آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

الحسن: الفقر عامل ودافع لارتكاب الجريمة

{clean_title}
قالت دكتورة علم الجريمة خولة الحسن إنه لا يجوز أن يتم وسم الفقر بالجريمة.

وأضافت الحسن أن الفقر يعد عاملا ودافعا وحافزا لارتكاب أي نوع من الجرائم.

وأشارت إلى أن الضغوط العامة التي بمر بها الانسان تشكل مشاعر سلبية، إذ تولد مشاعر الإحباط والعدوان والشعور والظلم.

وبينت أن عدم وجود عدالة مجتمعية يساهم بصورة كبيرة في تولد مشاعر سلبية وشعور بالظلم والإحباط ما يؤدي إلى ارتكاب سلوك اجرامي.

وتحدثت عن العنف المجتمعي المنتشر في الشوارع العامة وداخل البيوت، مشيرة إلى أنه لا أحد يستطيع قياس نسبة العنف داخل البيوت.

وبينت أنه لا يوجد في الأردن نوعية تحلل التقرير الإحصائي الجنائي.

وأوضحت أن "أسباب العنف معروفة ولدينا قدرة التعامل معها لكن لا يوجد هناك إرادة من قبل الأجهزة المعنية".

وأكدت أن أي سلوك إجرامي يكون نابعا من الإرادة الحرة، ولا يوجد أحد يجبر على ارتكاب الجريمة، وهناك إرادة حرة ودوافع عقلانية للمجرم وهذه الدوافع تتزامن مع وجود ضبط ذاتي منخفض، فإذا ما اجتمعت هذه العوامل الثلاثة تكون احتمالية وقوع جريمة عالية جدا.