آخر الأخبار
  الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"

إسرائيل اغتالت رئيس المخابرات العسكرية المصرية عام 56

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
قالت مجلة “دير شبيجل” الألمانية، إن إسرائيل تتبع سياسة الاغتيال المنظم لأعداء الدولة العبرية منذ الخمسينات، مشيرة إلى أن علماء الصواريخ الألمان الذين كانوا يعملون فى مصر كانوا هدفا لهذه السياسة.

وأوضحت المجلة الألمانية فى تقرير مطول لها، أن جهاز الموساد الإسرائيلى استخدم هذه السياسة لقتل رئيس المخابرات العسكرية المصرية مصطفى حافظ عام 1956 وكذلك قتل المستشار العسكرى المصرى بالأردن وكلاهما لقى حتفه بمظروف مفخخ، مضيفة أنه فى 1962 بدأ الموساد فى استهداف علماء الصواريخ الألمان ممن كانوا يعملون فى ألمانيا النازية واستخدمتهم مصر لبناء ترسانتها الصاروخية فحاولت مرتين قتل العالم الألمانى هانز كلاين فيشتر وفشلت، فيما نجحت فى قتل خمسة عاملين مصريين فى أحد مصانع الصواريخ بواسطة “المظاريف المفخخة”.

التقرير الخطير لـ “دير شبيجل” يؤكد أيضا أن الموساد الإسرائيلى كان وراء الاختفاء الغامض لرئيس شركة مصرية فى مدينة “ميونخ” يدعى هانز كروج الذى أوضحت الصحف الإسرائيلية فيما بعد أن الموساد الإسرائيلى قام بقتله، ويشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق دافيد بن جوريون أمر بوقف سلسلة العمليات هذه بعد القبض على عميلين إسرائيليين فى سويسرا، مؤكدا أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية هذه قد أثقلت كاهل العلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وتقول المجلة الألمانية أن التعبير الذى تستخدمه الدوائر الأمنية الإسرائيلية لوصف عمليات القتل المنظم يبدو فى ظاهره برئ “سيكول ميمكود” وهو يعنى لغويا “المنع المستهدف” ولكن معناه الفعلى هو “إستراتيجية القتل المستهدف” لأعداء الدولة العبرية، لافتة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبرر استخدام هذه السياسة بأنها” أمر لابد منه لتعزيز الأمن القومى الإسرائيلى وردع الأعداء”، مشيرة إلى أن هذه الإستراتيجية شهدت نموا ملحوظا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية فى 2000، وخلال الفترة من 2000 حتى 2004 قتلت إسرائيل عشرات القيادات فى المنظمات الفلسطينية كما قتلت الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة حماس رغم كونه مشلولا وفاقد البصر تقريبا.

وتؤكد “دير شبيجل” أنه مع تكرار الهجمات بالطائرات بدون طيار والهليكوبتر، أصبح من الواضح أن إسرائيل وراء كل هذه الهجمات، وهو ما تؤكده المستندات الأمنية الإسرائيلية التى يتم رفع الرقابة عنها مثل إعلان إسرائيل مؤخرا عن اغتيالها نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أبو جهاد عام 1988 فى تونس،
لافتة إلى أن عمليات الموساد سيئة السمعة ارتفعت بعد الاعتداء على الفريق الإسرائيلى فى الأولمبياد التى عقدت فى مدينة ميونخ الألمانية عام 1972 فقامت العمليات الخاصة الإسرائيلية بقتل 9 من أعضاء جماعة “أيلول الأسود” المسئولة عن الهجوم على الفريق الإسرائيلى فى مدن مختلفة منها روما وباريس ونيقوسيا وأثينا ولبنان.

وتستطرد المجلة أن تل أبيب حاولت اغتيال زعيم الجماعة على حسن فى النرويج فى عملية فاشلة راح ضحيتها مواطن مغربى بالخطأ وقامت السلطات النرويجية باعتقال خمسة من أعضاء الموساد ومحاكمتهم واضطرت الحكومة الإسرائيلية لتعويض عائلة المواطن المغربى الذى تم اغتياله وهو ما كان أخر الاغتيالات التى قام بها الموساد فى الأراضى الأوروبية.

وكشفت المجلة الألمانية أن فشل الموساد فى قتل القيادى الفلسطينى خالد مشعل فى عمان 1997 ساهم فى وقف سياسة الاغتيالات الإسرائيلية فى الخارج لمدة 10 سنوات،
ولكنه عاود سياسة الاغتيالات الخارجية مرة أخرى فى عام 2010 باغتيال القيادى بحركة “حماس” محمود المبحوح فى دبى، وذهبت دير شبيجل إلى أن الموساد وراء اغتيال العلماء المشاركين فى البرنامج النووى الإيرانى منذ عام 2010،
وكذلك اغتيال وادى حداد القيادى بمنظمة التحرير الفلسطينية فى برلين.

كما أشارت المجلة الألمانية إلى اقتناع العديد من الفلسطينيين بأن الموساد وراء موت الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات.