آخر الأخبار
  أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء   ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة

الكاميرا تلتقط دموع أوباما في ولايته الثانية..صور

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
جميلة هي اللحظة التي يعبر فيها رئيس دولة “عظمى”، بالدموع عن امتنانه العميق لفريق من الشباب والمواطنين الذين رافقوه في حملته الانتخابية، مؤمنين بما يستطيع أن يقدمه لهم من “أحلام”.

لكن صدقية اللحظة وحميميتها بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريق حملته، لم تشفع لها أمام عدسة الكاميرا التي التقطت الدموع، وما هي إلا لحظات حتى تناقلت كافة المواقع والصحف الفيديو المصور، الذي نشره في الأساس موقع أوباما، لكلمة الشكر التي ألقاها في مقر حملته الانتخابية في شيكاغو.

وقد ظهر أوباما الفائز بولايته الثانية، أمام فريق الحملة الانتخابية التي واكبته، بسيط المظهر غير متكلف البتة، واضعاً يده في جيبه، رافعاً أكمام قميصه، مستذكراً بداية مجيئه إلى شيكاغو بعمر الـ25 سنة، مؤمناً بكل ما يريد تغييره.
وأثناء المقارنة بينه في ذلك الزمن، وبين هؤلاء الشباب، أكد أنه يراهم اليوم أكثر ذكاء وتنظيماً وأكثر فعالية، وإدراكاً، مما كان هو عليه في مثل سنهم، مشيراً إلى أنهم سيحققون جميعاً أموراً “مذهلة”.

وشدد على اعتزازه بما قاموا به أثناء الحملة، معبراً عن فخره بكل فرد منهم، مؤكداً أنهم رفعوه ودعموه حتى النهاية، وأنه لولاهم لما تحقق هذا الأمر.

لعل تلك الكلمات كانت وحدها كفيلة بإسقاط دموع “الرئيس” في اليوم التالي لفوزه بولاية ثانية، ولعل تلك الدموع التي كشفت إلى حد ما عن “هامش” من الصدق بين المرشح الفائز وناخبيه، هامش لم تفسده قواعد “الايتيكيت والصورة” وكل ما يضعه الفريق المعني بصورة الرئيس، هي التي جذبت قسماً لا بأس به من الشباب لإعادة التصويت لأوباما.