آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

لماذا يخشى بايدن ارتفاع التضخم بأيلول؟

{clean_title}

قبل ساعات من صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر، تتباين الآراء التي ترجح ارتفاع التضخم أو تباطؤه، إلا أن ارتفاعا جديدا في سبتمبر قد يثير استياء الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي اعترف مؤخرًا باحتمال حدوث ركود في المستقبل القريب بأكبر اقتصاد في العالم.

 

وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، يفيد محللون في مجموعة "ماركتووتش" بأن مؤشر أسعار المستهلكين الذي سيصدر أرقامه، الخميس، قد يكون متراجعًا على أساس سنوي إلى 8.1 بالمئة مقابل 8.3 بالمئة في أغسطس.

 

ومن جهة أخرى، يتوقع أن يكون هذا المؤشر قد سجل ارتفاعا خلال شهر بنسبة 0.3 بالمئة مقابل 0.1 بالمئة في أغسطس.

وفي شهر أغسطس، جاءت الأرقام مخيبة للآمال، فقد تباطأ التضخم بنسبة أقل من المتوقع على أساس سنوي، ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض أسعار البنزين في محطات الوقود.

ولكن بمعزل عن أسعار الوقود، جاء ارتفاع الأسعار عاما وطال خصوصا الإيجارات والمنتجات الغذائية.

وعلى مدى شهر، بدأت الأسعار بالارتفاع مرة أخرى بعد استقرارها بين يونيو ويوليو.

وهذا الارتفاع في كلفة المعيشة للأسر الأميركية يشكل حجة قوية لمعارضي الرئيس الديموقراطي جو بايدن، قبل شهر واحد من انتخابات منتصف الولاية التي يتم تجديد جزء من مجلس الكونغرس خلالها.

واعترف بايدن، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة "يمكن" أن تعاني من "ركود طفيف جدا".

ويحاول الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إبطاء النشاط الاقتصادي لتخفيف الضغط على الأسعار. لكن كلما طال أمد التضخم زادت قوته، ما يؤدي إلى حدوث ركود.

حتى أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون أن فترة من النمو الضعيف والتباطؤ في سوق العمل ستكون ضرورية للتغلب على هذا التضخم الذي يعتبرونه "غير مقبول"، كما ورد في تقرير اجتماع عقد في يومي 20 و21 سبتمبر.

وأشاروا إلى أن التضخم "لم يتجاوب بعد" مع رفع معدلات الفائدة الذي يهدف إلى كبحه.

ولهذا السبب، زاد الفيدرالي من الفائدة بشكل حاد بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية في سبتمبر.

وأكد عدد من المسؤولين في الاحتياطي الفدرالي أن "التصرف بخجل مفرط ستكون كلفته أكبر من كلفة التحرك بحزم" بشأن معدلات الفائدة، مشددين على ضرورة مواصلة تشديد السياسة النقدية "على الرغم من التباطؤ في سوق العمل".