آخر الأخبار
  الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية   إسبانيا تؤكد أن الوضع "بات شبه طبيعي" في سبتة واجتماع أوروبي الثلاثاء   الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الترخيص تعتمد الدفع الالكتروني وتلغي النقد من معاملاتها كافة

"أزمة أدوية" متوقع والسبب : حرب السودان

Saturday
{clean_title}
تنتج دولة السودان ما يقارب على 70% من الإنتاج العالمي من مادة الصمغ العربي التي تدخل في صناعة الأدوية والمشروبات الغازية, وبالتالي فإن المعارك في السودان وضعت هذه المنتجات على المحك, خصوصا وأن إجمالي ما خزنته الشركات المصنعة من الصمغ يكفي لمدة 6 أشهر كحد أقصى.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت عقوبات على السودان في مطلع التسعينات, لكن تلك العقوبات استثنت مادة الصمغ العربي وذلك لدخوله في تركيب العديد من الأدوية.

وتخرج غالبية هذه الكمية من منطقة تعرف باسم "حزام الصمغ العربي"، والتي تمتد في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأبيض، الغنية بشجرة "أكاسيا سنغال" أو شجرة الهشاب، يجمعه المزارعون، ثم ينقلونه إلى مخازن كبرى، ومنها للمصانع والمصدرين.

على صعيد متصل, أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء نيتها تنفيذ هدنة جديدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع, بعد الهدنة الأخيرة التي انتهت بسبب تجديد الاشتباك بين الطرفين, مما تسبب بوقوع عشرات القتلى ومئات الجرحى.

هذه الهدنة المتوقعة لن تمرّ بهدوء فوق الأحداث في السودان, وذلك لأن الطرفان ما زالا يتصارعان للأسباب ذاتها, وهو الوصول إلى السلطة, حيث يزحف كل منهما باتجاه الآخر فوق جثث المدنيين من المواطنين والأطباء والعسكر.


ووصف تقرير صحافي أنه ومع انقطاع إمدادات المياه في أجزاء من الخرطوم، ارتفعت حالات الإصابة بأمراض خطيرة حيث سعى اليائسون إلى تخفيف عطشهم عن طريق الشرب مباشرة من نهر النيل".

وحذّرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن أكثر من 800 ألف شخص قد يفرّون إلى الدول المجاورة، ومع تزايد عزلة المدنيين في جميع أنحاء العاصمة السودانية ونفاد الإمدادات الحيوية، قال الأطباء ومنظمات الإغاثة إن نظام الرعاية الصحية في البلاد على وشك الانهيار.

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي الأردني اللواء فايز الدويري في حديث صحافي: "إن حسم الجيش السوداني لمواجهاته مع قوات الدعم السريع عسكريا، ممكن، لكن يحتاج إلى إعادة صياغة المقاربة العسكرية بطريقة مختلفة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "فاتورة تكاليف ذلك الحسم ستكون باهظة".


ورأى بأن المقاربة التي يعمل على تحقيقها الجيش، هي إضعاف قدرات قوات الدعم السريع العسكرية، بحيث يجبرها ذلك على القبول بمقاربة سياسية تعطيها الحجم الحقيقي، ولا تمنحها فرصة النزوع للسيطرة على السودان.


وأضاف أن الجيش لم يتمكن من فرض سيطرة كلية على المشهد لاعتبارات سياسية، منها عقد 6 هدنات كان واقعها أقرب للتهدئة، مؤكدا أن ما يحدث من مواجهات لا يمكن وصفه بقتال المدن بالمعنى الحرفي، بل هي مواجهات منفصلة مؤطرة بأماكن محددة كمحيط القصر الرئاسي ومقر القيادة العامة والمطار.