آخر الأخبار
  بتوصية من الحسين عموتة .. الأهلي يفتح خط المفاوضات الرسمي لضم المهاجم علي علوان   انتشال رجل وابنه من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من زلزال فنزويلا   ولي العهد :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية   النشامى في المركز 73 عالميا في تصنيف فيفا   طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع   الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو   بعد الانتقادات .. يزيد أبو ليلى: من حقك تغلط ومن حقك ترجع أقوى   سلطة البترا: إعفاء 50% من أجور 2026 للمستأجرين المسددين وجدولة للديون   الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز

الحرب تحاصر الآلاف من"بائعات الشاي" في السودان .. ما القصة

Monday
{clean_title}
أجبرت المواجهات المسلحة الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أماني حسن أحد أبرز بائعات الشاي في وسط الخرطوم، على البقاء في منزلها تاركة مصدر رزقها الوحيد الذي ظلت تتكسب منه على مدار عقدين وتعول به أبناءها الأربعة، بعد أن توفي والدهم جراء الحرب في ولاية جنوب كردفان قبل سنوات.

ولم يتبق لأماني سوى قليل من المواد الغذائية كانت قد ادخرتها لشهر رمضان، ولا تدري ما تواجهه من مصير عقب نفاد هذه المؤن حيث لا تملك أي أموال في الوقت الراهن، وليست لها ما يمكن أي يساعدها في اطعام أبناءها الذين ما زالوا في مرحلة عمرية صغيرة ومنخرطون في الدراسة.

تعكس أماني واقع الاف النساء السودانيات اللاتي يعملن في بيع الشاي بالأسواق المختلفة في العاصمة الخرطوم، توقفت أعمالهن بشكل مفاجئ بسبب النزاع العسكري في البلاد، ومع استمرار المواجهات المسلحة بين الجيش والدعم السريع لليوم العاشر على التوالي، فإن مصير قاسي ينتظر هذه الفئة الاجتماعية العريضة.

عدد بائعات الشاي يخطى حاجة الـ100 ألف

تقول رئيسة اتحاد "بائعات الشاي" في ولاية الخرطوم، عوضية كوكو لموقع "سكاي نيوز عربية" إن العاملات في هذه المهن في الخرطوم يفوق 100 ألف امرأة بحسب حصيلة حديثة أجريت خلال الأشهر القليلة الماضية، وهن ويواجهن مأساة حقيقية هذه الأيام بعد توقفت اعمالهن بسبب الاشتباكات العسكرية".

وتضيف "بائعات الشاي يعتبرن الفئة الأكثر تضرراً من هذه الحرب لأنهن يعتمدن على كسب رزقهن يوم بيوم، فليس لهن أي مدخرات خاصة وأن اغلبنهن كان في فترة توقف قسري عن العمل بسبب شهر رمضان،وكن يتأهبن لاستئناف الشغل بعد انقضاء عطلة العيد، لكن تفجرت الأحداث الدموية والتي حالت دون ذلك".

لعنة الحرب

وتطارد لعنة الحرب هؤلاء النسوة، فعظم العاملات في مهنة بيع الشاي، نزحن الى الخرطوم من الولايات السودانية التي شهدت نزاع مسلح خلال 4 عقود ماضية بعد أن فقدن سندهن من الرجال جراء المعارك، واضطر بعضهن للفرار مجدداً الى الأقاليم حيث جئن بحثاً عن الأمن، لكن سيواجهن شظف العيش مجدداً، وفق عوضية.

تقول نفسية، إحدى بائعات الشاي في الخرطوم لموقع "اسكاي نيوز عربية": "لم نستطيع تحمل لهيب المواجهات العسكرية، فأطفالنا يصرخون ولا ينامون طوال الليل ففررنا إلى ولاية الجزيرة،ونقيم حالياً مع أحد العائلات السودانية التي اكرمت مثوانا، ولكن هناك ضيق في الحال كون الجميع يعاني من الاقتصادية وأوضاع المواطنين متشابهة، نريد أن تقف هذه الحرب حتى نعود الى منازلنا ونستأنف عملنا".