آخر الأخبار
  الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة

الهند.. جنازة مهيبة لأنثى تمساح عبدوها الناس 75 عاماً - فيديو

Tuesday
{clean_title}
في واقعة غريبة ونادرة، أقام أهالي قرية هندية جنازة مهيبة لأنثى تمساح "نباتية" كان يعبدونها منذ أكثر من 75 عاماً.

ونعى المصلون في أحد المعابد بالهند وفاة أنثى تمساح محبوبة عاشت في بحيرة قريبة وكانت تتغذى على كرات الأرز التي يقدمها السكان المحليون.

وتم تزيين جثمان أنثى التمساح، المعروفة باسم "بابيا"، بأكاليل من الزهور، وتم وضعها في تابوت زجاجي حتى يتمكن المصلون من قرية أنانثابورا بولاية كيرالا من إلقاء نظرة وداعهم الأخير عليها.
وكانت "بابيا" تشتهر لعقود بالاستلقاء على درجات سلم معبد "سري أنانثابورا" لأخذ قسطها اليومي من أشعة الشمس، ثم تتغذى على الأطعمة النباتية التي يقدمها لها السكان المحليون. كما أنها كانت لمدة 75 عاماً "تعويذة المعبد" الرئيسية. وبحلول الليل، وبعد انتهاء الطقوس الدينية، كانت "بابيا" تدخل المعبد وتتجول.

وتتميز قصة "بابيا" بلمحة أسطورية وغالبًا ما يرويها السكان المحليون للزوار. فعلى سبيل المثال، ظهرت "بابيا"، وفقاً للروايات، في بركة مجاورة للمعبد بعد أن أطلق ضابط استعماري بريطاني النار على تمساح في المعبد عام 1945. واتضح أن أنثى التمساح هذه كانت نباتية وتتذوق كرات الأرز. وعند رؤية ذلك، بدأ الهندوس يعبدونها.

ورفض الأطباء البيطريون المحليون هذه الرواية (كونها نباتية)، قائلين إن البحيرة مليئة في الأساس بالأسماك والثعابين التي يمكن أن تتغذى عليها "بابيا"، والمعروفة أيضًا باسم "التمساح الإله". ومع ذلك، كان القرويون يصرون أنها نباتية حيث اعتادوا على "الاستحمام" في البركة دون أن تزعجهم.

ووفقاً لروايات السكان أيضاً، وتؤكدها بعض الصور داخل المعبد خلال النهار، عندما يطلب قسيس ما من "بابيا" المغادرة بأدب والعودة إلى البحيرة، كانت تصغي للأوامر جيداً.

وقبل لحظاتها الأخيرة، ظلت "بابيا" مختفية لأيام، ولم تظهر فكها أيضاً فوق المياه لتلتهم كرات الأرز التي كانت تأكلها مرتين في اليوم، مما أثار القلق لدى السكان. وقد تأكدت أسوأ مخاوفهم عندما شوهدت جثتها تطفو الإثنين، في البحيرة.

لمشاهدة الفيديو: