آخر الأخبار
  "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن   ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا   الرخصة الإلكترونية أصبحت معتمدة لدى الأمن العام والإدارات المرورية   النواب يضيف السكك إلى تعريف الطريق في معدل (الملكية العقارية)   نائب ينتقد تعطل تطبيق «سند» ويطالب الحكومة بالتوضيح   مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026   بعد معارضة واسعة .. النواب يسمح باستملاك الربع القانوني من الأراضي لسكك الحديد دون تعويض   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   "الزلازل الأردني" يرصد هزة العراق بقوة 4.5 على مقياس ريختر   صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي   أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية"

دريد لحام: الغرب وقف متفرجا بلا ضمير بعد زلزال سوريا.. فلا شكر له

Sunday
{clean_title}
أعرب الفنان السوري دريد لحام، عن حزنه وألمه العميق، جراء الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في اليوم السادس من شهر شباط/ فبراير الجاري، مشيرا إلى أنه كان مسافرا إلى الخارج، ولكنه تابع الأحداث عبر الفضائيات.

وتمنى لحام عبر مقطع فيديو وثقه في صفحته على ”فيسبوك" أنه لو كان متواجدا في سوريا عند حدوث الزلزال، لعله كان سيقدم المساعدة بعض الشيء، موجها الشكر للدول العربية التي هبّت لنجدة السوريين، إضافة إلى أبناء بلده في الداخل والخارج، والمحافظات السورية.

كما هاجم الفنان السوري الدول الغربية التي ترددت في تقديم المساعدة للشعب السوري المنكوب، وقال إنها ”وقفت وقفة المتفرج وبلا ضمير".

وأبدى أسفه وحزنه لما حدث مع أبناء بلده، إذ خسروا بيوتهم، وأصبحوا بلا مأوى، كما فقدوا عائلاتهم وأقربائهم، وتم دفنهم دون وداع أو صلاة أو حتى أكفان، متمنيا أن يمنحهم الله الصبر والسلوان.

واختتم لحام رسالته، قائلا: ”أمي سوريا لكن ابناؤك أولا، واصدقاؤك وبعض اشقائك، أتمنى أن نبقى يد واحدة وموقف واحد بدون زلازل، وستبقى الكارثة القديمة حاضرة في ذاكرتنا طول المر بمرها وحلوها المتمثل بوحدة السوريين".