آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

الحجايا: لن يحل مشاكل الأردن والعالم إلا القرآن

{clean_title}
تحدث الشيخ مطلق الأذينات الحجايا عن بعض المشاكل التي عاشها الأردن، مؤكداً أن حل مشاكل العالم بشكل عام والمسلمين بشكل خاص هو القرآن الذي تفر الأمة من تطبيقه، على حد تعبيره.

وقال الحجايا وهو وجيه عشائري في منشور كتبه على "فيس بوك” : "مهما حاولنا ان نجمّل القوانين الوضعية والقوانين المدنية والدساتير الأرضية والأعراف العشائرية تبقى صناعة بشرية يعتريها النقص فلذلك يحاولوا أن يطوروها ويعدلوها بين الحين والآخر لأنهم يكتشفون نقصها وعدم مواكبتها لجيل معين أو زمان معين وإذا أرضت طرف فإنها تغضب الآخر”.

وتابع الشيخ الحجايا قول: "والله لن يحل مشاكل العالم بشكل عام والمسلمين بشكل خاص إلا هذا القرآن الذي تفر الأمة من تطبيقه، لو طبق القصاص كما أمر الله ما رأينا هذه الفوضى التي تعيشها الأمة”.

وأضاف الحجايا: "ما رأينا هذه المظاهر التي لم تخلوها محافظة في يوم من الأيام من الإعتداء على الأنفس المعصومة والأملاك لأشخاص ليس لهم ناقة ولا جمل فيما حصل، حيث لو علم أهل القتيل بأن القاتل سيقتص منه لرضي الجميع وعاش الجميع بإمن وأمان وسلام تطبيقاً لقوله تعالى قال تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون ).

وأشار الحجايا في حديثه إلى أنه لو علم المفسدون في الارض الذين افسدوا عقول الشباب بالمخدرات والمسكرات والسموم بأنهم سيكونون عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه ان يتاجر بعقول وحياة ابناءنا لما رأينا هذه المظاهر من الإفساد في الأرض ".

وختم يقول: "ما رأيناه في منطقة عزيزة علينا هي و اهلها رأيناه في بقية مناطقنا العزيزة وان كان بدرجات مختلفة والسبب فيما وصلنا اليه هي القوانين الوضعية "