آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

الهند.. جنازة مهيبة لأنثى تمساح عبدوها الناس 75 عاماً - فيديو

{clean_title}
في واقعة غريبة ونادرة، أقام أهالي قرية هندية جنازة مهيبة لأنثى تمساح "نباتية" كان يعبدونها منذ أكثر من 75 عاماً.

ونعى المصلون في أحد المعابد بالهند وفاة أنثى تمساح محبوبة عاشت في بحيرة قريبة وكانت تتغذى على كرات الأرز التي يقدمها السكان المحليون.

وتم تزيين جثمان أنثى التمساح، المعروفة باسم "بابيا"، بأكاليل من الزهور، وتم وضعها في تابوت زجاجي حتى يتمكن المصلون من قرية أنانثابورا بولاية كيرالا من إلقاء نظرة وداعهم الأخير عليها.
وكانت "بابيا" تشتهر لعقود بالاستلقاء على درجات سلم معبد "سري أنانثابورا" لأخذ قسطها اليومي من أشعة الشمس، ثم تتغذى على الأطعمة النباتية التي يقدمها لها السكان المحليون. كما أنها كانت لمدة 75 عاماً "تعويذة المعبد" الرئيسية. وبحلول الليل، وبعد انتهاء الطقوس الدينية، كانت "بابيا" تدخل المعبد وتتجول.

وتتميز قصة "بابيا" بلمحة أسطورية وغالبًا ما يرويها السكان المحليون للزوار. فعلى سبيل المثال، ظهرت "بابيا"، وفقاً للروايات، في بركة مجاورة للمعبد بعد أن أطلق ضابط استعماري بريطاني النار على تمساح في المعبد عام 1945. واتضح أن أنثى التمساح هذه كانت نباتية وتتذوق كرات الأرز. وعند رؤية ذلك، بدأ الهندوس يعبدونها.

ورفض الأطباء البيطريون المحليون هذه الرواية (كونها نباتية)، قائلين إن البحيرة مليئة في الأساس بالأسماك والثعابين التي يمكن أن تتغذى عليها "بابيا"، والمعروفة أيضًا باسم "التمساح الإله". ومع ذلك، كان القرويون يصرون أنها نباتية حيث اعتادوا على "الاستحمام" في البركة دون أن تزعجهم.

ووفقاً لروايات السكان أيضاً، وتؤكدها بعض الصور داخل المعبد خلال النهار، عندما يطلب قسيس ما من "بابيا" المغادرة بأدب والعودة إلى البحيرة، كانت تصغي للأوامر جيداً.

وقبل لحظاتها الأخيرة، ظلت "بابيا" مختفية لأيام، ولم تظهر فكها أيضاً فوق المياه لتلتهم كرات الأرز التي كانت تأكلها مرتين في اليوم، مما أثار القلق لدى السكان. وقد تأكدت أسوأ مخاوفهم عندما شوهدت جثتها تطفو الإثنين، في البحيرة.

لمشاهدة الفيديو: