آخر الأخبار
  الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر

نحو 400 منزل قديم ومهجور أيل للسقوط في الزرقاء

{clean_title}
نظم تجمع أهالي حي جناعة بالتعاون مع نقابة المهندسين/ فرع الزرقاء، وبمشاركة مجلس المحافظة لقاءً لبحث مشكلة البيوت المهجورة والتي باتت، بحسب الأهالي، مكاره صحية وبيئة خصبة للقوارض والحشرات، ومرتعاً لأصحاب السوابق، عدا عن تهديدها للسلامة العامة كونها آيلة للسقوط.

وخلال اللقاء اكد رئيس بلدية الزرقاء عماد المومني، وجود أبنية قديمة ومهجورة وآيلة للسقوط في العديد من أحياء ومناطق الزرقاء مثل منطقة الغويرية وحي الأمير محمد وحي الحسين وغيرهما، مقدرا عدد هذه الأبنية بحوالي 400 بيت.

وأشار المومني إلى عدد من المعيقات في التعامل مع هذه الأبنية، موضحا أنه يتعين إخطار مالكي هذه البيوت حسب المقتضى القانوني والذين يتواجد معظمهم خارج الأردن، إضافة الى وجوب نشر تبليغ في صحيفتين يوميتين قبل اتخاذ أي إجراء من قبل البلدية .

وأضاف المومني إلى ما سبق أن هذه الأبنية تقع في دخلات ضيقة وأزقة وملاصقتها لمنازل مأهولة أخرى ، الأمر الذي يحول دون دخول آليات البلدية والتعامل معها وإزالتها، حيث يتطلب ذلك إخلاء المقيمين في المنازل الملاصقة.

وأكد أن حل المشكلة يتطلب التنسيق مع وزارة التخطيط لتوفير الدعم المناسب، ومن ثم طرح عطاء متخصص لإزالة هذه الأبنية، لافتا إلى توفر قاعدة بيانات كاملة لدى البلدية حول هذه البيوت وتفاصيل المشروع المقترح الذي تبلغ تكلفة تنفيذه حول مليوني دينار.

من جهته أشار رئيس فرع نقابة المهندسين/ الزرقاء خالد البلوي إلى العمر الافتراضي للبنايات وضرورة القيام بأعمال الصيانة بإشراف هندسي، وعدم إهمال عمليات الترميم لهذه البيوت في ظل وجود تصدعات وانزلاقات بالتربة، موضحا أن هناك نحو 20 بيتا آيلة للسقوط في حي جناعة وحده.

وقال، إن خطورة المباني السكنية القديمة تتفاقم جراء أعمال الصيانة العشوائية التي تتم دون إشراف هندسي متخصص، أو إهمال المالك للترميم كليا ما يعرض حياة السكان للخطر ، مشيراً إلى أن للبلدية الحق بإزالة أي منزل يشكل خطراً على حياة المواطنين بعد الكشف عليه من قبل لجنة السلامة العامة بالمحافظة.

وأكد أن كل مواطن مسؤول عن مكان سكنه بصيانته والحفاظ على ديمومته، إلا أن الغالبية من أصحاب المنازل والبيوت يلجأون إلى عمال عاديين لإجراء عمليات الترميم والصيانة دون مخططات هندسية لتوفير المال.

من جهته أكد رئيس مجلس محافظة الزرقاء ماجد الخضري الذي حضر اللقاء، أهمية متابعة هذه المشكلة عن كثب، لافتا إلى أن هناك عددا من المنازل التي يجب إزالتها خاصة في حي جناعة .

وبين أن مجلس المحافظة يسهم في حل مشكلة هذه المنازل، إلا أن هذه المشكلة تكمن في أن غالبية المنازل مقامة على أراض مسجلة بأسماء آخرين ما يتطلب وضع خطة شاملة للحل.