرّون إلى الدول المجاورة، ومع تزايد عزلة المدنيين في جميع أنحاء العاصمة السودانية ونفاد الإمدادات الحيوية، قال الأطباء ومنظمات الإغاثة إن نظام الرعاية الصحية في البلاد على وشك الانهيار.

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي الأردني اللواء فايز الدويري في حديث صحافي: "إن حسم الجيش السوداني لمواجهاته مع قوات الدعم السريع عسكريا، ممكن، لكن يحتاج إلى إعادة صياغة المقاربة العسكرية بطريقة مختلفة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "فاتورة تكاليف ذلك الحسم ستكون باهظة".


ورأى بأن المقاربة التي يعمل على تحقيقها الجيش، هي إضعاف قدرات قوات الدعم السريع العسكرية، بحيث يجبرها ذلك على القبول بمقاربة سياسية تعطيها الحجم الحقيقي، ولا تمنحها فرصة النزوع للسيطرة على السودان.


وأضاف أن الجيش لم يتمكن من فرض سيطرة كلية على المشهد لاعتبارات سياسية، منها عقد 6 هدنات كان واقعها أقرب للتهدئة، مؤكدا أن ما يحدث من مواجهات لا يمكن وصفه بقتال المدن بالمعنى الحرفي، بل هي مواجهات منفصلة مؤطرة بأماكن محددة كمحيط القصر الرئاسي ومقر القيادة العامة والمطار.