آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

ماذا سيحدث لو لجأت أمريكا للقوة ضد السعودية؟

{clean_title}

في ظل الخلافات بين الرياض وواشنطن حول قرار "أوبك+" خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، تراود في أذهان الكثيرين سؤالا وهو ماذا سيحدث لو لجأت أمريكا للقوة وتدخلت في السعودية لتأمين إمدادات النفط.

 

وانتشر مقطع فيديو بشكل واسع النطاق من مقابلة تعود لعام 1973 لوزير البترول السعودي السابق، أحمد زكي يماني، تحدث فيها عن رد الفعل السعودي في حال أقدمت أمريكا على عمل عدائي ضد المملكة.

وفي الفيديو، يقول يماني: "إذا فكر الأمريكيون باتخاذ خطوة عسكرية، سيكون هذا انتحارًا".

وأضاف: "هناك مناطق حساسة في حقول النفط في السعودية سيتم تفجيرها على الفور".

وعند سؤاله عما إذا كان السعوديون هم من سيفجرونها، أجاب وزير البترول آنذاك بالقول: "طبعا.. طبعا".

يشار إلى أن يماني، الذي توفي عام 2021، هو العقل المدبر لحظر النفط الذي فرضته "أوبك" عام 1973 والذي أغرق الاقتصادات الغربية في حالة ركود آنذاك، كرد فعل على الحرب بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأجرى الوزير السعودي السابق المقابلة التلفزيونية عام 1973 في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن، وجاءت تعليقاته ردا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، هنري كيسنغر، حول إمكانية اتخاذ إجراءات ضد بعض الدول العربية إذا استمر قرار الحظر لفترة أطول.

وكانت الدول الأعضاء في تحالف "أوبك+"، قد اتفقت في وقت سابق، على خفض حد الإنتاج الجماعي بمقدار مليوني برميل يوميا، فيما يعد أكبر عملية كبح للإمدادات منذ اتفاق عام 2020 في خضم انهيار الأسعار التاريخي بسبب الجائحة.

واعتبر المسؤولون الأمريكيون هذه الخطوة "عملا عدائيا" وانحيازا من المملكة لصالح روسيا في الأزمة الأوكرانية، وأكدوا أن هذا القرار لا بد أن يكون له عواقب، وأن الرئيس جو بايدن سيتخذ رد فعل قوي.

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا، تعليقا على تصريحات عدد من المسؤولين الأمريكيين، أعربت فيه عن رفضها التام لهذه التصريحات التي لا تستند إلى الحقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار "أوبك+"، خارج إطاره الاقتصادي البحت؛ وهو قرار اتُخذ بالإجماع من كافة دول المجموعة.