آخر الأخبار
  طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها

امرأة فاشية متطرفة قد تحكم دولة أوروبية وتطرد آلاف اللاجئين

Sunday
{clean_title}
لاجئون بعشرات الآلاف، معظمهم من دول عربية، مهددون بالطرد غير الرحيم فيما لو صح ما تؤكده كل الاستطلاعات، وهو أن الفوز بالمنصب الأول في إيطاليا التي تجري فيها انتخابات تشريعية مبكرة اليوم الأحد، سيكون من نصيب المرشحة الأوفر حظا لقيادة البلاد البالغ سكانها 60 مليونا، وهي امرأة يمينية متطرفة "فاشية الميول، معجبة سابقا بموسوليني، وكارهة للأجانب" اسمها Giorgia Meloni وعمرها 45 سنة و9 أشهر.

ميلوني، الأم لابنة وحيدة من شريكها Andrea Giambruno الصحافي بقناة تلفزيونية محلية، هي زعيمة حزب Fratelli d'Italia أو "اخوة ايطاليا" الذي أسسته بعد انقسامها في 2012 عن حزب "شعب الحرية" الموصوف بأنه وريث حركة إيطالية فاشية جديدة، تستمد اتجاهاتها العقائدية من الشعور القومي والمتشكك بأوروبا، وفقا لما قرأت "العربية.نت" بالوارد في سيرة حزبها المتزعم بالانتخابات ائتلافا من اليمين واليمن المتطرّف، تؤكد الاستطلاعات فوزه اليوم أيضا بسهولة.

كما في الفيديو المعروض أعلاه، مزيد من المعلومات المترجمة عنها، ومنه أن والدتها "العزباء" هي التي ربتها منذ غادر والدها العائلة بعد ولادتها. مع ذلك دخلت عالم السياسة، بعمر 15 وأصبحت عضوا بالبرلمان وبالكاد كان عمرها 21 تقريبا، ثم أصبحت وزيرة في 2008 وعمرها ذلك الوقت 31 سنة فقط.

بفوز تحالفها اليميني المرتقب، ستتولى جورجيا ميلوني التي لم تشارك منذ 2011 بأي حكومة، رئاسة أول حكومة يمينية متشددة غير مسبوقة في البلاد، منذ الفاشستي الشهير "بنيتو موسوليني" الذي حكم بدءا من 1922 وانتهى مع عشيقته Clara Petacci قتيلا في 1945 برصاص ثوار من "حركة المقاومة الإيطالية" اعتقلوا معه 17 آخرين، ومضوا بهم الى محطة بنزين قرب بحيرة "كومو" الشهيرة في إقليم "لومبارديا" بالشمال الإيطالي، وهناك صلبوه مقلوب الرأس، مهانة وتشفيا.

"حماية إيطاليا"
أما عن انتخابات اليوم، فيشير آخر وأحدث استطلاع، أن حزب "اخوة ايطاليا" حصل وحده على 25 % من نوايا التصويت، فيما فشل قادة الأحزاب السياسية الرئيسية الأخرى، جذب مقترعين بتجمّعات انتخابية أخيرة أقاموها قبل "الصمت الانتخابي" الذي بدأ مساء الجمعة ويستمرّ حتى إغلاق صناديق الاقتراع الأحد، ولكن لم يظهر لما أقاموه أي أثر إيجابي لهم في الاستطلاع، الا فيما ندر، بحسب ما يمكن استنتاجه مما بثته الوكالات.


وفي الوقت نفسه، كان Matteo Salvini حليف جورجيا ميلاني وزعيم حزب "الرابطة" المناهض للهجرة وقبول اللاجئين، مهيمنا هو الآخر بالاستطلاعات وجذب المنتخبين، فقد حصل على 12% جعلته يستمد عزيمة جديدة، إلى درجة أنه طالب باستقالة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، بعد أن هدّدت الخميس الماضي بعقوبات على إيطاليا "اذا انتهكت المبادئ الديموقراطية للاتحاد الأوروبي" المتابع للانتخابات في ظل التعاطي الحساس مع العقوبات على موسكو، واحتمال ولادة خلافات بين المفوضية الأوروبية والحكومة الجديدة إذا تشكلت من أحزاب اليمين واليمين المتطرف.

ولم يحصل "الحزب الديمقراطي" وهو يسار وسط، إلا على 21 الى 23 % من نوايا التصويت، فيما ذهبت 15 % الى Movimento 5 Stelle أو "حركة النجوم الخمسة" اليمينية الشعبوية، ثم 8 % إلى Forza Italia أو "هيا إيطاليا" اليميني، وهو حزب رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو بيرلسكوني، مع إمكانية أن يمتنع 30 % عن التصويت، لذلك فالمرجح أن يحصل الائتلاف على الأغلبية المطلقة بمجلسي النواب والشيوخ، ويفرض برنامجه، وملخصه: تخفيف البيروقراطية وإغلاق الحدود و"حماية ايطاليا من الأسلمة" ورفع نسب الولادات والتخفيف من تدفّق المهاجرين وتعزيز القيم "اليهودية والمسيحية" وتخفيض الضرائب.