آخر الأخبار
  القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟   بدء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   دائرة الإفتاء العام تكشف عدد فتاوي الطلاق التي أصدرتها خلال شهر حزيران   بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة   البنك الأهلي الأردني يعزّز مشاركة موظفيه في دعم الاستدامة البيئية من خلال يوم تطوّعي في الحديقة النباتية الملكية   وفد الأردنية لمكافحة المخدرات يزور إدارة حماية الأسرة والأحداث   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الغذاء والدواء: إغلاق 15 منشأة وإيقاف 65 في إربد خلال 3 اشهر   ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل   إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة   مستقلة الانتخاب تعلن رسميا الكساسبة نائبا بديلاً للرياطي   الاتحاد الأوروبي: نحو 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه   بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   الأمانة: تحويلات مرورية في شارع الاميرة ثروت الجمعة   عودة 203 آلاف لاجئ سوري من الأردن خلال 18 شهراً   القوات المسلحة: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن

الكاميرا تلتقط دموع أوباما في ولايته الثانية..صور

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جميلة هي اللحظة التي يعبر فيها رئيس دولة “عظمى”، بالدموع عن امتنانه العميق لفريق من الشباب والمواطنين الذين رافقوه في حملته الانتخابية، مؤمنين بما يستطيع أن يقدمه لهم من “أحلام”.

لكن صدقية اللحظة وحميميتها بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريق حملته، لم تشفع لها أمام عدسة الكاميرا التي التقطت الدموع، وما هي إلا لحظات حتى تناقلت كافة المواقع والصحف الفيديو المصور، الذي نشره في الأساس موقع أوباما، لكلمة الشكر التي ألقاها في مقر حملته الانتخابية في شيكاغو.

وقد ظهر أوباما الفائز بولايته الثانية، أمام فريق الحملة الانتخابية التي واكبته، بسيط المظهر غير متكلف البتة، واضعاً يده في جيبه، رافعاً أكمام قميصه، مستذكراً بداية مجيئه إلى شيكاغو بعمر الـ25 سنة، مؤمناً بكل ما يريد تغييره.
وأثناء المقارنة بينه في ذلك الزمن، وبين هؤلاء الشباب، أكد أنه يراهم اليوم أكثر ذكاء وتنظيماً وأكثر فعالية، وإدراكاً، مما كان هو عليه في مثل سنهم، مشيراً إلى أنهم سيحققون جميعاً أموراً “مذهلة”.

وشدد على اعتزازه بما قاموا به أثناء الحملة، معبراً عن فخره بكل فرد منهم، مؤكداً أنهم رفعوه ودعموه حتى النهاية، وأنه لولاهم لما تحقق هذا الأمر.

لعل تلك الكلمات كانت وحدها كفيلة بإسقاط دموع “الرئيس” في اليوم التالي لفوزه بولاية ثانية، ولعل تلك الدموع التي كشفت إلى حد ما عن “هامش” من الصدق بين المرشح الفائز وناخبيه، هامش لم تفسده قواعد “الايتيكيت والصورة” وكل ما يضعه الفريق المعني بصورة الرئيس، هي التي جذبت قسماً لا بأس به من الشباب لإعادة التصويت لأوباما.