آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

دريد لحام: الغرب وقف متفرجا بلا ضمير بعد زلزال سوريا.. فلا شكر له

{clean_title}
أعرب الفنان السوري دريد لحام، عن حزنه وألمه العميق، جراء الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في اليوم السادس من شهر شباط/ فبراير الجاري، مشيرا إلى أنه كان مسافرا إلى الخارج، ولكنه تابع الأحداث عبر الفضائيات.

وتمنى لحام عبر مقطع فيديو وثقه في صفحته على ”فيسبوك" أنه لو كان متواجدا في سوريا عند حدوث الزلزال، لعله كان سيقدم المساعدة بعض الشيء، موجها الشكر للدول العربية التي هبّت لنجدة السوريين، إضافة إلى أبناء بلده في الداخل والخارج، والمحافظات السورية.

كما هاجم الفنان السوري الدول الغربية التي ترددت في تقديم المساعدة للشعب السوري المنكوب، وقال إنها ”وقفت وقفة المتفرج وبلا ضمير".

وأبدى أسفه وحزنه لما حدث مع أبناء بلده، إذ خسروا بيوتهم، وأصبحوا بلا مأوى، كما فقدوا عائلاتهم وأقربائهم، وتم دفنهم دون وداع أو صلاة أو حتى أكفان، متمنيا أن يمنحهم الله الصبر والسلوان.

واختتم لحام رسالته، قائلا: ”أمي سوريا لكن ابناؤك أولا، واصدقاؤك وبعض اشقائك، أتمنى أن نبقى يد واحدة وموقف واحد بدون زلازل، وستبقى الكارثة القديمة حاضرة في ذاكرتنا طول المر بمرها وحلوها المتمثل بوحدة السوريين".