آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

دراسة: نصف العاملين بالأردن لا يحصلون على حقوقهم

{clean_title}
أكد مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية،أحمد عوض، أن أكثر من نصف العاملين في الأردن لايحصلون على حقوقهم، سيما أن الغالبية العظمى منهم يعمل بشكل غير منتظم، والبعض الآخر يعمل في مؤسسات لا تحترم معايير العمل.

وبين عوض ، أن يوم العمال العالمي والذي يصادف الأول من أيار من كل عام، هو يوم إجازة معلن في كافة دول العالم بما فيها الأردن، إلا أن الكثير من العمال الأردنيين لا يحصلون على حقهم بالاجازة في هذا اليوم.

"التقرير السنوي الصادر عن مؤسسة الضمان الاجتماعي لأرقام سنة 2021 تبين أن 55% من المسجلين في الضمان رواتبهم 500 دينار أو اقل، وخط الفقر 480 دينار للأسرة وذلك قبل كورونا وارتفاع معدلات التضخم، وتدني الأجور في الأردن أيضا يعتير شكلا من أشكال ضياع حقوق العمال”، وفقا لعوض.

وبما يتعلق بمعدلات البطالة، أشار عوض إلى أن معدل البطالة بين الشباب وصل إلى ما نسبته 47%، فالأردن من بين أكثر الدول بارتفاع معدلات البطالة.

وأعزى عوض ذلك لعدة أسباب، منها انخفاض الأجور، إضافة إلى أن الكثير من العاملين بالقطاع العام يعملون بوظيفتين لتوفير حياة كريمة لأسرهم مما يجعلهم بأخذون حق غيرهم بفرص العمل، فمفهوم الأجر اللائق غير موجود بالأردن.

وأشار إلى نفقات يدفعها المواطن الأردني تؤدي لتآكل راتبه الشهري، أهمها أن منظومة الضرائب في الأردن غير عادلة والتي تتمثل بما نسبته 16% ويدفعها كافة شرائح المجتمع الغني والفقير، في حين أن ضريبة المحروقات تتفاوت من شهر لآخر، والرسوم الجمركية المرتفعة والتي تنعكس على ارتفاع الأسعار.

"طالبنا كثيرا بزيادة الأجور والرواتب والتي ستنعكس على زيادة الطلب والاستهلاك وبالتالي سينعكس ذلك بشكل ايجابي على الحركة الاقتصادية، وطالبنا أيضا بتخفيض الضرائب على البضائع مما سيرفع القدرة الشرائية لدى المواطنين، ولكن دون استجابة لذلك”، بحسب عوض، الذي أكد على وجود خلل بفلسفة إدارة الاقتصاد في الأردن.

وحول تدخل صندوق النقد الدولي بالسياسات الاقتصادية في الأردن، أكد عوض على أن اللاعب الاساسي في رسم السياسات الاقتصادية الاردنية هو صندوق النقد الدولي والذي يفرض على الحكومة الأردنية تطبيق سياسة اقتصادية محددة حتى لو تعارضت مع صالح المجتمع .

وكشف أن الأردن يطبق كافة سياسات الصندوق ولكن دون أن يتم تحقيق أي نجاحات فالعجز بقي كما هو والدين العام ارتفع، ومستويات الأجور تراجعت، ومستوى الخدمات العامة تراجع أيضا.

ولدى سؤال عوض عن التأثيرات السلبية لرفع أسعار الفائدة بالأردن لعدة مرات ، أجاب: بأن الأردن لا يرفع أسعار الفائدة اختيارا، فهي قضية مرتبط بسعر صرف الدينار الأردني.