آخر الأخبار
  إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   شركات توزيع الكهرباء تنفي تحميل الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين   قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات   محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   طقس بارد وفرصة لتساقط الأمطار وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر

"أزمة أدوية" متوقع والسبب : حرب السودان

{clean_title}
تنتج دولة السودان ما يقارب على 70% من الإنتاج العالمي من مادة الصمغ العربي التي تدخل في صناعة الأدوية والمشروبات الغازية, وبالتالي فإن المعارك في السودان وضعت هذه المنتجات على المحك, خصوصا وأن إجمالي ما خزنته الشركات المصنعة من الصمغ يكفي لمدة 6 أشهر كحد أقصى.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت عقوبات على السودان في مطلع التسعينات, لكن تلك العقوبات استثنت مادة الصمغ العربي وذلك لدخوله في تركيب العديد من الأدوية.

وتخرج غالبية هذه الكمية من منطقة تعرف باسم "حزام الصمغ العربي"، والتي تمتد في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأبيض، الغنية بشجرة "أكاسيا سنغال" أو شجرة الهشاب، يجمعه المزارعون، ثم ينقلونه إلى مخازن كبرى، ومنها للمصانع والمصدرين.

على صعيد متصل, أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء نيتها تنفيذ هدنة جديدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع, بعد الهدنة الأخيرة التي انتهت بسبب تجديد الاشتباك بين الطرفين, مما تسبب بوقوع عشرات القتلى ومئات الجرحى.

هذه الهدنة المتوقعة لن تمرّ بهدوء فوق الأحداث في السودان, وذلك لأن الطرفان ما زالا يتصارعان للأسباب ذاتها, وهو الوصول إلى السلطة, حيث يزحف كل منهما باتجاه الآخر فوق جثث المدنيين من المواطنين والأطباء والعسكر.


ووصف تقرير صحافي أنه ومع انقطاع إمدادات المياه في أجزاء من الخرطوم، ارتفعت حالات الإصابة بأمراض خطيرة حيث سعى اليائسون إلى تخفيف عطشهم عن طريق الشرب مباشرة من نهر النيل".

وحذّرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن أكثر من 800 ألف شخص قد يفرّون إلى الدول المجاورة، ومع تزايد عزلة المدنيين في جميع أنحاء العاصمة السودانية ونفاد الإمدادات الحيوية، قال الأطباء ومنظمات الإغاثة إن نظام الرعاية الصحية في البلاد على وشك الانهيار.

وقال الخبير العسكري والإستراتيجي الأردني اللواء فايز الدويري في حديث صحافي: "إن حسم الجيش السوداني لمواجهاته مع قوات الدعم السريع عسكريا، ممكن، لكن يحتاج إلى إعادة صياغة المقاربة العسكرية بطريقة مختلفة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "فاتورة تكاليف ذلك الحسم ستكون باهظة".


ورأى بأن المقاربة التي يعمل على تحقيقها الجيش، هي إضعاف قدرات قوات الدعم السريع العسكرية، بحيث يجبرها ذلك على القبول بمقاربة سياسية تعطيها الحجم الحقيقي، ولا تمنحها فرصة النزوع للسيطرة على السودان.


وأضاف أن الجيش لم يتمكن من فرض سيطرة كلية على المشهد لاعتبارات سياسية، منها عقد 6 هدنات كان واقعها أقرب للتهدئة، مؤكدا أن ما يحدث من مواجهات لا يمكن وصفه بقتال المدن بالمعنى الحرفي، بل هي مواجهات منفصلة مؤطرة بأماكن محددة كمحيط القصر الرئاسي ومقر القيادة العامة والمطار.