آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

بلعاوي: لقاحات الإنفلونزا لا تقي من المخلوي ولا توجد له أي لقاحات

{clean_title}
مستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، ضرار بلعاوي، الاثنين، إن الفيروس المخلوي ليس خطيرا ولا جديدا على الأردن.

وأضاف بلعاوي أنه عقب عامين من جائحة كورونا بدأ ينشط الفيروس، بسبب أن السائد في السنوات السابقة كان فيروس كورونا.

وأوضح أن الأردنيين لم يتعرضوا خلال التدابير الوقائية التي كانت متخذة لفيروسات مثل المخلوي، بالتالي فإن الأطفال الجدد عرضة للفيروس أكثر من غيرهم.

وأشار إلى أن لقاحات الإنفلونزا لا تقي من المخلوي، مستدركا ان المخلوي لا توجد أي لقاحات له.

ويستطيع الشخص أن يأخذ اللقاحات الاعتيادية، إلى جانب لقاح كورونا، دون أي تعارض، بحسب بلعاوي.

ووفقا لبلعاوي، فإن هناك فحوصات طبية للتفريق بين الفيروس المخلوي وغيره من الفيروسات.

وبيّن أن هناك ثلاثة أعراض للفيروس، يتمثل الأول في ارتفاع درجات الحرارة، ولا تنخفض حتى مع خافضات الحرارة، في حين يتمثل الثاني بصعوبة في التنفس، والثالث ازرقاق على الشفتين أو في قواعد الأظافر.

ويقول بلعاوي، إنه يجب على المتخصصين في الرعاية الطبية، أن يبقوا أعينهم مفتوحة على الأطفال خلال هذه المرحلة، بسبب عدم تعرضنا للفيروس منذ سنوات، مما يجعل أعراضه أكثر حدة.

ويشهد العالم ارتفاعات للفيروس المخلوي إضافة إلى ارتفاعات في الإصابة بالإنفلونزا، مع بدء دخول فصل الشتاء، بحسب بلعاوي.

وكانت وزارة الصحة أوضحت، أن الفيروس التنفسي المخلوي يُعتبر من الفيروسات الموسمية ولا يستدعي الهلع أو الخوف، وهو فيروس قديم ينشط في فصلي الخريف والربيع ونتيجة لتقلب درجات الحرارة بين هذين الفصلين، ويصيب الأطفال غالبا بعدوى الجهاز التنفسي