آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

متخصصون: التحولات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية أحدثت تغييرًا بمفهوم السلوك الجمعي في الأعياد

Tuesday
{clean_title}
قال متخصصون في الشأن الاجتماعي بمحافظة الكرك، إن التحولات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية أدت إلى تغيير في شكل ومفهوم السلوك الجمعي في الأعياد عند عدد كبير من أفراد المجتمع.

وأوضحوا أن الاحتفال بالأعياد يعتبر من القيم الثابتة للحياة الاجتماعية، حيث أن للعيد نكهته الخاصة ويتوقف أفراد المجتمع عن العمل للتمتع بالحياة والاحتفال بالقيم والعلاقات الاجتماعية خارج إطار العلاقات الاقتصادية، مشيرين إلى أن منظومة القيم في المجتمع تعتبر رمانة الميزان التي تحافظ على توازن المجتمع واستقراره واستمراريته في أداء وظيفته الدينية والدنيوية.

وقال الباحث الاجتماعي الدكتور عبادة الحباشنة، إن وسائط التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تكون بديلة عن الحضور للتهنئة بمثل هذه المناسبات الدينية والاجتماعية، فالحضور والمشاركة له الأثر الكبير الذي لا يمكن أن تحدثه تلك الوسائل مهما حملت من كلمات، لتبقى جامدة غير فعالة إلا لضرورة مثل البعد المكاني أو نطاقات المعارف الكبيرة، ليبقى التزاور والمواجهة المباشرة الأصل في تعزيز الروابط الاجتماعية.

بدوره، أشار مدير العلاقات العامة في جامعة مؤتة الدكتور وليد الرواضية إلى أن ظاهرة الاحتفال بالأعياد تعد محطة اجتماعية ونفسية وثقافية ضرورية في حياة العائلة التي تعلن من خلالها الانتماء الديني العقائدي، لأن هذه الأعياد طبعت نفسها بطابع ديني مقدس، مشيرا إلى أن المحافظة على ظاهرة الاحتفال بالأعياد بالماضي والحاضر والإصرار عليها مرتبطة في أبعادها الاجتماعية والثقافية بمرجعية دينية، فالاحتفال فرصة للتقارب والتماسك الاجتماعي من جهة، وفرصة لإثبات الذات الجماعية وإثبات الهوية الثقافية.

وأكد الشاب الثلاثيني الحاصل على الدرجة الجامعية الأولى في علم الاجتماع من جامعة مؤتة راشد العدينات أهمية معرفة حدود العلاقات الاجتماعية والعلاقات الواجب تقويتها بشكل أكثر في الأعياد، مشيراً إلى ضرورة الحرص على إدخال البهجة والسعادة في نفوس كبار السن من الآباء والأجداد وكذلك الصغار، حيث أن العيد فرصة لإشاعة البهجة والسعادة في النفوس، ولا بد من استثمارها.