آخر الأخبار
  هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب   عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة   مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام   ارتفاع شكاوى الأردنيين من الأسواق 123%   البنك الأهلي الأردني يصدر تقرير الاستدامة لعام 2025 ويعزز الدمج الاستراتيجي للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة   قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة   وفاة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   الأمانة تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا   البنك الدولي: صرف 292 مليون دولار لبرنامج إصلاح التعليم في الأردن   الأحد .. ارتفاع ملموس على الحرارة و أجواء معتدلة في أغلب المناطق   الطاقة تشعل موجة الغلاء العالمية .. والزيوت واللحوم تتصدر الارتفاعات   الحسين إربد بطلاً لكأس الأردن بعد الفوز على الرمثا في النهائي   منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء

استهلاك 9 ملايين قطعة مضاد حيوي بالاردن العام الماضي

Sunday
{clean_title}
أكد عضو اللجنة الوطنية للمضادات الحيوية ومستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية الدكتور ضرار بلعاوي انه تم استخدام (9) ملايين قطعة مضاد حيوي بالمملكة خلال العام الماضي.


وأضاف : في عام 2022 تم استخدام 9 ملايين قطعة مضاد حيوي، من كافة أنواع المضادات الحيوية الرئيسة، وهذا يشكل زيادة بنسبة 15% عن عام 2021، والذي استخدم فيه 7,8 مليون قطعة مضاد حيوي،


وأشار بلعاوي الى ان زيادة استخدام المضادات الحيوية خلال عام واحد بنسبة 15%، تعتبر كبيرة جدا بالنسبة لعدد سكان المملكة والأشخاص الذين يزورون العيادات الخارجية، فتقريبا كل شخص لدينا ومن كافة الفئات العمرية، استخدم قطعة واحدة من المضاد الحيوي بالعام الواحد.
ودعا الى ضرورة النظر بزيادة هذه الأرقام بشكل جاد، لأنها أرقام كبيرة، علما انها تشمل فقط المضادات الحيوية التي تم أخذها في المجتمع من الصيدليات، ولم تشمل التي أعطيت بالمستشفيات، وكانت أغلبها أخذت عن طريق الفم، وجزء بسيط جدا منها، أي ما يقارب نصف مليون قطعة من المضاد، أعطيت بالعضل.


وأوضح بلعاوي ان خطورة سوء استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استهلاكها، سيوصلنا الى مشكلة مقاومة الميكروبات لهذه المضادات، وهنا نتكلم عن المضادات الحيوية المستخدمة للبكتيريا وليس الفيروسات، فالفيروسات بكافة أنواعها يفضل علاجها بمعالجة الأعراض عادة، مع أخذ الأشخاص للقاحات، وبالحالات الصعبة فقط يتم استخدام مضادات الفيروسات لها.
أما في حالة استخدام المضادات الحيوية للبكتيريا (الجراثيم)، فإن الإفراط فيها وسوء استخدامها، وفق بلعاوي، سينشئ لدينا سلالات من البكتيريا والأمراض، ستسبب أمراضا تشبه الفاشيات والجوائح التي تصيب بعض المناطق والدول، بحيث نصل في المستقبل، إذا لم يتم تدارك المشكلة، الى ان لا يبقى هناك أي مضاد حيوي نستطيع اعطاءه للمرضى بالمستشفيات، بسبب ان البكتيريا ستصبح مقاومة لهذا المضاد.

ولفت الى ان جميع الدول والدراسات العلمية باتت أكثر تخوفا بموضوع سوء استخدام المضادات الحيوية، لأن مقاومة البكتيريا لها تزداد مؤخرا بشكل ملحوظ، لاسيما في ظل عدم وجود مضادات حيوية جديدة في الأسواق، فهناك شركات أصبحت لا تصنعها بشكل كبير جراء هذه المقاومة وعدم جدواها.


في سياق متصل، نبه بلعاوي من ان عددا كبيرا من الوفيات التي حدثت خلال جائحة كورونا، كان سببها ليس فقط الإصابة بالفيروس، إنما لأن هناك مرضى كانوا مصابين بأمراض كالضغط والسكري وغيرها ومناعتهم منخفضة، وبالتالي كانت تصيبهم عدوى بكتيرية ثانوية، وعند إعطائهم مضادات حيوية للبكتيريا، فإن أجسامهم لم تكن تتجاوب معها بسبب تلقيهم خلال السنوات السابقة مضادات حيوية كثيرة، والإفراط فيها.

وتابع أن أغلب الوفيات كانت انذاك بسبب مقاومة وعدم تجاوب المضادات الحيوية مع العدوى البكتيرية الثانوية، والتي سببت للمرضى التهابات بالرئة أو الجهاز الهضمي أو الكلى، أو أي جهاز بأجسامهم، وبالتالي وفاتهم.