آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

ملياردير صيني يخسر أكثر من 93% من ثروته في 2022

{clean_title}
لم تكن السنوات القليلة الماضية رائعة بالنسبة للأثرياء في الصين، لا سيما أولئك الذين بنوا ثرواتهم في سوق العقارات الذي كان في السابق حارًا في البلاد.

البيانات تشير إلى أن الملياردير الصيني هوي كا يان، رئيس شركة "تشاينا إيفرغراند" للتطوير العقاري، فقد أكثر من 93% من ثروته، وفق مؤشر وكالة "بلومبيرغ" لأثرياء العالم.

وقالت الوكالة إن ثروة "هوي" التي كانت في يوم من الأيام ثاني أغنى شخص في آسيا، تراجعت من 42 مليار دولار في ذروتها في عام 2017 إلى حوالي 3 مليارات دولار في الوقت الحالي.

وشركة "إيفرغراند"، هي أكبر مطور ديون في الصين مع ديون بقيمة 300 مليار دولار، وكان في قلب مشاكل العقارات في البلاد منذ عام 2021. واستخدم "هوي"، المعروف أيضًا باسم "إكس جيان"، ثروته الشخصية لدعم شركته المحاصرة، كما قام fبيع منازل وطائرات خاصة.

لكن هذا لم يكن كافياً، حيث تعثرت "إيفرغراند" في سداد سنداتها بالدولار الأميركي في ديسمبر 2021 بعد أن جاهدت لأشهر لجمع السيولة لسداد الدائنين والموردين والمستثمرين. وخلال العام الماضي، فشلت الشركة في تنفيذ خطتها الأولية لإعادة هيكلة الديون، مما أدى إلى مزيد من المخاوف بشأن مستقبلها.

وتعد الشركة من أكبر المطورين العقاريين في الصين، ولديها حوالي 200 ألف موظف، وخلال العام 2020 تمكنت من تحقيق مبيعات تتجاوز 110 مليار دولار. كما تمتلك أكثر من 1300 مشروع تطوير عقاري في أكثر من 280 مدينة صينية، وفق شبكة "سي إن إن".

ولطالما كان المحللون قلقين من أن انهيار "إيفرغراند"، فيمكن أن تؤدي هذه الأزمة إلى مخاطر أوسع لسوق العقارات في الصين ، مما يضر بمالكي المنازل والنظام المالي الأوسع. وتمثل العقارات والصناعات المرتبطة بها ما يصل إلى 30% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة الصينية.

لكن "هوي" ليس الوحيد الذي شهد تدميرًا هائلاً للثروة مؤخرًا. فقد أصبح الثري الأميركي "إيلون ماسك"، الرئيس التنفيذي لشركات "تسلا"، و"سبايس إكس" و"تويتر"، أول شخص يخسر 200 مليار دولار من ثروته خلال العام الماضي، وفقًا لوكالة "بلومبيرغ" الشهر الماضي. لكن الجزء الأكبر من ثروة إيلون ماسك مقيّد في شركة "تسلا"، التي شهدت انخفاض أسهمها بنسبة 65% خلال عام 2022.