آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

بلعاوي: لقاحات الإنفلونزا لا تقي من المخلوي ولا توجد له أي لقاحات

{clean_title}
مستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، ضرار بلعاوي، الاثنين، إن الفيروس المخلوي ليس خطيرا ولا جديدا على الأردن.

وأضاف بلعاوي أنه عقب عامين من جائحة كورونا بدأ ينشط الفيروس، بسبب أن السائد في السنوات السابقة كان فيروس كورونا.

وأوضح أن الأردنيين لم يتعرضوا خلال التدابير الوقائية التي كانت متخذة لفيروسات مثل المخلوي، بالتالي فإن الأطفال الجدد عرضة للفيروس أكثر من غيرهم.

وأشار إلى أن لقاحات الإنفلونزا لا تقي من المخلوي، مستدركا ان المخلوي لا توجد أي لقاحات له.

ويستطيع الشخص أن يأخذ اللقاحات الاعتيادية، إلى جانب لقاح كورونا، دون أي تعارض، بحسب بلعاوي.

ووفقا لبلعاوي، فإن هناك فحوصات طبية للتفريق بين الفيروس المخلوي وغيره من الفيروسات.

وبيّن أن هناك ثلاثة أعراض للفيروس، يتمثل الأول في ارتفاع درجات الحرارة، ولا تنخفض حتى مع خافضات الحرارة، في حين يتمثل الثاني بصعوبة في التنفس، والثالث ازرقاق على الشفتين أو في قواعد الأظافر.

ويقول بلعاوي، إنه يجب على المتخصصين في الرعاية الطبية، أن يبقوا أعينهم مفتوحة على الأطفال خلال هذه المرحلة، بسبب عدم تعرضنا للفيروس منذ سنوات، مما يجعل أعراضه أكثر حدة.

ويشهد العالم ارتفاعات للفيروس المخلوي إضافة إلى ارتفاعات في الإصابة بالإنفلونزا، مع بدء دخول فصل الشتاء، بحسب بلعاوي.

وكانت وزارة الصحة أوضحت، أن الفيروس التنفسي المخلوي يُعتبر من الفيروسات الموسمية ولا يستدعي الهلع أو الخوف، وهو فيروس قديم ينشط في فصلي الخريف والربيع ونتيجة لتقلب درجات الحرارة بين هذين الفصلين، ويصيب الأطفال غالبا بعدوى الجهاز التنفسي