آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

وسيم يوسف يستشهد بحديث نبوي للتعليق على وفاة يوسف القرضاوي

{clean_title}

علّق وسيم يوسف، خطيب جامع الشيخ سلطان بن زايد الأول في الإمارات على وفاة يوسف القرضاوي الذي يعتبر الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين والذي ترأس سابقا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

 

وقال وسيم يوسف في سلسلة تغريدات على صفحته بتويتر: "انتقل يوسف القرضاوي إلى رب عادل حكيم، وجر خلفه أنهار من الدماء والأشلاء وكثير من فتاوى الذبح والقتل والتفجير، وهو الآن بين يدي ربه، ما بين حقوق لمن كان ضحية فتواه، وما بين عدل ربه حينما استخدم القرضاوي دين الله للقتل والتحريض والتدمير والتفجير وفي النهاية نقول ’وما كان ربك نسيا‘".

وتابع يوسف: "اليوم هو يوم الحزن عند الارهابيين والدواعش وكل من به بذرة ارهاب بقلبه، أو بذرة تطرف بقلبه، ستجده حزينا ما بين دعاء بالرحمة وما بين سطور الحزن بسبب وفاة شيخهم يوسف القرضاوي.. ألا لعنة الله على كل من استهان بالدماء".

وأضاف: "أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم مرَّ عليْهِ جنازةٌ فقالَ: مستريحٌ ومستراحٌ منْهُ! فقالوا ما المستريحُ وما المستراحُ منْهُ؟ قالَ: العبدُ المؤمنُ يستريحُ من نصَبِ الدُّنيا وأذاها والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منْهُ العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ"، مستشهدا بوسم "يوسف القرضاوي".

واستطرد: "كان القرضاوي يمثل نفسه فقط لا دين الله .. كان القرضاوي يفتي لمصلحة حزبه لا لمصلحة البلاد والعباد كان القرضاوي يمثل أجندة سياسية لا دينية! لهذا نقول: لا تظنوا أن الناس حينما فرحت بموت يوسف القرضاوي أنها تكره دين ربها !بالعكس فالناس تكره من استخدم دين خالقها للتدمير والقتل".