
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جميلة هي اللحظة التي يعبر فيها رئيس دولة “عظمى”، بالدموع عن امتنانه العميق لفريق من الشباب والمواطنين الذين رافقوه في حملته الانتخابية، مؤمنين بما يستطيع أن يقدمه لهم من “أحلام”.
لكن صدقية اللحظة وحميميتها بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريق حملته، لم تشفع لها أمام عدسة الكاميرا التي التقطت الدموع، وما هي إلا لحظات حتى تناقلت كافة المواقع والصحف الفيديو المصور، الذي نشره في الأساس موقع أوباما، لكلمة الشكر التي ألقاها في مقر حملته الانتخابية في شيكاغو.
وقد ظهر أوباما الفائز بولايته الثانية، أمام فريق الحملة الانتخابية التي واكبته، بسيط المظهر غير متكلف البتة، واضعاً يده في جيبه، رافعاً أكمام قميصه، مستذكراً بداية مجيئه إلى شيكاغو بعمر الـ25 سنة، مؤمناً بكل ما يريد تغييره.
وأثناء المقارنة بينه في ذلك الزمن، وبين هؤلاء الشباب، أكد أنه يراهم اليوم أكثر ذكاء وتنظيماً وأكثر فعالية، وإدراكاً، مما كان هو عليه في مثل سنهم، مشيراً إلى أنهم سيحققون جميعاً أموراً “مذهلة”.
وشدد على اعتزازه بما قاموا به أثناء الحملة، معبراً عن فخره بكل فرد منهم، مؤكداً أنهم رفعوه ودعموه حتى النهاية، وأنه لولاهم لما تحقق هذا الأمر.
لعل تلك الكلمات كانت وحدها كفيلة بإسقاط دموع “الرئيس” في اليوم التالي لفوزه بولاية ثانية، ولعل تلك الدموع التي كشفت إلى حد ما عن “هامش” من الصدق بين المرشح الفائز وناخبيه، هامش لم تفسده قواعد “الايتيكيت والصورة” وكل ما يضعه الفريق المعني بصورة الرئيس، هي التي جذبت قسماً لا بأس به من الشباب لإعادة التصويت لأوباما.



واشنطن تجهز لضربات واسعة ضد إيران بانتظار قرار ترامب
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان