آخر الأخبار
  السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى

الحرب تحاصر الآلاف من"بائعات الشاي" في السودان .. ما القصة

{clean_title}
أجبرت المواجهات المسلحة الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أماني حسن أحد أبرز بائعات الشاي في وسط الخرطوم، على البقاء في منزلها تاركة مصدر رزقها الوحيد الذي ظلت تتكسب منه على مدار عقدين وتعول به أبناءها الأربعة، بعد أن توفي والدهم جراء الحرب في ولاية جنوب كردفان قبل سنوات.

ولم يتبق لأماني سوى قليل من المواد الغذائية كانت قد ادخرتها لشهر رمضان، ولا تدري ما تواجهه من مصير عقب نفاد هذه المؤن حيث لا تملك أي أموال في الوقت الراهن، وليست لها ما يمكن أي يساعدها في اطعام أبناءها الذين ما زالوا في مرحلة عمرية صغيرة ومنخرطون في الدراسة.

تعكس أماني واقع الاف النساء السودانيات اللاتي يعملن في بيع الشاي بالأسواق المختلفة في العاصمة الخرطوم، توقفت أعمالهن بشكل مفاجئ بسبب النزاع العسكري في البلاد، ومع استمرار المواجهات المسلحة بين الجيش والدعم السريع لليوم العاشر على التوالي، فإن مصير قاسي ينتظر هذه الفئة الاجتماعية العريضة.

عدد بائعات الشاي يخطى حاجة الـ100 ألف

تقول رئيسة اتحاد "بائعات الشاي" في ولاية الخرطوم، عوضية كوكو لموقع "سكاي نيوز عربية" إن العاملات في هذه المهن في الخرطوم يفوق 100 ألف امرأة بحسب حصيلة حديثة أجريت خلال الأشهر القليلة الماضية، وهن ويواجهن مأساة حقيقية هذه الأيام بعد توقفت اعمالهن بسبب الاشتباكات العسكرية".

وتضيف "بائعات الشاي يعتبرن الفئة الأكثر تضرراً من هذه الحرب لأنهن يعتمدن على كسب رزقهن يوم بيوم، فليس لهن أي مدخرات خاصة وأن اغلبنهن كان في فترة توقف قسري عن العمل بسبب شهر رمضان،وكن يتأهبن لاستئناف الشغل بعد انقضاء عطلة العيد، لكن تفجرت الأحداث الدموية والتي حالت دون ذلك".

لعنة الحرب

وتطارد لعنة الحرب هؤلاء النسوة، فعظم العاملات في مهنة بيع الشاي، نزحن الى الخرطوم من الولايات السودانية التي شهدت نزاع مسلح خلال 4 عقود ماضية بعد أن فقدن سندهن من الرجال جراء المعارك، واضطر بعضهن للفرار مجدداً الى الأقاليم حيث جئن بحثاً عن الأمن، لكن سيواجهن شظف العيش مجدداً، وفق عوضية.

تقول نفسية، إحدى بائعات الشاي في الخرطوم لموقع "اسكاي نيوز عربية": "لم نستطيع تحمل لهيب المواجهات العسكرية، فأطفالنا يصرخون ولا ينامون طوال الليل ففررنا إلى ولاية الجزيرة،ونقيم حالياً مع أحد العائلات السودانية التي اكرمت مثوانا، ولكن هناك ضيق في الحال كون الجميع يعاني من الاقتصادية وأوضاع المواطنين متشابهة، نريد أن تقف هذه الحرب حتى نعود الى منازلنا ونستأنف عملنا".