آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

الحرب تحاصر الآلاف من"بائعات الشاي" في السودان .. ما القصة

{clean_title}
أجبرت المواجهات المسلحة الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أماني حسن أحد أبرز بائعات الشاي في وسط الخرطوم، على البقاء في منزلها تاركة مصدر رزقها الوحيد الذي ظلت تتكسب منه على مدار عقدين وتعول به أبناءها الأربعة، بعد أن توفي والدهم جراء الحرب في ولاية جنوب كردفان قبل سنوات.

ولم يتبق لأماني سوى قليل من المواد الغذائية كانت قد ادخرتها لشهر رمضان، ولا تدري ما تواجهه من مصير عقب نفاد هذه المؤن حيث لا تملك أي أموال في الوقت الراهن، وليست لها ما يمكن أي يساعدها في اطعام أبناءها الذين ما زالوا في مرحلة عمرية صغيرة ومنخرطون في الدراسة.

تعكس أماني واقع الاف النساء السودانيات اللاتي يعملن في بيع الشاي بالأسواق المختلفة في العاصمة الخرطوم، توقفت أعمالهن بشكل مفاجئ بسبب النزاع العسكري في البلاد، ومع استمرار المواجهات المسلحة بين الجيش والدعم السريع لليوم العاشر على التوالي، فإن مصير قاسي ينتظر هذه الفئة الاجتماعية العريضة.

عدد بائعات الشاي يخطى حاجة الـ100 ألف

تقول رئيسة اتحاد "بائعات الشاي" في ولاية الخرطوم، عوضية كوكو لموقع "سكاي نيوز عربية" إن العاملات في هذه المهن في الخرطوم يفوق 100 ألف امرأة بحسب حصيلة حديثة أجريت خلال الأشهر القليلة الماضية، وهن ويواجهن مأساة حقيقية هذه الأيام بعد توقفت اعمالهن بسبب الاشتباكات العسكرية".

وتضيف "بائعات الشاي يعتبرن الفئة الأكثر تضرراً من هذه الحرب لأنهن يعتمدن على كسب رزقهن يوم بيوم، فليس لهن أي مدخرات خاصة وأن اغلبنهن كان في فترة توقف قسري عن العمل بسبب شهر رمضان،وكن يتأهبن لاستئناف الشغل بعد انقضاء عطلة العيد، لكن تفجرت الأحداث الدموية والتي حالت دون ذلك".

لعنة الحرب

وتطارد لعنة الحرب هؤلاء النسوة، فعظم العاملات في مهنة بيع الشاي، نزحن الى الخرطوم من الولايات السودانية التي شهدت نزاع مسلح خلال 4 عقود ماضية بعد أن فقدن سندهن من الرجال جراء المعارك، واضطر بعضهن للفرار مجدداً الى الأقاليم حيث جئن بحثاً عن الأمن، لكن سيواجهن شظف العيش مجدداً، وفق عوضية.

تقول نفسية، إحدى بائعات الشاي في الخرطوم لموقع "اسكاي نيوز عربية": "لم نستطيع تحمل لهيب المواجهات العسكرية، فأطفالنا يصرخون ولا ينامون طوال الليل ففررنا إلى ولاية الجزيرة،ونقيم حالياً مع أحد العائلات السودانية التي اكرمت مثوانا، ولكن هناك ضيق في الحال كون الجميع يعاني من الاقتصادية وأوضاع المواطنين متشابهة، نريد أن تقف هذه الحرب حتى نعود الى منازلنا ونستأنف عملنا".