آخر الأخبار
  تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   السواعير: 44 ألف زائر للبترا في أيلول نصفهم أجانب   العمل: توفيق اوضاع 152 ألف عامل وافد خلال 4 اشهر   الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر طرح سندات خزينة

الحرب تحاصر الآلاف من"بائعات الشاي" في السودان .. ما القصة

Saturday
{clean_title}
أجبرت المواجهات المسلحة الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أماني حسن أحد أبرز بائعات الشاي في وسط الخرطوم، على البقاء في منزلها تاركة مصدر رزقها الوحيد الذي ظلت تتكسب منه على مدار عقدين وتعول به أبناءها الأربعة، بعد أن توفي والدهم جراء الحرب في ولاية جنوب كردفان قبل سنوات.

ولم يتبق لأماني سوى قليل من المواد الغذائية كانت قد ادخرتها لشهر رمضان، ولا تدري ما تواجهه من مصير عقب نفاد هذه المؤن حيث لا تملك أي أموال في الوقت الراهن، وليست لها ما يمكن أي يساعدها في اطعام أبناءها الذين ما زالوا في مرحلة عمرية صغيرة ومنخرطون في الدراسة.

تعكس أماني واقع الاف النساء السودانيات اللاتي يعملن في بيع الشاي بالأسواق المختلفة في العاصمة الخرطوم، توقفت أعمالهن بشكل مفاجئ بسبب النزاع العسكري في البلاد، ومع استمرار المواجهات المسلحة بين الجيش والدعم السريع لليوم العاشر على التوالي، فإن مصير قاسي ينتظر هذه الفئة الاجتماعية العريضة.

عدد بائعات الشاي يخطى حاجة الـ100 ألف

تقول رئيسة اتحاد "بائعات الشاي" في ولاية الخرطوم، عوضية كوكو لموقع "سكاي نيوز عربية" إن العاملات في هذه المهن في الخرطوم يفوق 100 ألف امرأة بحسب حصيلة حديثة أجريت خلال الأشهر القليلة الماضية، وهن ويواجهن مأساة حقيقية هذه الأيام بعد توقفت اعمالهن بسبب الاشتباكات العسكرية".

وتضيف "بائعات الشاي يعتبرن الفئة الأكثر تضرراً من هذه الحرب لأنهن يعتمدن على كسب رزقهن يوم بيوم، فليس لهن أي مدخرات خاصة وأن اغلبنهن كان في فترة توقف قسري عن العمل بسبب شهر رمضان،وكن يتأهبن لاستئناف الشغل بعد انقضاء عطلة العيد، لكن تفجرت الأحداث الدموية والتي حالت دون ذلك".

لعنة الحرب

وتطارد لعنة الحرب هؤلاء النسوة، فعظم العاملات في مهنة بيع الشاي، نزحن الى الخرطوم من الولايات السودانية التي شهدت نزاع مسلح خلال 4 عقود ماضية بعد أن فقدن سندهن من الرجال جراء المعارك، واضطر بعضهن للفرار مجدداً الى الأقاليم حيث جئن بحثاً عن الأمن، لكن سيواجهن شظف العيش مجدداً، وفق عوضية.

تقول نفسية، إحدى بائعات الشاي في الخرطوم لموقع "اسكاي نيوز عربية": "لم نستطيع تحمل لهيب المواجهات العسكرية، فأطفالنا يصرخون ولا ينامون طوال الليل ففررنا إلى ولاية الجزيرة،ونقيم حالياً مع أحد العائلات السودانية التي اكرمت مثوانا، ولكن هناك ضيق في الحال كون الجميع يعاني من الاقتصادية وأوضاع المواطنين متشابهة، نريد أن تقف هذه الحرب حتى نعود الى منازلنا ونستأنف عملنا".