آخر الأخبار
  الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"

الكاميرا تلتقط دموع أوباما في ولايته الثانية..صور

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جميلة هي اللحظة التي يعبر فيها رئيس دولة “عظمى”، بالدموع عن امتنانه العميق لفريق من الشباب والمواطنين الذين رافقوه في حملته الانتخابية، مؤمنين بما يستطيع أن يقدمه لهم من “أحلام”.

لكن صدقية اللحظة وحميميتها بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريق حملته، لم تشفع لها أمام عدسة الكاميرا التي التقطت الدموع، وما هي إلا لحظات حتى تناقلت كافة المواقع والصحف الفيديو المصور، الذي نشره في الأساس موقع أوباما، لكلمة الشكر التي ألقاها في مقر حملته الانتخابية في شيكاغو.

وقد ظهر أوباما الفائز بولايته الثانية، أمام فريق الحملة الانتخابية التي واكبته، بسيط المظهر غير متكلف البتة، واضعاً يده في جيبه، رافعاً أكمام قميصه، مستذكراً بداية مجيئه إلى شيكاغو بعمر الـ25 سنة، مؤمناً بكل ما يريد تغييره.
وأثناء المقارنة بينه في ذلك الزمن، وبين هؤلاء الشباب، أكد أنه يراهم اليوم أكثر ذكاء وتنظيماً وأكثر فعالية، وإدراكاً، مما كان هو عليه في مثل سنهم، مشيراً إلى أنهم سيحققون جميعاً أموراً “مذهلة”.

وشدد على اعتزازه بما قاموا به أثناء الحملة، معبراً عن فخره بكل فرد منهم، مؤكداً أنهم رفعوه ودعموه حتى النهاية، وأنه لولاهم لما تحقق هذا الأمر.

لعل تلك الكلمات كانت وحدها كفيلة بإسقاط دموع “الرئيس” في اليوم التالي لفوزه بولاية ثانية، ولعل تلك الدموع التي كشفت إلى حد ما عن “هامش” من الصدق بين المرشح الفائز وناخبيه، هامش لم تفسده قواعد “الايتيكيت والصورة” وكل ما يضعه الفريق المعني بصورة الرئيس، هي التي جذبت قسماً لا بأس به من الشباب لإعادة التصويت لأوباما.